Note: English translation is not 100% accurate
رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع يكشف عن تفاصيل وأسرار صفقة البيع والتخارج
التوتنجي: العملية التوسعية لبرج المقام ساهمت في ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات
17 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
كشف رئيس اللجنة التنفيذية بشركة برج المقام ونائب المدير العام للشؤون المالية بشركة مجمعات الأسواق جمال التوتنجي أن اللجنة التنفيذية وبناء على التوجيهات الاستراتيجية من الإدارة العامة لشركة برج المقام منذ دخولها في الاستثمار في مشروع برج المقام بمكة المكرمة بالتركيز على تسويق البرج بشكل كامل وذلك لتفادي كثير من الصعوبات في التعامل بالبيع للجمهور.
وأضاف التوتنجي في لقاء خاص للكشف عن تفاصيل وأسرار صفقة بيع برج المقام التي تمت مؤخرا انه بناء على تلك التوجيهات باشرت اللجنة عملها منذ ثلاث سنوات تقريبا في سبيل تسويق البرج، مشيرا إلى انه نظرا لضخامة حجم الاستثمار في البرج فقد استغرقت عملية التسويق وقتا حتى تكلل هذا المجهود بالنجاح وبالثقة والدعم المستمر من الشركاء ليكون توقيع عقد بيع برج المقام نقطة تحول ايجابية وملموسة جدا وانجازا متميزا بكل المقاييس خاصة في ظل الأزمة المالية العالمية.
وأشار التوتنجي إلى أن من أهم العوامل التي ساعدت في الإسراع في إتمام تلك الصفقة العديد من العوامل الاقتصادية تختص بها منطقة مكة المكرمة تحديدا، لافتا إلى أن أهم هذه العوامل المشاريع التطويرية الكبرى للمشاعر المقدسة التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين بداية من مشروع إنشاء وتطوير جسر الجمرات بمنطقة منى مرورا بمشروع توسعة الصفا والمروة وصولا للمشروع الأكبر والضخم وهو التوسعة الشمالية الجديدة للحرم المكي والتي ستضيف للحرم المكي مساحة إضافية تتجاوز 400 ألف متر مربع الذي أمر خادم الحرمين الشريفين بتنفيذها والتي تم على إثرها هدم وإزالة أكثر من ألف عقار.
وأضاف أن العملية التوسعية ساهمت في ارتفاع الأسعار نتيجة لفقدان أكثر من 200 ألف غرفة من الغرف المتاحة في مكة كما ساهمت في ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات بشكل مذهل بالمناطق المجاورة للحرم، مشيرا إلى انه نتيجة للازمة الاقتصادية فقد أثرت سلبا على قدرة القطاع الخاص بالسعودية على استكمال تنفيذ العديد من المشاريع السكنية الكبيرة الخاصة الأخرى في مكة المكرمة.
وتابع: نعتقد أنها ستحتاج لفترة زمنية أطول بكثير مما كان مقدرا لها سابقا مما عمق بشكل اكبر من أزمة السكن بمكة المكرمة وقدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة للحجاج والمعتمرين.
وأشار إلى انه بالإضافة إلى تلك العوامل هناك عامل مؤثر وحيوي جدا في التوفيق بإتمام تلك الصفقة وهو أن برج المقام هو أحد أهم الأبراج تميزا بمشروع وقف الملك عبدالعزيز للحرمين الشريفين ويتكون من 45 طابقا تضم 1608 وحدة مستوى 5 نجوم قد تم الانتهاء من العمل فيه وأوشك على التشغيل خلال الشهور القليلة القادمة بالإضافة إلى الموقع الاستثنائي جدا للمشروع وإطلالاته الرائعة والمباشرة على الكعبة المشرفة.
وأضاف أن مكة المكرمة تعتبر أكثر أماكن العالم أمنا وأمانا للاستثمار نتيجة للزيادة المستمرة في أعداد الحجاج والمعتمرين مما يضمن التشغيل بشكل مستقر ومتزايد للمشروع، لافتا إلى أن كل هذا ساهم في اعتبار صفقة برج المقام فرصة استثمارية متميزة جدا في هذا التوقيت وفي ظل تلك العوامل.
وذكر أن المفاوضات مع المشتري استغرقت وقتا طويلا للوصول إلى اتفاق نهائي حول كل الشروط المالية والتعاقدية.
وأشار إلى أن قيمة الصفقة الإجمالية لبيع البرج بالكامل (بدون أثاث) مع تحمل المشتري لقيمة جميع الأوامر التغيرية 2.675.000.000 مليار ريال سعودي أي ما يعادل 203 ملايين دينار، لافتا إلى انه نتج عنها ربح إجمالي بما يعادل 21 مليون دينار، موضحا أن الصفقة تتميز بالتخارجات للعديد من الأطراف وسوف يتم سداد صافي قيمة الصفقة المستحق لشركة برج المقام على دفعات لمدة عام من تاريخ التوقيع. وأضاف التوتنجي أن شركاء مشروع برج المقام هم على النحو التالي:
شركة مجمعات الأسواق نسبة 25%، الشركة التجارية العقارية نسبة 30%، شركة الاستثمارات الصناعية والمالية نسبة 10%، شركة مشاعر للحج والعمرة نسبة 5%، شركة المسعى العقارية نسبة 5%، مجموعة بن لادن السعودية نسبة 25%.