Note: English translation is not 100% accurate
فوز قائمة «الأسرة الاقتصادية» بكامل أعضائها في الانتخابات النصفية لـ «الغرفة» بمشاركة 6736 ناخباً
7 ابريل 2016
المصدر : الأنباء























فريق العمل: طارق عرابي ـ عاطف رمضان ـ يوسف لازم
تصوير: قاسم باشا ـ محمد هاشم
العملية الانتخابية سارت بشكل منظم وسط أجواء من التعاون الذي أبداه المواطنون
حضور مميز لكبار السن والشباب والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة
حسمت قائمة «الأسرة الاقتصادية» الانتخابات النصفية لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت التي عقدت صباح أمس لانتخاب 12 عضوا من بين 19 مرشحا يشكلون نصف أعضاء مجلس إدارة الغرفة.
وجاء بالترتيب الأعضاء:
1- علي محمد ثنيان الغانم (4291 صوتا)، 2- دبوس فيصل غانم الدبوس (4112) 3- اسامة محمد يوسف النصف (3969)، 4- محمد حمود زامل الفجي (3959)، 5- عصام محمد عبدالرحمن البحر (3940)، 6-عبدالله عبداللطيف العلي الشايع (3849)، 7-عمران حبيب جوهر حيات (3805)، 8-أحمد سليمان احمد القضيبي (3783)، 9-طارق بدر سالم المطوع (3775)، 10-طلال جاسم محمد الخرافي (3769)، 11-عبدالله سعود عبدالعزيز الحميضي (3738)، 12-علي حسين مكي الجمعة (3436).
أما من لم يحالفهم الحظ بالفوز بالانتخابات فهم: داوود سليمان عبدالرسول معرفي (2263)، الذي حل بالمركز الـ 13 كعضو احتياط يليه سالم خالد الجميعان (1657)، بدر عبدالمنعم العتيبي (1626)، سعد حمدان محمد شرار (653)، سليمان عثمان سليمان الكوح (401)، محمد ابراهيم العبيدلي (380)، صالح محمد صخي (311).
وكانت الانتخابات شهدت تفاعلا كبيرا من قبل المنتسبين الذين بدأوا بالتوافد على الصناديق منذ الصباح الباكر، وكما جرت العادة على أن تكون معدلات الحضور في الفترة الصباحية ضعيفة نوعا ما، ثم ما تلبث أن تزداد في فترة ما بعد الظهر وقبل ساعات قليلة من الاغلاق.
ولم يقتصر الاقبال على المشاركة في الانتخابات على فئة بعينها، حيث اختلط كبار السن مع الشباب، كما شهدت الانتخابات حضور شريحة كبيرة من النساء الشابات وكذلك المسنات اللاتي حضر بعضهن على كراسي متحركة للمشاركة في أحد الاعراس الديموقراطية في الكويت.
وكما هو معتاد، فقد سارت العملية الانتخابية لغرفة تجارة وصناعة الكويت بشكل سلس ومنظم وسط أجواء من التعاون الذي ابداه المواطنون الذين توافدوا تباعا للمشاركة، إلى جانب تعاون عدد من الجهات الحكومية في هذه العملية بدءا من وزارة الداخلية التي اهتمت بتنظيم عملية المرور في الشوارع المحيطة بالغرفة، فضلا عن تنظيم عملية دخول وخروج الناخبين من وإلى قاعة الانتخابات، ووزارة الصحة العامة التي وفرت سيارات إسعاف تحسبا لأي طارئ، والإدارة العامة للإطفاء التي وفرت فريقا مجهزا وعلى اهبة الاستعداد، وكذلك جمعية الهلال الأحمر الكويتي التي وفرت عددا من المتطوعين الذين كانوا في خدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة طوال امس. ووصل عدد من سحب بطاقات الانتخاب إلى 8445 ناخب، فيما شارك 6736 بالإدلاء بأصواتهم. وخلال سير العملية الانتخابية رصدت «الأنباء» ردود الفعل التالية:
الوزان: قضايا يجب الاهتمام بها
عضو مجلس الغرفة عبدالوهاب الوزان شدد على أن هناك عددا من القضايا التي يجب الاهتمام بها خلال المرحلة المقبلة بدءا من كيفية تطوير التسيير التجاري، وتطوير البنية التحتية والبيئة الجمركية، وإدخال التكنولوجيا المتقدمة في الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص، وكذلك ما يتعلق بتيسير التشريعات وما يتعلق بها.
