Note: English translation is not 100% accurate
العدساني: أكثر من 100 مبادرة لضمان نقلة نوعية لمؤسسة البترول وشركاتها التابعة
«نفط الكويت» توقع 3 عقود لمرافق إنتاج الغاز المبكر بمليار دولار
12 ابريل 2016
المصدر : الأنباء




التركيز خلال المرحلة المقبلة على التوسع في نشاط البتروكيماويات وتطوير الغاز الجوراسي
تطبيق سياسة مالية لتنفيذ بعض المشاريع الرئيسية من خلال القروض
إنتاج النفط يدور حالياً حول 3 ملايين برميل يومياً
العسعوسي: برمجة الأجهزة خلال ليلة واحدة في حال رفع سعر البنزينأحمد مغربي
أكد الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني ان انتاج الكويت من النفط حاليا يدور حول 3 ملايين برميل يوميا، مشيرا الى ان المؤسسة ماضية لرفع الطاقة الإنتاجية لتصل الى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020.
وأوضح العدساني في كلمته خلال افتتاح فعاليات مؤتمر الكويت الرابع للنفط والغاز، والذي اقيم تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية أنس الصالح ان تركيز المؤسسة سيكون خلال المرحلة المقبلة على التوسع في نشاط البتروكيماويات وتطوير الغاز الجوراسي والذي يضمن قيمة مضافه للاقتصاد الكويتي.
وأضاف العدساني ماتزال أسعار النفط الضعيفة هي السمة البارزة للسوق منذ يونيو 2014 وهي تشكل تحديا كبيرا للصناعة وأمام كل اللاعبين، لافتا الى ان الصناعة تمر بأوضاع وتحديات لم تشهدها منذ الثمانينات والتسعينات ما أجبر شركات النفط على تبني سياسات تقشفيه، مثل خفض الوظائف وتوزيع الارباح على الرغم من أن أداء الشركات الكبيرة والتي تمتاز بتنوع وتكامل انشطتها كان أفضل حالا بشكل عام من الشركات الأصغر المستقلة.
وأفاد العدساني بان الصناعة تعاني من آثار وفرة المعروض عالميا وتأثر نشاط الاستكشاف والإنتاج سلبا وانخفاض إيرادات نشاط الاستكشاف والإنتاج بشكل كبير لكل الشركات في الصناعة، مشيرا الى ان ذلك ساعد نشاط البتروكيماويات والتكرير في تحسين الأوضاع المالية والأداء لمختلف الشركات «وقد أسهم ضعف الأسعار في ارتفاع الطلب العالمي على النفط وتحسين هوامش أرباح طاقة التكرير».
وقال ان متوسط تكاليف انتاج النفط انخفضت منذ أواخر شهر يونيو 2014، وذلك بسبب التطورات التكنولوجية، مضيفا بان التحديات معقدة «فنحن الآن نعيش تغيرا وتحديا دراماتيكيا قد يكون غير مسبوق في صناعة النفط والغاز العالمية ولاتزال التقنية هي القوة المحركة لتطوير إنتاج نفط وغاز متزايد بشكل آمن وفعال بصورة آمنة بيئيا».
وأوضح أن ذلك يتطلب السير قدما وتحقيق التوجهات الاستراتيجية والالتزام الكامل بالاستغلال الأمثل لمواردنا (الموظفين ورأس المال والتقنية)، مؤكدا أن للصناعة النفطية دورا حيويا ومسؤولية واضحة في دعم الاقتصاد الكويتي وتأمين الوظائف للخريجين الجدد.
وأضاف العدساني «لدينا في القطاع النفطي الكويتي أكثر من 100 مبادرة نركز عليها حاليا كوسيلة لضمان نقلة نوعية لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة للتميز في هذه الأوقات الصعبة بشكل فعال وتحقيق الاستدامة».
وذكر العدساني أن هذه المبادرات تشمل مراجعة البنية التنظيمية الإجمالية لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة لضمان أن تكون أكثر تكاملا وأفضل أداء ما يساهم في النهاية في خفض التكاليف مع الاستمرار في تقييم كل النشاطات القائمة والاستثمارات الجارية للاستمرار في النشاطات المربحة والمجدية تجاريا والتخارج أو بيع غير المربحة منها «وكما تعلمون فقد حدث هذا لمصفاتنا في أوروبا وكذلك لنشاط الأسمدة في الكويت».
وتابع العدساني «بالإضافة إلى ذلك يتم تطبيق سياسة مالية لتمويل المشروعات الجديدة ما يعني تنفيذ بعض المشاريع الرئيسية من خلال القروض من الأسواق والبنوك، حيث نرى أن هذا سيضمن إدارة أفضل للمشاريع وتحسين الاقتصاديات الإجمالية».
