Note: English translation is not 100% accurate
سلطت الضوء على مزايا نشر تقنية الطاقة الشمسية في حقول النفط بالكويت
جلاس بوينت تشارك في مؤتمر «ميناريك» بدورته السادسة
12 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


الدول تضع تخفيض التكاليف وتطبيق إستراتيجيات مستدامة لإنتاج النفط في مقدمة أولوياتهاشاركت جلاس بوينت سولار، الشركة المتخصصة في مجال الاستخلاص المعزز للنفط باستخدام الطاقة الشمسية في «مؤتمر الطاقات المتجددة السادس لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» (ميناريك) والذي انعقد مؤخرا في الكويت. وقد قامت جلاس بوينت خلال المؤتمر بتسليط الضوء على مزايا نشر تقنية الطاقة الشمسية في حقول النفط بالكويت بما قد يساهم في تحقيق أهدافها على صعيدي البيئة والطاقة. وقد قامت جلاس بوينت بتصميم تقنيتها خصيصا لاستخدامها في قطاع النفط والغاز حيث تستخدم الطاقة الشمسية لإنتاج البخار اللازم في استخراج النفط الثقيل عبر اتباع أسلوب الاستخلاص المعزز للنفط حراريا. كما تساعد مولدات البخار المستخدمة في هذه التقنية في الحد من نسبة انبعاثات الكربون في حقول النفط وتخفيض حجم الغاز الطبيعي المستخدم لإنتاج البخار في عملية الاستخلاص المعزز للنفط بنسبة تصل إلى 80%.
وشاركت مي الزنكي، المديرة التنفيذية للمبيعات وتطوير الأعمال في فرع جلاس بوينت بالكويت، في فعاليات المؤتمر بالنيابة عن الشركة. وقد استعرضت الزنكي الدور الذي تلعبه تقنية جلاس بوينت في الحفاظ على موارد الغاز الطبيعي القيمة، وتخفيض تكاليف الإنتاج، فضلا عن تعزيزها لنمو الاقتصاد المحلي في الدول التي تستخدمها، وذلك خلال الحلقة النقاشية بحضور أبرز رواد قطاع النفط والطاقة المتجددة.
وخلال مشاركتها في هذه الفعالية الدولية، صرحت الزنكي: تعد الكويت إحدى أبرز الدول التي يمكنها الاستفادة من تقنية الاستخلاص المعزز للنفط بالطاقة الشمسية نظرا لشح مواردها من الغاز الطبيعي، ولكن بالمقابل تتمتع البلاد بطقس مشمس على مدار العام بحيث يمكن استغلال هذه الطاقة النظيفة والمتجددة لتطوير الاحتياطات الكبيرة من النفط الثقيل.
ومما لا شك فيه أن الطاقة الشمسية يمكنها توفير البخار اللازم لعمليات الاستخلاص بتكلفة منخفضة مما يوفر للدولة طاقة بكلفة أقل وتدوم لعشرات الأعوام وتحد من حجم الاعتماد على الغاز الطبيعي المستورد من الخارج. وفي ظل الانخفاض المتواصل في أسعار النفط، أصبحت الدول تضع تخفيض التكاليف وتطبيق استراتيجيات مستدامة لإنتاج النفط في مقدمة أولوياتها.
وأضافت بقولها: «لقد برهنت تقنية البيوت الزجاجية المغلقة لدى جلاس بوينت على كفاءتها التشغيلية المتفردة في البيئات الصحراوية القاسية، حيث استطاعت أن تتجاوز أهداف الأداء المتوقعة خلال ظروف طقس مشابهة لتلك التي تتأثر بها الكويت كالرياح القوية والعواصف الترابية والرملية».