Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال الجلسة الختامية من ملتقى الكويت للاستثمار إن 70% من ميزانية الدولة للرواتب والدعوم المقدمة للمواطنين
الصالح: ندرس طرح شركات نفطية خدماتية للاكتتاب في البورصة
10 مارس 2016
المصدر : الأنباء



الحكومة ستقدم وثيقة للبرلمان الأسبوع المقبل من 6 محاور للإصلاح المالي السريعفريق العمل: محمود فاروق - عاطف رمضان - شريف حمدي - محمد عواضة - طارق عرابي - مصطفى صالح - يوسف لازم تصوير: محمد هاشم
كشف نائب رئيس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح ان الحكومة ستقدم وثيقة لمجلس الأمة الأسبوع المقبل تتكون من 6 محاور تتمثل في الاصلاح المالي وإعادة رسم دور الدولة في الاقتصاد الوطني، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي ومشاركة المواطنين في المشروعات واصلاح سوق العمل، ونظام الخدمة المدنية، والاصلاح التشريعي والمؤسسي والإجراءات المساندة.
وقال الصالح في الجلسة الختامية من ملتقى الكويت للاستثمار والتي كانت بعنوان «مستقبل الاستثمار من اجل تنمية مستدامة»، إن الكويت تفكر في طرح بعض شركات الخدمات النفطية الحكومية للاكتتاب في البورصة.
وأوضح الصالح للصحافيين أن القواعد الدستورية والقانونية تمنع طرح شركات انتاج النفط الحكومية للاكتتاب في البورصة.
وقال: «من الشركات الحكومية المرشحة للطرح في البورصة ناقلات النفط الكويتية وشركة بترول الكويت العالمية (Q8) وهذا فقط على سبيل المثال».
وأضاف «نفكر في طرح اكتتاب عام لشركات الخدمات النفطية الحكومية يستفيد منه المواطنون وتكون لهم حصة فيها.. حصص قليلة ثم تنمو حسب قدرة السوق على الاستيعاب».
وقال الصالح ان هناك خطوات عمل واضحة محددة يتخللها 40 برنامج عمل، من هذه البرامج 23 برنامج عمل قصيرا أي مكثفا في البداية و13 برنامج عمل متوسط الاجل و4 برامج عمل ما بين قصيرة الى متوسطة الأجل.
وحول ما تناولته وكالة «موديز» عن الكويت، قال الصالح إن موديز وضعت تصنيفا لـ 18 دولة 12 منها تحت المراجعة، وهي الدول المصدرة للنفط، وتصور بعض المؤسسات الإعلامية ان الكويت تحت المجهر وهذا غير صحيح.. انما وكالة التصنيف موديز وضعت لتراجع أسعار النفط ووضعت الدول المصدرة للنفط تحت المراجعة لمدة شهرين لترى ما هي الإجراءات التي تقوم بها الدولة ومن ثم تقرر التصنيف.
وذكر الصالح ان خطوة الحكومة لترشيد الدعوم هو جزء من الاصلاح المالي، مشددا على ان الهدف من الترشيد هو تمكين الدولة من الاستمرار في خططها التنموية ومواكبة الخطة الإسكانية الطموحة من توفير كهرباء او طاقة لهذه المشروعات.
وأضاف الصالح ان الحكومة شفافة مع السلطة التشريعية، حيث تبين لها مخاطر عدم اخذ اجراءات اصلاحية فورية، موضحا أن الحكومة وضعت خطة للمحافظة على استدامة قدرة الدولة في توفير مقومات العيش الكريم التي اشار اليها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا ان هناك جدية غير مسبوقة في مؤسسات الدولة للتعامل مع هذه الخطة والبرامج المحددة لها وأهدافها ونتائجها المأمولة.
وحول تمويل عجز الموازنة، أشار الصالح إلى أن التمويل سيشمل استقطاعا من صندوق الاحتياطي العام، وكذلك طرح سندات في السوق المحلي، وهناك جزء آخر سيكون لإصدار سندات في الأسواق العالمية.
وذكر الصالح انه منذ عام 2014 تراجعت أسعار النفط وعلى إثرها تراجعت الايرادات النفطية والتي تعتبر مصدر الدخل الأساسي للدولة، وعلى الرغم من ذلك حرصت وزارة المالية على التأكيد على الإنفاق الرأسمالي، موضحا انه في عام 2014/2015 تراجعت الموازنة العامة بنسبة 17% بينما زاد الإنفاق الرأسمالي.
