Note: English translation is not 100% accurate
«الاستثمارات الوطنية»: انحسار تعاملات الأسهم الصغيرة المحاصرة بمشاكل نظامية والمتعثرة في السداد
2 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة الاستثمارات الوطنية ان مؤشر NIC50 اقفل بنهاية تداول يوم الاثنين الموافق 31 اغسطس 2009 عند مستوى 5.314.3 نقطة بارتفاع قدره 327.5 نقطة وما نسبته 6.6% مقارنة بإقفال شهر يوليو 2009 والبالغ 4.986.9 نقطة، وارتفاع قدره 1.018.9 نقطة وما نسبته 23.7% عن نهاية عام 2008 وقد استحوذت اسهم مؤشر NIC50 على 85.9% من اجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق خلال شهر اغسطس 2009.
وأقفل المؤشر السعري للسوق عند مستوى 7.914.3 نقطة بارتفاع قدره 234.8 نقطة وما نسبته 3.1% مقارنة باقفال شهر يوليو 2009 والبالغ 7.679.5 نقطة وارتفاع قدره 131.7 نقطة وما نسبته 1.7% عن نهاية عام 2008.
اما المؤشر الوزني للسوق فقد أقفل عند مستوى 466.3 نقطة بارتفاع قدره 29.1 نقطة وما نسبته 6.7% مقارنة باقفال شهر يوليو 2009 والبالغ 437.2 نقطة وارتفاع قدره 59.6 نقطة وما نسبته 14.7% عن نهاية عام 2008.
مؤشرات التداول والأسعار
وذكر التقرير انه خلال تداولات شهر اغسطس 2009 ارتفع مؤشر المعدل اليومي لكمية الاسهم المتداولة بالسوق وقيمتها بنسبة 7.2% و21.7% على التوالي في حين انخفض مؤشر المعدل اليومي لعدد الصفقات بنسبة 5.1%، ومن أصل الـ 203 شركات مدرجة بالسوق الرسمي تم تداول اسهم 184 شركة بنسبة 90.6% من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق ارتفعت اسعار اسهم 81 شركة بنسبة 44% من اجمالي اسهم الشركات المتداولة بالسوق، فيما انخفضت اسعار اسهم 88 شركة بنسبة 47.8% من اجمالي اسهم الشركات المتداولة بالسوق واستقرت اسعار اسهم 15 شركة بنسبة 8.2% من اجمالي اسهم الشركات المتداولة بالسوق ولم يتم التعامل على اسهم 19 شركة بنسبة 9.4% من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق الرسمي علما بأنه لاتزال هناك 6 شركات موقوفة عن التداول استنادا الى قرار لجنة السوق رقم 97/4، والذي يلزم جميع الشركات والصناديق المدرجة بتقديم البيانات المالية ربع السنوية في موعد أقصاه 45 يوما من تاريخ انتهاء الفترة.
القيمة السوقية
واشار التقرير الى انه بنهاية شهر اغسطس 2009 بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق الرسمي 36.752.2 مليون دينار بارتفاع قدره 2.206.0 مليون دينار وما نسبته 6.4% مقارنة مع شهر يوليو 2009 والبالغة 34.546.2 مليون دينار وارتفاع قدره 2.933.6 مليون دينار وما نسبته 8.7% عن نهاية عام 2008.
الأداء العام للسوق
وبين التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية أنهى تعاملاته خلال شهر اغسطس على ارتفاع بالمقارنة مع اقفال شهر يوليو وذلك بالنسبة الى المؤشرات العامة (السعري ـ الوزني ـ NIC50) والتي حققت مكاسب بنسب بلغت 3.1% و6.7% و6.6% على التوالي وكذلك الأمر فيما يتعلق بالمتغيرات العامة والتي ارتفعت معظم مكوناتها (المعدل اليومي للقيمة المتداولة ـ كميتها) بنسب بلغت 22% و7.2% على التوالي في حين تراجع المعدل اليومي لعدد الصفقات بنسبة طفيفة بلغت 5%، هذا وقد بلغ المتوسط اليومي للقيمة المتداولة خلال شهر 103 ملايين دينار مقابل 85 مليونا للشهر قبله. ومن خلال المؤشرات والنسب التي تم استعراضها يتضح منها توجه السوق خلال شهر اغسطس والذي تميز بتركيز تعاملاته على أسهم الرسملة الكبيرة ذات النطاق السعري المرتفع مثل شركتي زين وأجيليتي وبيت التمويل الكويتي والصناعات الوطنية القابضة وبنك الكويت الوطني وذلك بترتيبتها تباعا حسب نسبة مجموع قيمة أسهمها المتداولة خلال الشهر والتي شكل مجموعها معدل 40% من اجمالي التعاملات اي ان قرابة نصف تعاملات السوق استحوذت عليها خمس شركات من اصل 203 شركات مدرجة وبنسبة 21% فقط لسهم زين اي خمس تعاملات السوق خلال الفترة ذاتها، وفي ذلك اشارة واضحة نحو انحسار تعاملات الاسهم صغيرة رأس المال وذات النطاق السعري المتدني والتي لايزال بعضها يواجه اما مشاكل نظامية او دعاوى قضائية او تعثرا في السداد او تعثرا في التحصيل، واما في التهيؤ نحو الاندماج او الاستحواذ وذلك بما لا يقل عن خمس عمليات منتظرة من هذا النوع تشمل ما يقارب عشر شركات مدرجة بالسوق.
هذا ولايزال الترقب والهدوء يخيمان على اداء السوق المحلي، وبالرغم من تفاعل الأسواق العالمية، الا ان الاسواق الخليجية بخلاف السوق المحلي لم تتفاعل بصورة ايجابية ربما لشح السيولة المتوافرة لسوق رأس المال او قد تكون لأسباب تحفظية حول اداء الشركات المدرجة ليس لواقع النظرة للأرباح المعلنة حتى النصف الأول من العام 2009 وانما تمتد وتنسحب على الاداء المتوقع حتى نهاية العام الحالي نظرا لضبابية الرؤية فيما يتعلق بهذا الخصوص حيث لايزال السوق عاجزا عن كسر المقاومة والحاجز النفسي عند مستوى 8000 نقطة.