وذكر أن هذه المشاريع تشمل مشروع الوقود البيئي ومصفاة فيتنام ومرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال ومشاريع كوفبيك في مجال التنقيب والاستكشاف والإنتاج خارج الكويت والتوسع في النشاطات البتروكيماوية داخل الكويت وخارجها.
وأكد العدساني أن المؤسسة ماضية في ثقافة تحسين القيمة المضافة من خلال تكامل مختلف الأنشطة وإدارتها بالأساليب المثلي كطريقة وآلية فعالة وذات كفاءة لإدارة العمليات، موضحا أن ذلك سيؤدي إلى خفض التكاليف وتحقيق أفضل قيمة مضافة يمكن الحصول عليها في كامل العمليات التي ستتضمن نشاطات التنقيب والاستكشاف والإنتاج واللوجستيات والعمليات والتكرير والبتروكيمياويات والتسويق وعمليات البيع.
وأوضح أنه من الجوانب التي حققت فيها المؤسسة تحسنا عاليا إلى أفضل درجة من حيث العمليات التوسع في استيراد الغاز الطبيعي المسال من أجل توليد الطاقة الكهربائية محليا.
وأضاف العدساني «نحن نؤمن بأن الاستثمار في التوسع في نشاط البتروكيماويات هو مفتاح للحصول على قيمة مضافة للعمليات الإجمالية ونخطط لتأسيس تكامل في نشاط التكرير والبتروكيماويات في مصفاة الزور، العدساني المشترك وسيضمن ذلك بالتأكيد تحسين العوائد وتقليل التأثر بتذبذب أسعار النفط الخام».
وأشار إلى أن شركة صناعة الكيمياويات البترولية الكويتية وقعت عقدا للاستحواذ على نسبة 25% من شركة (أس كيه غاز) الكورية الجنوبية مشيرا إلى أن الصفقة تتضمن مصنعا للبروبيلين في كوريا الجنوبية بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 ألف طن سنويا.
وأوضح أن أهمية هذا الاتفاق تكمن في تطوير القطاع النفطي الكويتي والتوسع الاستثماري في شرق آسيا، مبينا أن (أس كيه غاز) من أهم شركاء مؤسسة البترول الكويتية وأن الصناعات البتروكيماوية تلعب دورا رئيسيا في دعم الاقتصاد الكويتي والموارد البترولية.
وأفاد العدساني بأنه ومع تنامي البيئة في صناعة النفط والغاز لتصبح أكثر تنوعا وزيادة في التعقيد والتحديات فإن هدف المؤسسة هو المواهب والحفاظ عليها من خلال إيجاد بيئة عمل تشجع أعلى درجات رضا الموظفين وولائهم ومشاركتهم، مؤكدا على ايمان المؤسسة بأن الموظفين هم «أهم الأصول التي نستثمر فيها لنطور من قدراتهم ومهاراتهم كما أن تركيز أي استراتيجية ناجحة ينصب على تطوير الكفاءات البشرية».
وأضاف «نحن ماضون بخططنا التي تعزز دور مؤسسة البترول الكويتية في الصناعة النفطية لتكون أكثر فاعلية في ضمان امن الطاقة، كما نؤمن بأن الاعتماد على النفط ضمن مصادر الطاقة المختلفة سيستمر لسنوات طويله تتجاوز 2030، حيث إن الموارد الأخرى تزداد ببطء شديد لأنها بدأت من قاعدة صغيرة في مستويات الطلب عليها في حين يستمر النفط في لعب دور بارز وأساسي ومحوري في الكويت والعالم ورغم ذلك أظن أنه من الضروري للكويت أن تشارك بفاعلية وتستهدف تنويع مصادر دخلها».
وقال العدساني «من المؤكد نحتاج خبرات الشركات النفطية العملاقة لتعمل معنا وذلك وفق أسس أكثر قبولا تتيح للطرفين تحقيق المكاسب من أجل تحقيق كل التوجهات الاستراتيجية وفي هذه الشراكات الاستراتيجية نركز على عدة مواضيع مثل نقل التكنولوجيا وتعزيز مهارات مواطنينا في مختلف الاختصاصات وهو ما يعني ويسهم في خفض التكاليف وجلب عمليات الإدارة والاستفادة منها من أجل تحقيق فائدة قصوى».
وتابع «نحن نعي تماما الحاجة للشراكة مع شركات النفط الدولية لكننا أيضا مهتمون جدا بضمان دور مستقبلي فعال لها في صناعة الكويت النفطية التي ستضيف قيمة في النهاية بطريقة مقبولة».