ولفت الى انه في ميزانية 2016 ـ 2017 تجاوز الانفاق الرأسمالي اكثر من 3 مليارات دينار، اي 17% من اجمالي المصروفات، وفي 2008 كانت نسبة الانفاق الرأسمالي تمثل 15%، وفي ميزانية 2014 ـ 2015 بلغت 13%، مشددا على ان المؤشر يؤكد ان الدولة ماضية ومستمرة في الانفاق على مشاريع خطط التنمية.
وقال ان الدعم تراجع من 25% الى 20%، وان الرواتب والدعوم التي تقدمها الدولة لمواطنيها تشكل 70% من ميزانية الدولة.
وذكر الصالح ان الوضع المالي للدولة متين وميزانيتنا السنة الحالية والماضية فيها عجز وجار إجراء اصلاحات اقتصادية فيها لتوفير وتأمين مقامات العيش الكريم للشعب الكويتي.
وأكد الصالح ان الكويت تستفيد الآن من اموال صندوق احتياطي الأجيال القادمة في تمويل ميزانياتها والصرف على الالتزامات، وذلك من خلال الفوائض التي حققتها الهيئة العامة للاستثمار بعد قرار مجلس إدارتها خلال السنوات الماضية بضرورة مضاعفة هذا الفائض دون العوائد النفطية.
وفي رده على سؤال يتعلق بقوانين الاعسار، أضاف الصالح: «ان هناك مشروعا لمنظومة قوانين الاعسار وهي الآن في مراجعاتها النهائية عند الحكومة تمهيدا لإرسالها الى مجلس الأمة».
وأكد الصالح ان الحكومة تسعى وبكل جدية على النهوض بالاقتصاد الوطني وذلك عبر العديد من الخطوات ومنها مشاريع الخصخصة ومشاريع المشاركة بين القطاع العام والخاص، وكذلك الاهتمام بالمشروعات الصغيرة من خلال الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة وكذلك هيئة تشجيع الاستثمار التي تعمل وبكل جدية على جذب المستثمرين للسوق الكويتي، مضيفا ان الخصخصة تحديدا سيكون لها دور في اصلاح المالية العامة.
وأكد الصالح ان الباب الأول في الميزانية لن يمس، موضحا انه لا يوجد خيار آخر امام الحكومة سوى ان تفتح المجال امام القطاع الخاص فمخرجات العمل كبيرة والحكومة استوعبت الجزء الأكبر منها خلال الفترة الأخيرة ويجب ان يتم توجيه المخرجات الجديدة للقطاع الخاص.
وأشار الصالح الى ان الحكومة أعلنت خلال العام الماضي عن 5 مشروعات جديدة في الطاقة الكهربائية تبلغ قيمتها 3 مليارات دينار، وذلك عبر نظام المشاركة بين القطاع العام والخاص، مشيرا الى ان هذه المشروعات ستؤول ملكية 50% منها الى المواطن الكويتي، مؤكدا على انه لن يتم إلغاء أي مشروع تنموي في الميزانية الجديدة، خصوصا مشاريع البنية التحتية والتطويرية.
وأوضح الصالح ان وزارة المالية تتعامل مع الاصلاح بمفهومه الشامل على المدى المتوسط، اما المجلس الأعلى للتخطيط فيتعامل مع الموضوع وفق إطار المدى الطويل، مضيفا ان السياسة النقدية في الدولة معني بها بنك الكويت المركزي وهي سياسة حصيفة ومميزة، كما ان المصارف المحلية تتمتع جميعها بملاءة مالية قوية.
وتطرق الصالح الى الحديث عن وجود عمل وطيد بين الجسم التعليمي في الدولة وديوان الخدمة المدنية لحث الطلبة للتوجه لتخصصات معينة، مشيرا الى ان هناك دعما اضافيا لبعض المهن المحددة التي نواجه بها عزوفا من المواطنين.
شهاب الدين: إنتاج الطاقة الشمسية من فوق أسطح المدارس
قال مدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين ان المؤسسة نموذج مهم وفريد للشراكة بين القطاعين والخاص لأنها نشأت بمبادرة حكومية وتمويل من القطاع الخاص ممثلا من غرفة التجارة والشركات المساهمة الكويتية، وانه لولا دعم القطاع الخاص للمؤسسة لما وصلت إلى ما هي عليه الآن.