وأضاف أنه إذا بدأنا بإعداد الكويت كميناء تجاري، فإن ذلك يعني البدء في تطبيق فكرة صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت إلى مركز تجاري ومالي في المنطقة، مبينا ان ذلك يتطلب كذلك العمل على حل قضايانا اللوجستية والجمركية والتكنولوجية، وحينها يمكن القول إن الكويت تسير في خطواتها الإصلاحية الجيدة، علاوة على أن أفكارا سبق وطرحت من قبل مجلس التخطيط الأعلى تقوم على استثمار الجزر الكويتية الخمس التي تصل مساحتها إلى أكثر من 1000 كم مربع، أي ما يفوق مساحة سنغافورة بمرة وثلث، لكن بفارق أن الكويت تتمتع بموقع استراتيجي في قلب الخليج.
المطوع: الخصخصة هي الحل
في حين أكد عضو غرفة التجارة طارق المطوع أن الغرفة تمثل القطاع الخاص، وأن الأفكار الاقتصادية دائما تصدر عن الغرفة، لكن التنفيذ ليس بيدها وإنما هو بيد الدولة التي تتباطأ في تنفيذ القرارات، خاصة إذا ما عرفنا ان هناك عددا من الجهات التي تقوم بالضغط على القرار بدءا من مجلس الأمة والضغط الشعبي والوزراء والموظفين.
الجوعان: وثيقة الإصلاح تحتاج لتوضيح
من جهته، قال عضو مجلس إدارة غرفة التجارة فهد الجوعان أن الانتخابات الحالية مفعمة بروح الشباب الكويتي ما يجعلها من الدورات الناجحة والراسخة.
وفي تعليقه على وثيقة الاصلاح الحكومية، أكد الجوعان أن الغرفة أكدت على ان فكرة الإصلاح المقدمة من الحكومة تحتاج إلى توضيح أكثر، كما أنها تحتاج إلى خطة عمل يسهل تنفيذها.
الشايع: مشاركة الغرفة في كافة القضايا
من ناحيته، أشاد عضو الغرفة عبدالله الشايع بالتنظيم والحضور وآلية الفرز التي تطبقها الغرفة لأصوات الناخبين في كل دورة.
وقال ان الغرفة مستمرة في المشاركة في إبداء الاراء والمناقشات على جميع المستجدات الاقتصادية والقوانين الحكومية، لافتا إلى أن رد الغرفة على مشروع الاصلاح الاخير يعتبر اكبر دليل على تفاعل الغرفة وإبداء رأيها وتقديم التوصيات والملاحظات الخاصة بأداء الحكومة.
القضيبي: حضور لافت
في السياق نفسه، وصف عضو الغرفة أحمد القضيبي الانتخابات الحالية بأنها عرس ديموقراطي شارك به كل فئات المجتمع، كما أن المشاركة الكبيرة تدل على اهتمام الناس بهذا الصرح الاقتصادي الذي يخدم قطاع الاعمال في البلد.
ورأى ان نسبة الاقبال الكبيرة على المشاركة في الانتخابات إنما يعكس مدى إيمان الناخبين بأهمية دور الغرفة الفعال ومساهمتها في إعداد الدراسات والمقترحات التي تنعكس إيجابا على جميع شرائح المجتمع.
بوخمسين: الغرفة داعم للسلطة
كما وصف عضو الغرفة جواد بوخمسين انتخابات الغرفة بأنها عرس من اعراس الكويت الديموقراطية، مؤكدا أن المشاركات تدل على وجود طموح بالتطور والإصلاحات ومتابعة النشاط التجاري والاقتصادي.
وأضاف أن غرفة التجارة التي تأسست منذ خمسينيات القرن الماضي تعتبر دائما الداعم الأساسي للسلطة التنفيذية في إصدار القرارات والقوانين الاقتصادية وذلك من خلال المشورة والعضوية، حيث للغرفة أهمية كبرى في قطاعات الاقتصاد والاستثمار وغيرها من قطاعات التجارة المختلفة، حيث تبدي رأيها الاستشاري في كافة القضايا المتعلقة بالاقتصاد والبنية الاستراتيجية.
القطامي: نشاط استثماري تجاري
بدورها، أعربت عضو مجلس إدارة الغرفة وفاء القطامي عن أمنيتها أن تنجح انتخابات الغرفة، لاسيما أنها جهة اقتصادية تخدم المجتمع الاقتصادي والمالي، متمنية مشاركة الجميع شركات وأفراد لإنجاح العملية الانتخابية، مضيفة ان الحضور جيد والانتخابات تمشي بشكل جيد.
وحول الوضع الاقتصادي قالت إن توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، بخصوص تشجيع الاستثمار في الكويت والمشاريع الكبرى التي ستنفذها الدولة، موضحة أن الكويت بحاجة إلى نشاط استثماري تجاري ومشاريع كبرى مطابقة لتوجيهات سموه.
