Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: اللون الأحمر ساد مؤشرات الأسهم الخليجية وسط عزوف المستثمرين عن الشراء خوفاً من الخسائر
24 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير شركة بيان للاستثمار ان اللون الاحمر عاد مرة اخرى الى الاقفالات الاسبوعية لمؤشرات اسواق الاسهم الخليجية بعد ان كان اللون الاخضر هو السمة السائدة لاغلبها في الاسابيع السابقة، حيث اعترضت عمليات جني ارباح الاتجاه الصعودي الذي اتسم به اداء الاسواق خلال الفترة الماضية وتمكنت تلك العمليات من سحب مؤشرات جميع الاسواق الى منطقة الخسائر الاسبوعية.
وجاءت خسائر اسواق الاسهم الخليجية بالتزامن مع التراجع الذي شهدته الاسواق العالمية في بداية الاسبوع بعد الارتفاعات التي حققتها الاخيرة في الاسابيع السابقة، كما ترافق ايضا مع تراجع اسعار النفط في الايام الاولى من الاسبوع وذلك قبل ان يعودوا الى الارتفاع مجددا ويصل بنهاية الاسبوع كل من النفط واسواق الاسهم في اوروبا والولايات المتحدة الاميركية الى اعلى مستوياتهم لهذا العام، وقد تميزت تداولات الاسبوع الماضي بتراجع نشاط التداول بشكل عام في اغلب الاسواق الخليجية، ويعود السبب في ذلك الى تحفظ المستثمرين في بعض الاسواق وعزوف عدد منهم عن الشراء خوفا من تسجيل خسائر اكبر في ظل عدم اتضاح الرؤية للمرحلة المقبلة، فيما يأتي انخفاض نشاط التداول في اسواق اخرى بالترافق مع قدوم شهر رمضان الكريم والذي عادة ما تشهد فيه تلك الاسواق انحسارا في التعاملات.
وافاد بأنه على صعيد اداء الاسواق، اشتدت حدة عمليات جني الارباح في سوقي الامارات وخاصة في سوق دبي المالي والذي تراجع مؤشره بنسبة قاربت الـ 6% في يوم واحد، الامر الذي ساهم في شغله للمرتبة الاولى بين اسواق الاسهم الخليجية من حيث نسبة الخسائر الاسبوعية المسجلة، وقد جاء هذا الاداء السلبي للسوقين نتيجة سيادة عمليات البيع العشوائي خاصة من قبل المستثمرين الافراد بسبب تخوفهم من تحمل خسائر اكبر في المستقبل، حيث شملت هذه العمليات معظم الاسهم المدرجة في السوقين، خصوصا الاسهم القيادية، في القطاع العقاري، هذا وارتفع مؤشرا السوقين في تداولات آخر ايام الاسبوع مما ساعد في تقليص نسبة خسائرهما الاسبوعية.واضاف ان بورصة قطر بدورها انهت الاسبوع الماضي مسجلة ثاني اكبر نسبة تراجع بين اسواق الاسهم الخليجية، وذلك بعد ان كانت متصدرة للاسواق المرتفعة في الاسبوع ما قبل الماضي، فقد شهد السوق عمليات بيع عنيفة بهدف جني الارباح، تركزت على الاسهم القيادية التي كانت تدفعه للارتفاع في الاسابيع السابقة، هذا وتراجع مؤشر بورصة قطر في جميع ايام الاسبوع باستثناء اليوم الاخير، الامر الذي اسفر عن تخلي المؤشر لمستوى 7.000 نقطة والذي كان قد تخطاه صعودا في الاسبوع ما قبل الماضي بالاضافة الى تراجعه مرة اخرى خلف مستوى اغلاقه للعام 2008.
وحول اكبر اسواق الاسهم الخليجية، قال ان السوق المالية السعودية شهدت اداء متذبذبا مائلا الى التراجع وسط انخفاض عام لمؤشرات التداول خلال الاسبوع، وترافق ذلك مع التراجعات التي سجلتها اسواق الاسهم العالمية واسعار النفط في بداية الاسبوع، وكانت السوق قد شهدت عمليات جني ارباح واسعة على العديد من الاسهم المدرجة وعلى رأسها الاسهم القيادية في قطاعي الصناعات البتروكيماوية والتأمين وذلك على اثر الارتفاعات التي كانت قد سجلتها تلك الاسهم في الاسابيع السابقة، هذا وقد حقق السوق نموا في يومين من ايام التداول الخمسة في الاسبوع الماضي، الا ان هذا النمو لم يواز نسبة التراجعات الذي سجلها في باقي الايام ليغلق مسجلا خسارة اسبوعية.
اما سوق الكويت للاوراق المالية فقد قدم بدوره اداء مختلفا الى حد ما عن نظرائه في الدول المجاورة، اذ في الايام التي سجلت فيها اسواق خليجية خسائر يومية خلال الاسبوع كان سوق الكويت هو الاقل تراجعا بين تلك الاسواق، ويعد السبب الابرز في الاستقرار النسبي لاداء السوق هو استمرار نشاط الاسهم القيادية والتي لعبت دورا في الحد من الخسارة الاسبوعية للسوق.
وتابع: انهت جميع مؤشرات اسواق الاسهم الخليجية تداولات الاسبوع الماضي في المنطقة الحمراء، وتصدر سوق دبي المالي تلك الاسواق بعد ان تكبد مؤشره خسارة واضحة بلغت نسبتها 5.73% مغلقا عند مستوى 1.813.70 نقطة، متأثرا بتراجع الغالبية العظمى من قطاعات السوق وعلى رأسها قطاع العقارات والانشاءات الهندسية، فيما كان قطاع المواد هو الوحيد الذي تمكن من الارتفاع مع نهاية الاسبوع الماضي، المرتبة الثانية شغلتها بورصة قطر، وذلك بعد ان اغلق مؤشرها عند مستوى 6.691.19 نقطة، خاسرا بنسبة 5.03%، حيث انخفض المؤشر تحت تأثير تراجع جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة، اما السوق المالية السعودية فشغلت المرتبة الثالثة، وذلك حين انهى مؤشرها تداولات الاسبوع متراجعا بنسبة 3.81% بعدما اغلق عند مستوى 5.623.06 نقاط، وقد تراجع المؤشر على اثر انخفاض جميع قطاعات السوق وعلى رأسها قطاع التأمين، سوق الكويت للاوراق المالية شغل بدوره المركز السادس في ترتيب اسواق الاسهم الخليجية من حيث نسبة الخسائر الاسبوعية المسجلة، اذ اغلق مؤشره عند مستوى 7.844.4 نقطة منخفضا بنسبة محدودة بلغت 0.96% متأثرا بتراجع جميع قطاعات السوق باستثناء قطاع الاغذية الذي سجل نموا اسبوعيا طفيفا، اما اقل الاسواق خسارة فكان سوق مسقط للاوراق المالية، اذ تكبد مؤشره خسارة اسبوعية طفيفة بلغت نسبتها 0.67% حينما اغلق عند مستوى 6.115.46 نقطة، حيث جاء هذا التراجع نتيجة انخفاض قطاع الخدمات على وجه الخصوص والذي كان هو الوحيد بين قطاعات السوق الثلاثة الذي سجل خسارة اسبوعية.