منى الدغيمي
تواجه البنوك التجارية تراجعا في جودة الأصول لديها مع تباطؤ النشاط الاقتصادي عقب سنوات من النمو القوي في الائتمان وقد ارتفعت نسبة الديون غير المخدومة لتصل إلى 5% من إجمالي الأصول في ديسمبر 2008 وقد ارتفعت خلال النصف الأول للعام الحالي وبالرغم من ذلك ترى مؤسسة «فيتش» ان تكلفة تعزيز رسملة البنوك اذا ما بات ذلك ضروريا ستكون ضئيلة بالمقارنة بالثروة السيادية، تعليقا على هذا التصنيف، أفاد رئيس مجلس إدارة بيت الاستثمار الخليجي د.فؤاد العمر بأن تصنيف «فيتش» مبالغ فيه. لافتا إلى أن البنوك التجارية وضعها ليس رديئا بهذه الحدة.
واضاف في تصريح خاص لـ «الأنباء» قائلا: «استنتاج «فيتش» مبني على تصور ان كثيرا من الأصول التي بحوزة البنوك مرتبطة بشركات متعثرة حيث تراجعت جودتها بسبب الأزمة المالية العالمية. واستدرك بقوله ان كل البنوك التجارية في دول العالم تعاني من تراجع جودة أصولها دون استثناء»، معللا ذلك بعدم وضوح جودة الأصول بالنسبة للواقع متوقعا أنها ستزداد سوءا.
وقال العمر: اعتقد ان البنوك التجارية وضعها ليس رديئا كما توقعت «فيتش»، مشيرا إلى أن البنك المركزي سعى إلى تخفيف حدة الأزمة وحصن القطاع البنكي من الهزات وذلك عن طريق اخذ مخصصات كافية تحميها. وأكد العمر على ضرورة أن تتخذ الحكومة خطة واضحة مستخدمة في ذلك جملة المدخرات لتستطيع تخطي الأزمات وتنشيط الاقتصاد من جديد.