Note: English translation is not 100% accurate
«العملاق الجديد» سيقدم منصة خدمات متنوعة للشعبين الأردني والفلسطيني
البراك: «زين» أنجزت عملية دمج «زين الأردن» وشركة الاتصالات الفلسطينية
27 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
أعلنت مجموعة زين (شركات الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا) أنها انتهت من تأسيس واحد من الكيانات العملاقة في منطقة الشرق الأوسط في قطاع الاتصالات، وذلك بعد أن نفذت بنجاح عملية الاندماج بين شركتي زين الأردن وشركة الاتصالات الفلسطينية.
وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن عملية الدمج تم تنفيذها بكفاءة عالية بعد أن حددت المجموعة المعالم الرئيسية وعوامل النجاح الأساسية اللازمة للفترة المقبلة، مشيرة إلى أن الكيان الجديد هو نتاج شركتين عملاقتين كانت لهما مساهمات كبيرة في تطوير قطاع الاتصالات في المملكة الأردنية والأراضي الفلسطينية.
وكشفت زين أن الاجتماع التعريفي الخاص الذي أقامته لموظفيها في فلسطين شهد تظاهرة حب ومودة لدولة الكويت وذلك عندما قام الرئيس التنفيذي في الشركة الفلسطينية د.عبدالملك جابر بالإشارة إلى العلم الكويتي الذي يوازي علم فلسطين خلال الحضور الكبير لموظفين الشركة، وهي الإشارة التي يرمز بها إلى الدور الكويتي في مساندة الشعب الفلسطيني الشقيق، والعلاقات التاريخية الوطيدة بين الشعبين، ليتبعها تصفيق حاد من الموظفين مع حمل العلم الكويتي استمر لفترة طويلة كتحية منهم للكويت.
وحيا الرئيس التنفيذي في مجموعة زين د.سعد البراك موظفي الشركة على هذه اللفتة الرائعة التي تنم عن قوة الجذور التاريخية بين الشعبين الكويتي والفلسطيني، وانتهز هذه الفرصة ليؤكد على مواصلة «زين» عملياتها التشغيلية، بهدف تعزيز أهدافها للمرحلة المقبلة وتحقيق نقلة نوعية لقطاع الاتصالات الفلسطيني.
وأشار د.البراك إلى أن الكيان الجديد بعد عمليات الاندماج سيقدم منصة خدمات متنوعة للسوقين الأردني والفلسطيني، وذلك ضمن شبكات المجموعة المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، موضحا أن انضمام فلسطين كعضو جديد لشبكات المجموعة سيقدم عمقا عربيا وإقليميا للاقتصاد الوطني الفلسطيني.
وجدد د.البراك خلال حديثه لموظفي الشركة ثقته الكبيرة في الاقتصاد الفلسطيني، وأكد التزام زين بالمساهمة في التطوير المستقبلي لقطاع الاتصالات، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الكيان الجديد الذي نجحت في تأسيسه المجموعة بعد عملية الدمج سيدعم طموحات زين الرامية إلى أن تصبح واحدة من بين أفضل وأكبر 10 شركات اتصالات على مستوى العالم مع حلول العام 2011.
وشهد الاجتماع التعريفي الموسع لموظفي الشركة إطلاق العديد من المشاريع الخيرية التي ستنفذه المجموعة طيلة أيام الشهر الفضيل في مدينة القدس، وذلك ضمن حملة منسقة في مدينة القدس وذلك بالتعاون مع دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المدينة، وهي الحملة التي أطلقتها زين بالتزامن مع مشاريع مماثلة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية من خلال شركة زين السعودية.
وذكرت الشركة أنها ستقدم خلال شهر رمضان وجبات إفطار الصائم في المسجد الأقصى، بالإضافة إلى تقديم وجبة إفطار وسلة غذائية للأسر المتعففة، مبينة أن هذه الحملة ستتبعها بحملة أخرى ستشمل كسوة العيد للأطفال الأيتام داخل المسجد الأقصى.
وأكد البراك أن مجموعة زين ستواصل العمل والمضي قدما لمساندة ودعم الأشقاء الذين يعانون من الظروف الاجتماعية الصعبة في مدينة القدس، مشيرا إلى أن المجموعة حريصة كل الحرص على أن تقدم مساهماتها المادية والمعنوية خلال المرحلة المقبلة كجزء من مسؤولية زين الاجتماعية تجاه الشعوب.