وتابعت: ان الغرفة تفتح أبوابها للجميع رجالا ونساء مبينة أن المرأة ترشحت وأصبحت عضوة فيها وأثبتت جدارتها موضحة أنه ليس هناك مانع من دخول المرأة للغرفة والدخول فيها.
الفجي: انتخابات شفافة
من جانبه، أكد مرشح الأسرة الاقتصادية للغرفة التجارة والصناعة محمد الفجي أن هذه الانتخابات تذكرنا بانتخابات مجلس الأمة من حيث التلاحم والترابط وجو الحياة الديموقراطية، مضيفا اننا جبلنا على جو هذه الانتخابات التي توحي بالديموقراطية التي تتمتع بها الكويت.
وأشار الى ان انتخابات الغرفة لها طابع تجاري خاص، وتمنى ان تخرج النتائج مرضية للكل لاسيما انه لابد أن نؤمن بالرأي والرأي الآخر، متوقعا ان تفوز الأسرة الاقتصادية.
الدبوس: العمل على خدمة الاقتصاد
من ناحيته، اعرب مرشح الغرفة دبوس الدبوس عن امله ان تخرج هذه الانتخابات أناسا يعملون على خدمة الاقتصاد والدولة، مضيفا أنه يطمح الى ان يكون اعضاء الغرفة على قدر المسؤولية لمواجهة التحديات المقبلة في الجانب الاقتصادي.
وأكد على أن فوز أي عضو من خارج القائمة شيء من الصعب، متمنيا التوفيق للجميع.
النصف: الضرائب حق للدولة
من جانبه، أكد مرشح قائمة الأسرة الاقتصادية اسامة النصف، أن الانتخابات تعتبر عرسا ديموقراطيا ينتج مجموعة من الأعضاء لخدمة القطاع الاقتصادي، موضحا أن اهم ما يشغل أعضاء الغرفة هو المساهمة في حل الأزمة الاقتصادية الحالية التي تشهدها الكويت.
وحول رؤيته للوضع الاقتصادي خلال 2016 ومعالجة الحكومة، قال ان الغرفة تقدمت ببرنامج «خارطة الطريق» ولكن ينقصها الجدول الزمني لتنفيذها.
الجمعة: دور محوري «للخاص»
وقال مرشح الأسرة الاقتصادية علي حسين مكي الجمعة: إن الانتخابات تعتبر عرسا ديموقراطيا واقتصاديا يتنافس فيه المرشحون في جو يتميز بالشفافية متمنيا للجميع التوفيق لاسيما الأسرة الاقتصادية، موضحا أن القطاع الخاص الكويتي يشهد مرونة كبيرة لجهة اختيار ممثلين في مجلس ادارة غرفة التجارة والصناعة في الكويت من خلال اقامة هذه الانتخابات كل عامين.
كاكولي: موقف قوي للغرفة
بدوره، رأى العضو محمد كاكولي أن الدورة الحالية للانتخابات كانت مميزة بحضورها وبمشاركة شريحة كبيرة من الناخبين بدءا من ساعات الصباح الباكر.
وأضاف أن لغرفة التجارة موقف قوي وحاضر في جميع المناسبات، حيث تقوم الغرفة بالمشاركة وإبداء الرأي في كافة القضايا الاقتصادية، لكنها تحتاج إلى المزيد من التعاون من قبل الجانب الحكومي، مطالبا بإيجاد جلسة حوارية اقتصادية هدفها الوصول إلى نتيجة فيما يتعلق بإيجاد بديل استراتيجي عن النفط للاعتماد عليه في المرحلة المقبلة.
معرفي: الغرفة ركيزة أساسية
من ناحيته، قال المرشح المستقل داود معرفي ان تجربته الحالية لخوض الانتخابات جاءت مستندة إلى شريحة كبيرة من اصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وعدد من جمعيات النفع العام، مؤكدا أن وجوده في الغرفة سيساعد هذه الجهات على تغطية كافة الجوانب اللازمة مع الجهات الحكومية والخاصة الموجودة بالدولة. واضاف ان غرفة التجارة تعتبر احد الركائز الاساسية في الاقتصاد الكويتي، كما ان لها تأثير في سن القوانين الاقتصادية المحلية، وبالتالي فلابد من وجود ممثل خاص بشريحة اصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، معربا عن أمله بالفوز في الدورة الحالية، خاصة وأن تجربته السابقة أعطت أملا بإمكانية وصول ممثل للشباب الكويتي إلى عضوية الغرفة.