وأكد العدساني استمرار المؤسسة في اكتشاف وتطوير شراكات جديدة مع شركات النفط الدولية على مختلف الأصعدة في الصناعة داخل الكويت وخارجها، ما سيعزز في النهاية العلاقات المناسبة لمواجهة التحديات المستقبلية وضمان الفائدة للجميع ما يضمن الريادة والصدارة لمصلحة الكويت.
توقيع 3 عقود
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي في شركة نفط الكويت جمال جعفر إن الشركة سوف توقع 3 عقود لتقديم خدمات فنية معززة للدعم الفني لتعزيز الإنتاج مع شركات عالمية خلال 10 أيام، موضحا أن عقدا منها للنفط الثقيل في شمال الكويت واثنين للنفط التقليدي في برقان والمقوع.
وذكر أن قيمة العقود تختلف حسبما ستقدمه تلك الشركات إلى نفط الكويت وستكون على مراحل.
وأشار جعفر إلى أن هناك 3 عقود لمرافق إنتاج الغاز المبكر بكلفة مليار دولار لإنتاج الغاز الحر، مشيرا إلى أن الشركة وقعت عقدا منها على أن يتم توقيع العقدين الآخرين في غضون شهر من الآن.
وأضاف جعفر أن إنتاج الغاز وصل إلى 1.5 مليار قدم مكعبة يوميا، على أن تتم زيادة الكميات إلى نحو 500 مليون قدم مكعبة بحلول 2017 من خلال 4 مراكز للإنتاج المبكر لتوفير متطلبات وزارة الكهرباء والماء.
ولفت إلى أن الشركة تخطط لزيادة مليار قدم مكعبة بحلول 2020 ليصل إجمالي الإنتاج إلى 2.5 مليار قدم مكعبة.
وأشار جعفر إلى أن إنتاج الكويت من النفط بلغ في مارس 3.050 ملايين برميل يوميا، متوقعا أن يصل إنتاج الشركة إلى 3.165 ملايين برميل في 2017.
الوقود البيئي
من جهته، اكد نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة في شركة البترول الوطنية الكويتية المهندس خالد العسعوسي في تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر أن الإعلان عن تفاصيل تمويل مشروع الوقود البيئي سيعلن عنها عند التوقيع، مشيرا إلى أن المؤسسة ستقوم بتمويل 30% من قيمة المشروع فيما سيكون التمويل بنسبة 70% من البنوك المحلية والعالمية.
وأوضح انه ولتشجيع الاقتصاد الكويتي تم الاتفاق على أن تكون نسبة التمويل من البنوك والبالغة 70% منها 30% من البنوك المحلية و70% من البنوك العالمية والجهات المصرفية الدولية.
وأفاد بأن ما سيتم التوقيع عليه خلال الأيام القادمة هو التمويل المحلي، والذي اعلن عنه سابقا بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي، موضحا أن القيمة الإجمالية للمشروع تزيد على 4 مليارات دينار.
وحول مشروع مصفاة الزور، أكد العسعوسي أن العمل جار في المشروع والآن في مرحلة التصاميم الهندسية الدقيقة وبالنسبة لأرض المشروع ستكون جاهزة خلال فترة بسيطة بين شهرين إلى 3 أشهر مشيرا إلى انه تم حتى الآن انجاز نحو 16% من إجمالي المشروع.
وحول حجم الطاقة التكريرية لمصافي الكويت الثلاث حاليا وإذا ما كانت انخفضت كما أشيع، افاد العسعوسي بأن الطاقة التكريرية انخفضت بسبب الحريق في الوحدة رقم 7 في مصفاة ميناء الشعيبة قبل فترة، موضحا أنها كانت تنتج نحو 50 ألف برميل يوميا، موضحا أن الطاقة التكريرية عادت بعدها للزيادة مرة اخرى وتصل حاليا إلى نحو بين 920 إلى 930 ألف برميل يوميا.
وأوضح العسعوسي أن هذه الطاقة التكريرية تنخفض بين فترة وأخرى لتوقف بعض الوحدات للصيانة الدورية ولكن يتم تعويضها من وحدات أخرى، مبينا أن التعويض يتم عن طريق إنتاج منتجات أخرى. وحول النتائج المالية لشركة البترول الوطنية الكويتية اشار العسعوسي الى انه لم يتم الانتهاء منها حتى الآن مؤكدا وجود ارباح لكنها لم تحسب حتى الآن. وعن استعدادات الشركة لرفع سعر البنزين، قال العسعوسي لسنا جهة معنية بالأسعار ولكن عملنا ينحصر في الإنتاج والتوزيع وبعد ذلك يأتي دور وزارة المالية التي تطلب منا الالتزام بالاسعار المحددة، وهذا ما نقوم به في محطات البنزين وهو أمر لا يتطلب وقتا وإنما يتم في ليلة واحدة، موضحا ان ذلك ليس بنظام غريب على الشركة حيث انها تقوم حاليا بتحديث سعر الديزل شهريا.
