Note: English translation is not 100% accurate
ينظمها مركز الدوحة للإعلام السياحي
انطلاق أول قافلة ترويجية للسياحة في قطر غداً
17 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


المناعي: قطر تمتلك مقومات سياحية وتراثية كبيرة
الزيارة: الدوحة بحاجة لمن يروّج للسياحة والفعاليات فيها بطريقة إعلامية محترفة
نهدف إلى اكتشاف جيل إعلامي قطري متخصص في الإعلام السياحي والحداثة
تستقبل الدوحة غدا وفدا إعلاميا خليجيا في أول قافلة ترويجية ينظمها مركز الدوحة للإعلام السياحي بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة، ويتضمن الوفد 15 صحافيا وإعلاميا من مختلف الوسائل الإعلامية بدول مجلس التعاون الخليجي، ومن المقرر أن يجري الوفد عدة زيارات لأماكن سياحية وتراثية للتعريف بها في مهمة ترويجية للسياحة في قطر، وسيتم اطلاع الوفد على مستجدات الحركة السياحية في قطر، والوقوف على المشروعات السياحية والتنموية بالبلاد، وذلك من خلال عقد لقاءات مع المعنيين بتطوير الحركة السياحية والترويج لها، لتكون قطر واحدة من أهم وجهات السياحة العربية.
وفي هذا السياق قال رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة للإعلام السياحي خالد الزيارة: يعد مركز الدوحة أحدث فروع المركز العربي للإعلام السياحي، وهو واحد من 16 فرعا عربيا، موضحا أن هذه القافلة هي أول عمل ترويجي يقوم به مركز الدوحة بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة، متمنيا أن تحقق هذه القافلة الأهداف المرجوة منها بوضع صياغة إعلامية جديدة للتعريف بالسياحة في دولة قطر وإبراز المعالم الأثرية والتراثية بالشكل الذي تستحقه البلاد.
وأضاف الزيارة:«نحن في مركز الدوحة مهمتنا الرئيسية أن نعمل على الترويج للسياحة في قطر بصورة تعيد تعريفها إلى العالم من جديد، ونفتح كل آفاق التعاون مع الهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية لنصنع صورة ذهنية أفضل عن قطر كوجهة سياحية».
من جهته، قال رئيس المركز العربي للإعلام السياحي حسين المناعي: «سعداء بإنشاء مركز الدوحة للإعلام السياحي، ليضطلع بالدور الذي من أجله تأسس المركز العربي ونتمنى له التوفيق في قيادة قاطرة الترويج السياحي بإمكاناته الإعلامية والبشرية في قطر وأن يقدم نموذجا إعلاميا للترويج الاحترافي القائم على أسس ومبادئ أخلاقية ومهنية».
ولفت الى ان هذه القافلة هي الأولى التي يتم تنظيمها تحت لواء مركز الدوحة للإعلام السياحي، لكننا في المركز العربي زرنا قطر لأكثر من مرة في عدة قوافل كنا ننظمها بشكل مباشر مع المؤسسات المعنية، وندرك حقيقة حجم الأهمية التراثية والتاريخية للسياحة في قطر، إذ أنها تمزج بين الأصالة والحداثة، وبين عبق التاريخ ولمسات الفن الحديث.