العتيبي: استراتيجية جديدة
من جانبه، أكد المرشح المستقل بدر العتيبي أنه يخوض انتخابات غرفة التجارة والصناعة للمرة الثالثة على التوالي، معربا عن أمله في اختراق قائمة الأسرة الاقتصادية أو على الاقل أن يحل كاحتياط أول، خاصة وأن المواطن الكويتي يتطلع إلى تجديد الوجوه الحالية وضخ دماء شابة جديدة. وشدد العتيبي على ضرورة مشاركة الغرفة في رسم استراتيجية البلد وتطبيق خطة صاحب السمو الأمير الرامية إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي.
علي الغانم: انتخابات حرة 100% من دون تدخّل حكومي
قال رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم ان الانتخابات الحالية لا تخص غرفة التجارة وحدها وإنما تخص الكويت كلها، وان هذه الانتخابات تعطي دلالة واضحة للجميع على مدى وجود الديموقراطية في هذا البلد، ومدى رغبة أبناء البلد في تركيز الديموقراطية، مؤكدا أن غرفة الكويت هي الغرفة الوحيدة التي تشهد انتخابات حرة 100% بدون تدخل حكومي أو تدخل أي جهة أخرى. وأشار إلى انه مهما كانت نتيجة هذه الانتخابات، فإن الغرفة ترحب بها، لأنها تعتبر نتيجة تصب في صالح الكويت، مشيرا إلى أن انتخابات الغرفة لها دلالة خاصة لأنها تمثل الاقتصاد الكويتي، بالإضافة إلى أنها تمثل جزءا من الاقتصاد العربي، وكما هو معروف فإن العالم العربي ينظر دائما إلى الكويت نظرة خاصة بسبب ما لديها من ديموقراطية.
واكد على أن أي شخص سينجح في صناديق الاقتراع سيعتبر جزءا من قائمة الأسرة الاقتصادية، لأن قائمة الأسرة هي بيت لكل ناجح.
عصام البحر: نعيش هدراً كبيراً لمواردنا المالية
أشار عضو غرفة التجارة عصام البحر إلى أن الكويت تعيش اليوم هدرا كبيرا لمواردها المالية، معربا عن أمله في ان تعيد وثيقة الإصلاح الحكومية التفاؤل إلى المجتمع الكويتي، مؤكدا أن هذه الوثيقة هي البداية وليست النهاية.
ورأى البحر أن «الخصخصة» أمر مهم بالنسبة للكويت، ذلك ان من شأنها أن تساعد الحكومة في تقليص المصاريف الحالية، مبينا أن الخصخصة ليس لها وقت محدد وإنما يمكن أن تطبق في كل وقت، معربا عن أمله في نجاح مفهوم الخصخصة في الكويت.
وحول مقترحاته لسد العجز الحالي في الميزانية اقترح البحر اللجوء إلى السندات أو الاقتراض من البنوك بدلا من احتياطي الاجيال، مشيرا إلى أنه إذا امتدت الايدي إلى الاحتياطي فلن نستطيع إيقافها.
طلال الخرافي: «وثيقة الإصلاح».. بداية موفقة
اعتبر عضو غرفة التجارة طلال جاسم الخرافي «وثيقة الإصلاح» بمنزلة بداية موفقة لخطوات اتخذت من مجلس الوزراء ومجلس الأمة لتحديد المسار الاقتصادي للبلاد، مؤكدا أن التوجه العام لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، والبلد بشكل عام يتمثل في نقل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، لافتا إلى أن هذه الخطوات تتطلب إجراءات كثيرة، بمعنى أن الامر لا يقتصر على وثيقة أو تصريحات، وإنما هو نهج يجب ان يتبع، ومسلك يجب ان يطبق من كافة الجهات، سواء كانت مجلس وزراء أو مجلس أمة أو القطاع الخاص.
وقال ان التوجه العام جيد، والنوايا في الاتجاه الصحيح، لكن الامر يحتاج إلى الاسراع في التنفيذ السياسي والاداري، متوقعا أن تكون الفترة القادمة مميزة للكويت.
وأوضح أن «وثيقة الإصلاح» ما هي إلا جزء من منظومة عامة، مبينا أن توجه رأس الهرم «سمو الأمير» نحو نقل الكويت إلى مركز تجاري ومالي واضح جدا.
خالد الصقر: منافسة شريفة
قال نائب رئيس مجلس ادارة غرفة التجارة والصناعة خالد الصقر: إن الانتخابات الحالية تأتي في إطار المنافسة الشريفة وسعي كافة المرشحين لخدمة الكويت اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، حيث إن هذه الانتخابات تأتي في ظل تداعيات اقتصادية كبيرة تقدمت من خلالها الحكومة بوثيقة اصلاح اقتصادي، وتقدمت الغرفة ببعض مقترحاتها وهو الأمر الذي يمكن أن يولد في النهاية صيغة اصلاحية اقتصادية متكامله تنعكس ايجابا على المواطن الكويتي.