وحول الاستفادة من خزانات مصفاة الشعيبة بعد إغلاق المصفاة المقرر في الاول من ابريل العام المقبل، قال العسعوسي ستظل الشعيبة تابعة لشركة البترول الوطنية وستتم الاستفادة من الخزانات بهذه المصفاة في مشروع الوقود البيئي ومرافق اخرى صالحة وهو ما سيوفر من كلفة المشروع.
الصقر: توقيع عقود تمويل الوقود البيئي مع البنوك الأسبوع المقبل
لسنا في شهر عسل اقتصادي وسنواجه ظروفاً أصعب بكثير
كشف الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر عن توقيع عقود تمويل مشروع الوقود البيئي من البنوك المحلية بقيمة 900 مليون دينار خلال الأسبوع المقبل.
وأشار الصقر خلال خلال مشاركته بالجلسة النقاشية الاولى بمؤتمر النفط والغاز، الى ان بنك الكويت الوطني سيتولى التمويل التقليدي، فيما سيسند الجانب المتوافق مع الشريعة الإسلامية إلى بيت التمويل الكويتي «بيتك». وبخصوص ترتيب الحصص للبنوك التي ستشارك تحت مظلة الوطني، قال الصقر: «إلى الآن لم يتم تحديد البنوك التي ستشارك». ولفت الى ان البنوك الكويتية مستعدة لتمويل أغلب المشاريع التنموية التي ستطرحها الحكومة، والتي من ضمنها المشاريع النفطية.
وأوضح انه بالرغم من أن الجانب التمويلي للمشاريع جاهز اليوم، لكنه قد يكون من الصعب الحصول عليه في المستقبل، بسبب ما قد تشهده السيولة من تغيرات.
وطالب الصقر، بضرورة اتخاذ خطوات اصلاح اقتصادي كون ان الأمور مستقبلا ستكون صعبة جدا في ظل التوقعات باستمرار انخفاض اسعار النفط لفترة طويلة، وانه من الضروري اليوم ان يكون هناك اصلاح اقتصادي لتفادي اي مشاكل مستقبلية.
وتابع: اننا لسنا في شهر عسل اقتصادي وسنواجه ظروفا اصعب بكثير، واليوم من الضروري اتباع خطوات اصلاح اقتصادية على غرار ما تم اتخاذه من خطوات اصلاح جذرية في بعض دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتها السعودية من خلال خفض الانفاق غير الضروري ورفع اسعار الطاقة».
وأضاف: من الضروري عدم اعتماد الحكومة على الدخل الناجم عن النفط على المدى الطويل.
1.6 مليار دينار مصروفة على «الوقود البيئي» حتى الآن
كشف الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري انه تم تنفيذ نحو 50% من مشروع الوقود البيئي، متوقعا أن يتم إنجاز المشروع وفقا للخطة الموضوعة سلفا.
وذكر المطيري أن ما تم صرفه حتى الآن على المشروع بلغ 1.6 مليار دينار.
وحول مشروع خط الغاز الخامس، قال المطيري انه جار تنفيذ التصاميم الهندسية الدقيقة، مبينا أن لدى الشركة بعض الوقت للعمل الميداني وسيتم خلال ثلاثة او اربعة اشهر الانتهاء من تلك المراحل.
وفيما يتعلق بمشروع مصفاة الزور، قال انه تم تنفيذ نحو 14% من المشروع فيما بلغ حجم المصروف حتى الآن نحو 519 مليون دينار، ونسبة انجاز استصلاح الارض بلغت نحو 92%.
حسين: ضرورة تطوير شبكات الإنتاج والتوزيع للغاز
قالت شركة ايكويت للبتروكيماويات، إن احتواء الشرق الأوسط على 40% من الاحتياطي العالمي للغاز يستلزم التطوير المتكامل لشبكات الإنتاج والتوزيع لضمان زيادة القيمة المضافة من الغاز.
وخلال مشاركته في قمة الكويت للنفط والغاز 2016، قال الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت محمد حسين «يتطلب تطوير قطاع الغاز التعاون الوثيق فيما بين شركات النفط الوطنية ونظيراتها الدولة كـ(شركاء في النجاح). إضافة إلى ذلك، يتطلب التطوير التأقلم مع المتغيرات، والاستعداد للمستقبل، والمثابرة، وتفهم احتياجات الطاقة المتنوعة للمستقبل، والكفاءة العالية، وضمان التميز البيئي، وهيكلية الأسعار، والحلول المبتكرة، والتشريعات الملائمة، وكذلك وجود الموارد البشرية المؤهلة».