Note: English translation is not 100% accurate
775 مليون دينار إصدارات سيادية لـ«المركزي» الكويتي في الربع الأول
9 مايو 2016
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن شركة PWC ان أداء سوق الاكتتاب العام الأولي بقي متباطئا نسبيا في دول مجلس التعاون الخليجي بالربع الأول من عام 2016 من حيث عدد الاكتتابات، وذلك بسبب التقلبات التي شهدتها أسعار النفط، كما أثر التباطؤ في البيئة الاقتصادية العالمية على نشاط الأسواق الرأسمالية. ومع ذلك، تحسنت قيمة الطرح الوحيد في الربع الأول بشكل ملحوظ مما يبرهن على وجود إقبال من قبل المستثمرين على الشركات التي لديها الأسهم المناسبة والنمو المثبت وتعمل في القطاعات غير الدورية مثل الرعاية الصحية والتعليم. كانت المملكة العربية السعودية هي الوحيدة النشطة في سوق الاكتتاب العام الأولي خلال الربع الأول من عام 2016.
وقال التقرير انه بمقارنة أداء سوق الاكتتاب العام الأولي خلال الربع الأول من عام 2016 بالفترة ذاتها من السنة السابقة، وبالرغم من وجود طرح عام أولي واحد، فقد ارتفعت القيمة الإجمالية في الربع الأول من عام 2016 بضعفين ونصف عن الفترة ذاتها خلال السنة السابقة.
أسواق السندات والصكوك
وأشار التقرير إلى تحسن أسواق السندات والصكوك في دول مجلس التعاون الخليجي في الربع الأول من عام 2016 مقارنة بالربع الأخير من عام 2015 على الرغم عن كون النشاط الإجمالي المتبقي ضعيفا. حيث لاحظنا بعض المعنويات الإيجابية نحو نهاية هذا الربع، ومع ذلك لايزال هناك قلق لدى المستثمرين فيما يتعلق بالأسعار وبظروف السوق الصعبة. ولذلك كان تسعير السندات والصكوك أعلى، مما أوجد تحديات إضافية عند تسعير وإغلاق الصفقات. في الواقع، تقوم عدة شركات بوضع إصداراتها المستقبلية من الصكوك/ السندات على قائمة الانتظار أو تأجيلها لأسباب متعلقة بالتسعير.
إصدارات السندات
في الإصدارات السيادية، يعتبر كل من بنك الكويت المركزي ومصرف البحرين المركزي من أكثر المصدرين الفاعلين خلال هذا الربع. إذ أصدر مصرف البحرين المركزي 10 أذونات خزينة، تبلغ قيمة كل منها 184 مليون دولار بفترات استحقاق تصل لثلاثة أشهر، وثلاثة أذونات خزينة تبلغ قيمة كل منها 92 مليون دولار بفترات استحقاق تصل إلى ستة أشهر وأذون خزينة بقيمة 526 مليون دولار بفترة استحقاق تصل لمدة سنة واحدة. بلغت إصدارات بنك الكويت المركزي ذات فترات استحقاق تصل لثلاثة أشهر 775 مليون دينار (2.6 مليار دولار)، بينما بلغت الإصدارات ذات فترات الاستحقاق التي تصل إلى ستة أشهر ما قيمته 425 مليون دينار (1.4 مليار دولار).
وكان بنك «آي سي آي سي آي» (فرع الإمارات) من بين المصدرين البارزين من حيث سندات الشركات إلى جانب بنك برقان (الكويت). اذ أصدر بنك آي سي آي سي آي سندات لمدة 10سنوات بقيمة 700 مليون دولار بسعر فائدة 4%، بينما أصدر بنك برقان سنداته على شريحتين: سندات ثانوية بقيمة30.1 مليون دينار (100 مليون دولار) بسعر فائدة ثابت (6%) تستحق خلال 10 سنوات. وسندات ثانوية بقيمة 233 مليون دولار بسعر فائدة متغير بنسبة 3.95% فوق معدل بنك الكويت المركزي تستحق خلال فترة 10 سنوات.
وأفاد التقرير بان إصدار الاكتتابات العامة الأولية على الصعيد العالمي شهد تباطؤا ملحوظا خلال الربع الأول من عام 2016. عادة ما يكون الربع الأول من السنة فترة هادئة إلى جانب مستويات عالية من التقلب، مما يؤدي إلى توقعات أضعف للنمو العالمي مع انخفاض في أسعار النفط تباين إجمالي في سياسات البنوك المركزية تؤثر سلبا على أسواق الأسهم. ولفت التقرير الى انخفاض مبلغ التمويل المحقق من خلال الاكتتابات العامة الأولية العالمية بنسبة 66% في الربع الأول من عام 2016 مقارنة بالربع الأول من عام 2015، مما أدى إلى اعتباره الربع الأول الأكثر بطئا منذ بداية الأزمة المالية. حيث بلغت العائدات المحققة من سوق الاكتتاب العالمي 14.2 مليار دولار من 141 صفقة في الربع الأول من عام 2016، مقارنة مع 42.3 مليار دولار من 252 صفقة شهدها نفس الربع من العام الماضي و50.7 مليار دولار من 240 صفقة في الربع الأول من عام 2014.
وقال التقرير انه بالرغم من المخاوف المتزايدة حول ربحية البنوك في بيئة لأسعار فائدة متدنية، أثبت مصدرو الخدمات المالية أنهم الأكثر فاعلية في الربع الأول من عام 2016 بتحقيق مبلغ 6.3 مليارات دولار من 23 اكتتابا عاما أوليا، يتبعها الشركات التي تعمل في إصدار السلع الاستهلاكية، والتي حققت مبلغ 2.2 مليار دولار من 20 اكتتابا عاما أوليا، ويتبعها ثالثا، الرعاية الصحية التي حققت 1.8 مليار دولار من 24 اكتتابا عاما أوليا.