Note: English translation is not 100% accurate
النفط والصين والنمو العالمي أبرز مناقشات المنتدى الذي انطلق أمس
«ثورة صناعية رابعة».. شعار «دافوس» لمواجهة التحديات العالمية
21 يناير 2016
المصدر : الأنباء - سويسرا - وكالات

الاقتصاد كان محور نقاشات حكام المصارف المركزية ورؤساء كبريات الشركات والمؤسسات الاقتصادية العالميةانطلقت اعمال منتدى دافوس الاقتصادي، أمس، ويستمر حتى 23 يناير الجاري، بمشاركة نحو 2500 من اهم صناع القرار على وجه الكوكب من رؤساء دول وحكومات الى وزراء واصحاب شركات، وكانت ابرز الملفات التي طغت على اليوم الاول هي تدهور اسعار النفط وتباطؤ الاقتصاد الصيني وتعثر النمو العالمي وتقلب الاسواق المالية الذي يثقل كاهل الدول الناشئة بالاضافة إلى الإرهاب وازمة المهاجرين.
وقد عمد منظمو المنتدى الى تعزيز التدابير الامنية بشكل كبير للحد من مخاطر الاعتداءات اثناء هذا الاجتماع، وكان والموضوع الرسمي لهذا المنتدى العالمي هو «الثورة الصناعية الرابعة» التي يمكن ان تشكل تحولا للاقتصاد العالمي، مع بداية ثورة جديدة ستغير طريقة حياتنا وعملنا. لكن «كما يحدث غالبا في دافوس فان الاحداث العالمية تحجب الموضوع وما جذب انتباه الجميع هو ما جرى في الصين حيث يتباطأ النمو» على ما قال كبير الخبراء الاقتصاديين في مكتب الاستشارات البريطاني اي اتش اس ناريمان بهرافش.
حيث يؤثر التباطؤ الاقتصادي الصيني وتراجع اقتصاديات الدول الناشئة على زيادة اجمالي الناتج العالمي وبشكل اعم فان كل اقتصاد الكوكب مهدد بالترنح.
وهذا الوضع المضطرب يؤثر ايضا على الاسواق المالية التي تشهد فترة تقلبات كبيرة، وكذلك على اسعار النفط والمواد الاولية التي تسجل ادنى مستوياتها.
وكان الاقتصاد بالطبع المحور الاخر للنقاشات بين حكام المصارف المركزية ورؤساء كبرى الشركات والشركــات الناشئــــة والمؤسسات الاقتصادية العالمية.
والموضوع الطاغي هذه السنة هو «الثورة الصناعية الرابعة» المتمثلة في الدمج بين مختلف التطورات الحديثة والتقدم في مجال علم الروبوتات و«انترنت الأشياء» و«المعلومات الكبيرة». وحضر رؤساء الشركات العملاقة مثل مايكروسوفت وفيسبوك ورينو والبنوك الكبرى مثل غولدمان ساكس وبنك اميركا لمناقشة هذه المسائل.
ويرى بهرافش وهو من رواد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، ان من الوارد كثيرا التركيز على الطريقة التي تدير بها السلطات الصينية هذا التباطوء. وهو يعتبر انها «فشلت» حتى وان لم يعمد احد الى قول ذلك صراحة على المنصة.
يـــذكر ان المنــــتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» تحول إلى علامة تجارية مشهورة بعد ان اثر بقوة في كثير من الاحداث حول العالم، وذلك منذ ان انطلقت فكرة تأسيسه في عام 1971، على يد استاذ ادارة الاعمال في جامعة جنيف كلاوس شواب، حيث عمد الى جمع كبار رجال الاعمال والاوروبين في ذلك المنتجع. وكان المفهوم الاساسي من التجمع هو جمع كل اللاعبين الرئيسين في عالم التجارة والاعمال آنذاك، في بيئة معزولة نسبيا لمناقشة القضايا الرئيسية.