وأشار خلال ملتقى الكويت للاستثمار، أمس، إلى ان المؤسسة دعمت اكثر من 1000 مشروع بحثي متنوع، وخلال 2016 ستدعم اكثر من 50 مشروعا بحثيا، وستعمل المؤسسة على استعمال الالواح الشمسية فوق الاسطح المدرسية كطاقة بديلة، كما أنها تدعم مركز دسمان للسكري وهو الذي يتعامل مع الابحاث التوعوية والعلاج ويشمل المركز اكثر من 20 مشروعا بحثيا.
وأضاف ان المؤسسة تدار مباشرة من القيادة العليا للبلاد من سمو أمير البلاد والذي هو رئيس مجلس الادارة ويعين مجلسها.
وأوضح شهاب الدين ان المؤسسة تركز في عملها على الشباب وإشراكه في العلوم المختلفة التي تدعمها والتي تشمل 4 مجالات منها العلوم وبناء القدرات البحثية والدعم التكنولوجيا والابتكار وهو مجال أنشئ مؤخرا، موضحا ان المؤسسة تدعم نشر مجلة علمية تشمل اوراق العمل والابتكارات العلمية.
وذكر ان المركز العلمي يتبع ادارة المؤسسة وهو مفتوح امام الشباب وأمام الزائرين، حيث انه زار المركز عن ما يزيد 9 ملايين شخص منذ عام 2000.
وفيما يخص تمويل المؤسسة السنوي، قال شهاب الدين انه يبلغ 35 مليون دينار تتمثل في دعم الانشطة التي تتبناها المؤسسة تشمل 20 إلى 25 مليون دينار من الشركات المساهمة وما تبقى هو عائد الاستثمارات الذي تراكم خلال السنوات الماضية من الفوائد التي كان يدفعها القطاع الخاص للمؤسسة والتي كانت سابقا تبلغ 5% من الارباح، لافتا إلى ان هذا المبلغ اجمالي يعتبر متواضعا مع موازنات المؤسسات العلمية الاخرى والتي يخصص لها مئات الملايين في ميزانية الدولة.
واكد شهاب الدين ان المؤسسة لديها مركز نووي للأبحاث وهو يدار مع وزارة الصحة.
النفط بين 40 و60 دولاراً خلال 3 سنوات
حول رأي الكويت بشأن تثبيت انتاج النفط، اكد الوزير انس الصالح ان مصلحة الكويت شأنها شأن مصلحة أي دولة داخل «أوپيك»، مشيرا الى انها ترحب بأي تنسيق يتم بين دول المنظمة، مؤكدا أن الكويت تنسق الآن وبشكل وثيق جدا مع السعودية وقطر والإمارات لتوحيد المواقف داخل المنظمة، ونرحب بأي اتفاق يتم بين المنظمة والمنتجين من خارجها، مؤكدا ان هناك نتائج سلبية ناتجة عن انخفاض اسعار النفط للدول المستهلكة وليس فقط المنتجة.
وقال الصالح إنه يتوقع وصول أسعار النفط إلى ما بين 40 و60 دولارا للبرميل خلال السنوات الثلاث المقبلة.
خلال الجلسة الخامسة تحت عنوان «الكويت لاعب اقتصادي وإنساني دولي»
بدر السعد: الكويت تستثمر في 113 دولة
نواف الصباح: «كوفبيك» تستثمر حالياً
في 15 دولةالبدر: الصندوق الكويتي قدم قروضاً بـ 5 مليارات دينار لـ 900 مشروع حول العالم
الساير: «بيت عبدالله» يقدم خدماته المجانية لكل طفل يعيش في الكويت
خلال الجلسة الخامسة من مؤتمر الكويت للاستثمار التي كانت برئاسة الشيخ د.محمد الصباح بعنوان «الكويت لاعب اقتصادي وإنساني دولي»، قال العضو المنتدب بالهيئة العامة للاستثمار بدر السعد ان الكثير من دول العالم قد غيرت نظرتها للصناديق السيادية بعد الازمة المالية العالمية التي ضربت أسواق العالم عام 2008، حيث أصبح هناك ترحيب عالمي غير عادي بهذا النوع من الصناديق.
وقال ان استثمارات الكويت الخارجية كانت قبل 10 سنوات تتوزع على 34 دولة فقط، فيما أصبحت هذه الاستثمارات تتواجد اليوم في 113 دولة حول العالم.
وأضـــاف ان هذه الاستثمارات تعتبر استثمارات استراتيجية حيث تمثل في أغلبها شراكات في شركات عالمية ومؤسسات مصرفية دولية وأجنبية، بالاضافة الى مساهمات في تطوير وتنمية القدرات البشرية، مؤكدا ان هذه المساهمات لعبت دورا في تخريج أعداد كبيرة من الكوادر البشرية التي استفادت من برامج هذه الشركات.
