Note: English translation is not 100% accurate
«ارت إيفنت» تنظم مؤتمر «مستقبل المشاريع الصغيرة»
9 مايو 2016
المصدر : الأنباء

عرب: المؤتمر يناقش في 4 جلسات آفاق وتطلعات المشروعات الصغيرةأعلنت شركة ارت إيفنت لتنظيم المعارض والمؤتمرات عن انعقاد مؤتمرها الأول، تحت عنوان: «حوار في الاقتصاد: مستقبل المشاريع الصغيرة في العشرين عاما القادمة… التحديات والطموح في زمن الأزمة المالية والنفطية؟»، وذلك يوم الاثنين القادم، والموافق 16 مايو، في فندق الكورت يارد ماريوت في مجمع الراية، وذلك تحت رعاية وزير التجارة والصناعة الدكتور يوسف العلي.
وقال رئيس اللجنة المنظمة حسين عرب ان المؤتمر يعد الاول من نوعه لمناقشة آفاق وتطلعات قطاع المشروعات الصغيرة والتحديات التي تواجهه خلال العشرين عاما القادمة، وذلك بهدف تسليط الضوء على هذا القطاع الواعد في الاقتصاد الكويتي، والعمل على وضع وثيقة إصلاح وتوصيات لتطوير البيئة التشريعية والاقتصادية الخاصة به، ودعوة الجهات المعنية للمشاركة في هذا التطوير عبر المساهمة لإنجاح التجربة.
وأضاف عرب إلى أنه مما لا شك فيه أن القطاع الخاص تحديدا، يعتبر وعاء استثماري وتمويلي مهم وأحد مكونات الاقتصاد الكويتي، إلا انه حتى الآن لم تظهر نتائج هذه المساهمات جليا على الاقتصاد الكويتي بالشكل والطموح المأمول، واطلاق يد المشاريع الصغيرة وتفعيل القطاع الخاص كما هي النماذج في كل دول العالم.
وأشار عرب إلى أن المؤتمر يهدف إلى تحقيق شراكة استراتيجية ناجعة على أسس استثمارية وفنية تقود لتغيير المشهد الحالي الذي باستمرار عدم فعاليته ستبقى الضغوط على الحكومة قائمة خصوصا مع قضية رفع الدعومات الحالية التي يجب أن توجه الأنظار عنها نحو تفعيل دور القطاع الخاص بفاعلية أكبر وأوسع، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية الملتقى في ظل مرحلة حرجة ومهمة من عمر الاقتصاد الكويتي، والذي يشهد ضغطا إضافيا مع تراجع أسعار النفط وعزوف عام لغياب الثقة رغم ما حققته الشركات من صمود في وجه الأزمة ومكاسب ايجابية مؤخرا، ما يستدعي إجراءات تحافظ على ما تحقق وتقود لنقلة ايجابية جديدة.
وأوضح عرب إلى أن المؤتمر سيشمل 4 جلسات نقاشية، تناقش الأولى «المشاريع الصغيرة والمتوسطة واقعها اليوم.. ومستقبلها المتوقع»، فيما تناقش الجلسة الثانية تمويل المشروعات والشراكة بين القطاعين العام والخاص، أما الجلسة الثالثة فستناقش «الصناديق الاستثمارية ودورها في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، فيما ستناقش الجلسة الرابعة والأخيرة «البيئة اللازمة، العقليات الجديدة، والتعامل مع المحيط لتعزيز هذا القطاع».