Note: English translation is not 100% accurate
خصومات وعروض تصل إلى 70% في أغلب القطاعات الاستهلاكية
«هلا فبراير».. مهرجان يكسر الجمود وينعش الأسواق
24 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

الأجهزة الكهربائية والموبايلات.. الأنشط في العروض
مطاعم شهيرة خفضت أسعار وجباتها للنصف
الليلة في الفنادق والمنتجعات بـ 30 ديناراً
الجمال والصحة.. منافسة قوية وتخفيضات ضخمة
البنوك والسيارات.. عروض سخية وجوائز قيّمة
قطاع الملابس والموضة.. خارج المنافسة
عبدالرحمن خالد
كعادته في كل عام يقدم مهرجان «هلا فبراير 2016» نفسه على ان يكون داعما قويا للاقتصاد الوطني، لما له من أهمية في تدوير العجلة الاقتصادية وتنشيط السياحة التسويقية وحركة المبيعات في مراكز التسوق والمجمعات التجارية في البلاد، حيث يعتبر فرصة جيدة من اجل انعاش الاسواق والمحلات وتجارة التجزئة، خاصة في ظل حالة الركود التي تعانيها الاسواق نتيجة الاوضاع الاقتصادية على مستوى العالم والتي تؤثر بدورها في مبيعات الشركات المحلية.
ويبدو ان السنة الحالية مختلفة عن السنوات التي سبقتها في ظل هبوط اسعار النفط الى مستويات قياسية، والذي نتج عنه اجراءات تقشفية في وزارات الدولة من تخفيض للمصروفات والتقليل من بعض الامتيازات الوظيفية في بعض قطاعات الدولة، والتي أثرت بطبيعة الحال على المستهلك ليصبح اقل تحملا لتكاليف الحياة سواء الترفيهية او الاحتياجية.
في المقابل، تعد فترة إقامة المهرجان موسما يتحضر فيه التجار واصحاب المحلات التجارية جيدا، وذلك بتقديم العروض ترويجية تشجع المتسوقين على شراء احتياجاتهم منها وتتنافس المحلات لاستقطاب المتسوقين، لاسيما أن الطلب يرتفع بشكل كبير في هذه الفترة على اغلب المنتجات، خصوصا بعد ان عكفت أغلب الشركات من القطاعات الخدماتية منها والاستهلاكية على طرح خصومات وعروض تتراوح بين 20 و70% على البعض منها.
وعلى ضوء ما سبق، أضاءت «الأنباء» على أهم القطاعات الحيوية التي كثفت عروضها خلال شهر فبراير عبر التواصل مع بعض مسؤولي تلك القطاعات:
السياحة الداخلية
توالــــت العــروض والخصومات للعائلات والمتزوجين حديثا في عدد من الفنادق والمنتجعات السياحية سواء كان لعشاء رومانسي او لقضاء ليلة بأسعار تبدأ من 30 دينارا لليلة وخصومات تصل الى 25%.
اما على صعيد الترفيه، قدمت شركة المشروعات السياحية (باعتبارها المنفذ والمتنفس السياحي الاهم لكل من يقيم على ارض الكويت) عروضا في المدينة الترفيهية، وذلك نظرا للاقبال التي تشهده خصوصا في الاعياد، اما المرافق الاخرى كالشواطئ والنوادي وغيرها فهي بطبيعة الحال تعمل بكامل طاقتها وتقدم برامجها وانشطتها المعتادة.
البنوك
يشهد قطاع البنوك منافسة شديدة على خدمة وراحة العميل سواء من حيث اغراءات تحويل الراتب او الاشتراكات في المسابقات، وذلك عبر طرح مزايا وجوائز قيّمة جدا تدفع العميل الى فتح حساب بالبنك الذي يقدم خدمات وعروضا افضل من غيره.
السيارات
أما قطاع السيارات، فقد حرص وكلاء السيارات على تقديم عروض سخية للمستهلك من خلال شراء السيارات مقابل دخول السحب على جوائز قيمة او اعطاء العميل كفالة زمنية كبيرة او صيانة، بجانب تخفيضات كبيرة على سعر الفائدة او تثمين السيارة للحصول على سيارة جديدة كليا.
الصحة والجمال
شهد قطاع التجميل في الفترة الاخيرة منافسة قوية جدا نظرا لجلب تلك الصناعة الى الداخل بدلا من تكاليف السفر الباهظة.
وفي هذا الاطار، قال المدير المالي والاداري في عيادات مستوصف «هيلث كير كلينك» رامي زبن ان العديد من عيادات التجميل وغيرها من العيادات تقدم عروضا وتخفيضات كبيرة تزامنا مع الاعياد الوطنية تبدأ من 20 وتصل الى 70%.
وحول تأثير رفع الدعم المزمع تطبيقه على قطاع التجميل، ذكر زبن ان رفع الدعم سيؤثر بطبيعة الحال على الشركات، وسيخفف صرف المستهلك على القطاع الخاص.
الموضة والملابس
خلال جولة على بعض الاسواق والمجمعات التجارية لوحظ أن أغلب التخفيضات والعروض على الملابس انحصرت على بعض المحلات الكبرى التي تحاول سرقة الاضواء خلال احتفالات الاعياد الوطنية، ولم يقدم هذا القطاع عموما التخفيضات التي انتظرها الجمهور، وفقا لاستبيان قامت به «الأنباء» مع عدد من المتسوقين داخل المولات.
الأغذية
أقدمت بعض محلات بيع التجزئة والمطاعم المشهورة على العديد من العروض والخصومات التي وصلت في بعض الاحيان الى 50% على الوجبات او المنتجات بالاضافة الى تقديم عروض وابتكارات لأكلات جديدة لافتة للنظر لاقت اقبالا كبيرا من المستهلكين.
الموبايلات والإلكترونيات
كثفت شركات الاتصالات ومعها محلات الالكترونيات عروض الموبايلات تحديدا، حيث ركزت على دمج الانترنت مع الموبايلات باشتراكات شهرية رمزية على احدث الموبايلات، وكانت أغلب الشركات قد خفضت من اسعار الاشتراكات لنحو 25 الى 30% بالاضافة الى عروض مغرية ضمن مهرجان «هلا فبراير». اما بالنسبة للالكترونيات كالاجهزة الكهربائية فتراوحت التخفيضات بين 30 و70%.