ولفت السعد الى أن هيئة الاستثمار الكويتية تتمتع بسمعة غير عادية في معظم اسواق العالم الاجنبية، خاصة أنها تلعب دورا في الحفاظ على الكيانات والشركات التي تشارك فيها، وذلك من خلال المتابعة والمراقبة الدقيقة لعمل هذه الشركات، كما أنها تقوم بمناقشة بعض الامور والسلبيات المتعلقة بهذه الشركات من خلال دخولها مع الشركاء الاستراتيجيين في غرف مغلقة، وذلك حفاظا على سمعة هذه الشركات وحتى لا تترك الاثار السلبية عليها.
كوفبيك
بدوره، قال الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبيك) الشيخ نواف سعود الصباح، ان «كوفبيك» تبحث دائما عن الفرص الاستثمارية المميزة في القطاع النفطي داخل وخارج الكويت، مشيرا الى أن الشركة تستثمر بالفعل في نحو 15 دولة خارج الكويت.
وأكد على ان «كوفبيك» تتطلع لبناء علاقات قوية تستمر لما هو أبعد من الفرص المتوافرة حاليا والدخول في مشاريع عالمية مشتركة مع شركائها الحاليين أو حتى مع الشركات الاجنبية التي تأتي للكويت للاستثمار المباشر في القطاع النفطي، او حتى تلك التي تدخل للكويت من خلال عقود مشتركة مع القطاع الحكومي أو غيرها من الشركات.
وأشار الى ان «كوفبيك» تتمتع بعلاقات قوية مع حكومات عدد من دول العالم بما فيها حكومات منطقة آسيا وحوض المحيط الهادي، حيث تعمل وتدير استثمارات في عدد من الدول منذ ثلاثين عاما كما أنها مازالت تحقق النتائج الجيدة من خلال تلك الاستثمارات.
الصندوق الكويتي
من جانبه، استعرض مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر آلية عمل الصندوق، الذي قال انه تأسس بعد نحو 6 أشهر فقط من استقلال الكويت بهدف تقديم القروض الميسرة والقروض التنموية لكافة الدول النامية على حد سواء، وتأسيس صداقات دائمة مع دول شقيقة وصديقة، وتحسين الوضع الاقتصادي لهذه الدول من خلال تنفيذ مشاريع البنية التحتية والاولويات التي تخدم مصالح هذه الدول.
واشار الى أنه على مدى 54 عاما قدم الصندوق قروضا لما يزيد عن 900 مشروع في 105 دول حول العالم، مبينا أن اجمالي قيمة القروض التي قدمت زاد عن 5 مليارات دينار، علما بأن رأسمال الصندوق الحالي هو 2 مليار دينار وموجوداتها الحالية هي 5 مليارات دينار.
وأكد البدر على انه مع ميزانية الدولة للسنوات 1985 و1986 تمكن الصندوق من تغطية رأسماله ذاتيا، خاصة بعد أن بلغ اجمالي المبالغ التي تم تسديدها لرسملة الصندوق 980 مليون دينار، ليستمر الصندوق حتى يومنا هذا في دوره الرامي الى تقديم القروض والمساعدات الإنسانية للعديد من الدول.
جمعية الهلال الأحمر
من جهته، استعرض رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر الكويتية د.هلال الساير تجربة تأسيس بيت عبدالله لرعاية الاطفال الذي قال انه يقدم خدماته المجانية لكل طفل يعيش على أرض الكويت.
وقال الساير ان هذه التجربة انطلقت منذ 1988 وبرعاية مباشرة من قبل زوجته «مارجريت الساير» وذلك بعد أن أصيب ابنه «طارق» بالربو وأدخل المستشفى للعلاج، حيث فوجئ الجميع بعدم وجود اماكن للعب الاطفال والترفيه، على الرغم من اهمية مثل هذا الامر بالنسبة للاطفال المرضى.
وأضاف أن «بيت عبدالله» حرص عند تأسيسه على الاستعانة بالخبراء والمتخصصين في هذا المجال، والذين قدموا كل ما يلزم من أفكار وحلول تتضمن ايجاد أماكن خاصة للعب الأطفال في كافة المستشفيات، مع تجميلها بلوحات ورسوم لشخصيات كرتونية محببة لنفوس الاطفال، بالاضافة الى تطوير برنامج جامعي لتطوير «حياة الطفل».