أحمد يوسف
على خلفية الارتفاعات المتوالية لخامس جلسة في سوق الكويت للأوراق المالية، رغم تقليص ساعات التداولات رأت مصادر متابعة ان مزيدا من العوامل الايجابية المجتمعة كانت وراء هذه الارتفاعات والتحسن الملحوظ في الأداء كنتيجة طبيعية لتركيز حجم التداولات على الأسهم القيادية ومزيد من الأخبار الايجابية التي تحملها عدة اسهم لشركات مدرجة.
وقالت المصادر ان طبيعة التداولات في شهر رمضان تختلف عن غيره من الشهور نظرا لطبيعته الخاصة والتي تتسم بالتداولات غير المضاربية هذا من جانب ومن جانب أخر فان هناك نوعا من ضعف النشاط لدي صغار المستثمرين بات سمة السوق خلال الأسبوع الماضي.
وأشارت إلى ان مؤشرات التحسن الملحوظ في السوق باتت تعبر عن امر واقع يتلخص في ارتفاع كثير من الأسهم القيادية بالحد الأعلى خلال الشهرين الماضيين، هذا من جانب ومن جانب أخرى رأت ان هناك نوعا من التفاؤل جراء التحرك القوي لقطاع البنوك خصوصا سهم «بيتك» الى جانب «الوطني»، موضحة ان تحرك سهم «بيتك» جاء متأخرا الى حد ما نتيجة لقرار محكمة التمييز في قانون الرهن العقاري.
وقالت ان «بيتك» اتبع في تداولاته عقب حكم التمييز القاعدة الصحيحة في التعامل مع السهم نظرا لوجود محفزات ايجابية نتيجة للحكم، مؤكدة ان المتداولين لديهم إحساس بثقة كبيرة نحو صحة القانون واستمراره لصالحهم في عمليات الرهن.
وأكدت المصادر ان هناك العديد من الشركات التي تعمل بجدية علي رفع أسهمها من خلال عمليات مدروسة ومكاسب محققة عبر سيولة كانت تمتلكها الشركات في السابق وأحسنت استغلالها ومنها شركة الاستثمارات الوطنية والتي ارتفع سهمها قبل أسبوعين فقط من 280 فلسا الى 620 فلسا للسهم الواحد.
وقالت ان هناك توقعات بان تحقق الشركة مزيدا من النتائج الايجابية على صعيد أدائها فيما يخص النتائج المالية للربع الثالث من العام الحالي.
وأشارت المصادر الى ان هناك تحركات كبيرة على مجموعة اجيليتي ظهرت نتيجة للأخبار الصادرة عن الشركة للتخارج من استثمارات مهمة لها، مما حفز السهم، مؤكدة ان السوق دائما يحتاج الى المحفزات الايجابية عن طريق البيانات المالية او الأخبار الجيدة. وأفادت بأن السوق يمر بحركة أفقية للمؤشر موضحة انه يسير انخفاضا وارتفاعا بطريقة متساوية مما يدل على التوقع بارتفاع كبير خلال الأيام المقبلة.
وألمحت المصادر الى ان هناك قواعد للسوق ينبغي عدم إغفالها من ترقب لبعض حركات التصحيح نتيجة لجني الأرباح من الارتفاعات السابقة للسوق خوصا ان استمرارها جاء من بداية شهر رمضان.