Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس التنفيذي لـ «مطابخ الفارسي» مصطفى كامل لـ «الأنباء»:
تحرير الأراضي الصناعية يضمن زيادة الإنتاج الصناعي
3 مايو 2016
المصدر : الأنباء


لدينا استثمارات بدول الخليج في البحرين وقطر من خلال موزعين
استوردنا منتجات ألمانية مضادة للبكتيريا ستحقق طفرة بالمستشفيات
الصناعة السبيل الوحيد لتنويع مصادر الدخل
إعداد: هديل الخطيب
قال الرئيس التنفيذي في شركة أولاد عبدالرحمن شيخان الفارسي للتجارة العامة والمقاولات «مطابخ الفارسي» مصطفى كامل ان ما يحتاجه القطاع الصناعي حقا هو تحرير الأراضي الصناعية، متمنيا ان تفي الهيئة العامة للصناعة بوعدها من خلال توزيع القسائم الصناعية في عدة مناطق صناعية سواء في صبحان الصناعية اوالشعيبة اوالشدادية اوأمغرة. ويشير كامل الى ضرورة تسهيل الإجراءات الصناعية وتنفيذها عبر خدمة «الاونلاين»، وذلك أسوة ببعض دول الجوار مثل دبي التي نجحت في تجربة خدمة الشباك الواحد، مما ساهم في اصدار التراخيص في أقل من 24 ساعة، واوضح ان الشركة تعاني من سياسة الإغراق في السوق الكويتي مع وجود منتجات مماثلة تأتي من دول الجوار بسعر أقل من التكلفة، مما يصعب المنافسة محليا، وفيما يلي التفاصيل:
حدثنا عن تاريخ تأسيس المصنع؟
٭ تأسست شركة أولاد عبدالرحمن شيخان الفارسي للتجارة العامة والمقاولات (مطابخ الفارسي) عام 1986، وهي من الشركات المعروفة في صناعة المطابخ في الكويت، حيث تقدم تصاميم مميزة من المطابخ والاجهزة والاكسسوارات. ولذلك حرصنا على إيجاد المتطلبات البيئية المحيطة بأدق تفاصيلها انطلاقا من إيماننا بأن المطبخ مملكة المرأة ومكان لتواصل أفراد الأسرة من حيث التصميم وتوزيع المساحة والإضاءة، وأردفناها بابتكار التجهيزات المناسبة لكل الاحتياجات العادية أو متطلبات الاعتماد على الذات، فما نهتم به حقا هو أدق التفاصيل بالمطبخ.
فكان المطبخ الجيد في نظر معظم الناس عبارة عن صبغ جيد ورخام ولكن حرصنا يمتد الى مفهوم جودة منزلقات الأدراج ومتانة فصالات أبواب الخزائن، فالمنتج المعمر لا يعمر إلا بجودة خاماته وإتقان تركيبه ومتانة تجهيزاته.
كما حرصنا على الاستثمار في الأيدي الماهرة ذات الخبرة الطويلة في تصنيع وتركيب المطابخ وتشطيباتها البيعية وهم مختصون في التصميم الداخلي ومدعمون بأحدث التقنيات ويقدمون النصح والمشورة مما يسهل على العميل اتخاذ قراره بشراء المنتج بعد التحقق من متطلباته واحتياجاته.
ما أنواع المطابخ التي توفرونها للعملاء؟
٭ نحن نوفر المجموعة العصرية كخيار أفضل للعملاء الذي يفضلون الراحة مع التفاصيل حيث تعتبر هذه المجموعة مفهوما جديدا وتتيح القيام بالعديد من الوظائف من خلال منطقة كبيرة لتحضير الطعام. أما المجموعة الايطالية فهي تنظم المساحة بالطريقة الامثل كما هي مصنعة يدويا، اضافة الى مجموعة ميلانو والتي تتكون من لون الخشب التقليدي والمجموعة الرئيسية التي تخلق مساحات واسعة ومنظمة، ومطبخ لذوي الاحتياجات الخاصة والذي يوفر كامل الرعاية لتلك الفئة.
ما أهم أعمالكم في الخارج؟
٭ لدينا استثمارات في دول مجلس التعاون الخليجي وتحديدا في المنطقة الشرقية والبحرين وقطر من خلال موزعين، وقد قمنا باستحداث خدمة جديدة للمصريين المقيمين في الكويت، حيث أصبح بامكانهم شراء المطبخ من الكويت واستلامه من مصر.
ونحن نتعامل مع المطابخ المركزية وهي عبارة عن أجهزة مطابخ متخصصة سواء فنادق أو وزارة الدفاع وأصبحت تخدم الاشخاص أيضا.
وقد استوردنا بعض المنتجات الالمانية (سيلويز) والتي ستحقق طفرة في المستشفيات خصوصا انها مضادة للبكتيريا.
هل تعتبر ان صناعة المطابخ في الكويت مجدية اقتصاديا؟
٭ تعتبر صناعة المطابخ في الكويت من أهم الصناعات على الإطلاق، وذلك لارتباطها باحتياجات الانسان الرئيسية من مأكل ومشرب إضافة الى أن المستهلك الكويتي يعتبر ذواق ولديه القدرة على الانتقاء والتقييم.
ما أهم المعوقات التي تعترض أعمالكم؟
٭ ما نحتاجه حقا هو تحرير الأراضي الصناعية، حيث لا نستطيع أن نتوسع بالشكل المطلوب على الرغم من تأسيس الشركة منذ 11 عاما. ونتمنى أن تفي الهيئة العامة للصناعة بوعدها من خلال توزيع القسائم الصناعية في عدة مناطق صناعية سواء في صبحان الصناعية أو الشعيبة أو الشدادية أو أمغرة.
كما نتمنى أن يتم تسهيل الاجراءات الصناعية وتنفيذها عبر خدمة «الاونلاين»، وذلك أسوة في بعض دول الجوار مثل دبي التي نجحت في تجربة خدمة الشباك الواحد مما ساهم في إصدار التراخيص في أقل من 24 ساعة.
كما نعاني من سياسة الإغراق في السوق الكويتي مع وجود منتجات مماثلة تأتي من دور الجوار بسعر أقل من التكلفة مما يصعب المنافسة محليا.
كيف تستطيع الدولة أن تنوع مصادر الدخل خصوصا بعد تهاوي أسعار النفط؟
٭ الصناعة هي السبيل الوحيد لتنويع مصادر الدخل، خصوصا وأنها تحقق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، حيث تعتبر دخلا اضافيا للبلاد اضافة الى دور القطاع الصناعي في توظيف عمالة وطنية وتدريبها وإكسابها الخبرة المطلوبة.
وأعتقد أنه لابد من وقفة حقيقية على المستوى الرسمي لتشجيع الصناعة وتحويلها الى المصدر الثاني للدخل من بعد النفط.