Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «روسنفت الروسية» يقترح على كبار منتجي النفط خفض الإنتاج
11 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - لندن ـ رويترز
اقترح إيجور سيتشن رئيس شركة النفط الروسية الحكومية روسنفت أن تخفض كبرى الدول المنتجة للخام الإنتاج بالاتفاق فيما بينها لدعم الأسعار المتدنية لكنه لم يذكر ما إن كانت روسيا مستعدة لخفض الإنتاج.
وقال سيتشن وهو حليف مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر نفطي في لندن إن تخمة المعروض الحالية في السوق سببها الإنتاج الزائد من أعضاء أوپيك.
واقترح سيتشن أن تخفض كبرى الدول المنتجة للنفط الإنتاج بواقع مليون برميل يوميا لتقليص فائض المعروض الذي قدره بنحو 1.5 مليون برميل يوميا قائلا «سيساعد هذا الأسعار بشدة».
ونزلت أسعار النفط أكثر من 70% لنحو 30 دولارا للبرميل خلال الثمانية عشر شهرا الماضية مع تجاوز العرض الطلب بنحو مليوني برميل يوميا بعد أن قررت أوپيك عدم خفض إنتاجها سعيا منها لإخراج منتجي النفط ذوي التكلفة العالية من السوق.
كان سيتشن انتقد في الماضي استراتيجية أوپيك وقال إن المنظمة التي لا تتمتع روسيا بعضويتها «فقدت أنيابها». وقال إن موسكو لن تتعاون أبدا مع أوپيك إذ باستطاعة صناعة النفط الروسية أن تصمد أمام أي انخفاض في الأسعار بفضل العمالة الرخيصة وضعف العملة المحلية.
واليوم وجه سيتشن رسائل مشابهة لكنه اختار ألفاظه بعناية أكبر ولم يذكر أوپيك إلا نادرا وألقى باللوم في تخمة المعروض على «بعض المنتجين».
كانت أسواق النفط انتعشت في الأسابيع الماضية على أمل التوصل لاتفاق بين أوپيك والمنتجين من خارجها بعد أن أشار عدد من المسؤولين الروس إلى ضرورة البدء في حوار.
لكن بوتين لم يتحدث بعد في الأمر.
وكلمة سيتشن كانت أول تصريح له بخصوص الموضوع في الأسابيع القليلة الماضية.
وأحجم سيتشن عن قول ما إذا كانت موسكو ستشارك في أي خفض منسق عندما سأله الصحافيون عن ذلك بعدما ألقى كلمته أمام المؤتمر.
وتساءل «مع من نتحدث بشأن التخفيضات؟ هل ستخفض السعودية أو إيران (الإنتاج)؟».
وأضاف أنه يتوقع زيادة إنتاج إيران إلى ما بين خمسة ملايين وستة ملايين برميل يوميا بحلول 2025 من ثلاثة ملايين برميل يوميا حاليا بعد رفع العقوبات عن طهران.
وقال سيتشن إن إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة وهو عامل أساسي في تخمة المعروض العالمي سينخفض في الأمد الطويل.
وتابع «لإنتاج النفط الصخري حدود في الحجم والوقت.. سيصل إنتاج النفط الصخري الأميركي إلى ذروته في 2020».