Note: English translation is not 100% accurate
779 مليون دينار الخسائر السوقية الأسبوع الماضي وانخفاض المؤشر السعري 2.2% والوزني 2.1%
عوامل عدة تدفع المتداولين للرهان على قيادة «زين» لاتجاهات السوق
6 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
أظهرت حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية استمرار سهم «زين» في تحديد اتجاهات السوق مع توقعات بأن يستمر السهم في تحديد الاتجاه العام للسوق في الفترة القادمة واستحوذت على نسبة مؤثرة من اجمالي السيولة المالية الموجهة للسوق. ورغم استقرار السعر السوقي للسهم «زين» الا ان أغلب اسهم الشركات القيادية الأخرى سجلت تراجعا، وان كان طفيفا مع انخفاض واضح في السيولة الموجهة لهذه الأسهم، خاصة في قطاع البنوك باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على سهمي بيت التمويل الكويتي وبنك بوبيان، خاصة الأخير الذي حقق مكاسب سوقية كبيرة الأسبوع الماضي، وفي مقابل ذلك فإن أغلب أسهم الشركات الرخيصة سيطر عليها الاتجاه النزولي بفعل الضعف الواضح في تداولاتها باستثناء أغلب الأسهم التابعة لمجموعتي «ايفا» والمجموعة الدولية للاستثمار التي شهدت تداولات نشطة غلبت عليها عمليات المضاربة القوية. وقد أدى هذا التباين في اتجاهات السوق الى خلق أجواء من الضبابية انعكست على قرارات أوساط المتداولين بالصعوبة في اختيار الأسهم التي يمكن شراؤها وان كانت غالبية أوساط المتداولين لايزالون يراهنون على سهم زين والشركات المرتبطة به. ومع التراجع الواضح في عمليات الشراء مقابل تزايد في عمليات البيع، فقد تراجعت المؤشرات العامة للسوق الاسبوع الماضي بنسب ملحوظة قياسا بالاسبوع قبل الماضي.
فقد انخفض المؤشر العام للبورصة 176.1 نقطة ليغلق على 7788.2 نقطة بانخفاض نسبته 2.2% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي وارتفاع قدره 5.6 نقاط منذ بداية العام ما نسبته 0.1% كذلك انخفض المؤشر الوزني 9.6 نقاط ليغلق على 458.3 نقطة بانخفاض نسبته 2.1% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، فيما بلغت مكاسبه منذ بداية العام نحو 51.6 نقطة ما نسبته 12.7% وقد تكبدت القيمة السوقية للسوق خسائر الاسبوع الماضي بلغت نحو 779 مليون دينار لتصل الى 36 مليارا و129 مليون دينار بانخفاض نسبته 2.1% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، فيما بلغت المكاسب السوقية المحققة منذ بداية العام نحو 2 مليار و330 مليون دينار بارتفاع نسبته 6.9%.
وقد تباينت المتغيرات الثلاثة بين الارتفاع والهبوط مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، فقد ارتفعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 7.8% فيما تراجعت القيمة بنسبة 17.6% والصفقات بنسبة 5.7%.
قيادة التداولات
على الرغم من نفي رئيس مجلس الإدارة لمجموعة «زين» أسعد البنوان في الجمعية العمومية غير العادية بدايات الاسبوع الماضي عدم وجود طلب رسمي من أي جهة لشراء حصة مؤثرة في اسهم زين الأم، إلا ان الكثير من أوساط المتداولين يراهنون على ان سهم زين سوف يستمر في قيادة وتحديد الاتجاه العام للســــوق، وهذا يعود الى أربعة عوامل:
أولا: استمرار عمليات الشراء الملحوظة على السهم واستحواذه على نسبة كبيرة من السيولة المالية الموجهة للسوق.
ثانيا: تأكيد العضو المنتدب في مجموعة «زين» سعد البراك على استمرارية المفاوضات حول بيع أصول زين افريقيا.
ثالثا: وجود صانع سوق محترف على سهم زين.
رابعا: رغم النفي حول صفقة الاستحواذ على حصة مؤثرة من زين الأم من قبل شركة اتصالات الامارات، إلا ان المعلومات لاتزال تتردد حول رغبة الصندوق السيادي في أبوظبي في الاستحواذ على حصة مؤثرة، ورغم عدم وجود معلومات مؤكدة في هذا الشأن إلا ان القدرة المالية للصندوق السيادي في أبوظبي تجعل هذه المعلومات أقرب الى الصحة، خاصة ان هناك معلومات استقتها «الأنباء» حول قيام بعض المستثمرين الإماراتيين بعمليات شراء منذ فترة على سهم زين من خلال محافظ مالية تابعة لهم في شركات استثمارية كويتية كبيرة، لذلك فإن سهم زين سوف يواصل قيادة السوق وتحديد اتجاهه.
نهاية الربع الثالث
يقترب الربع الثالث من نهايته الأمر الذي يتوقع ان يدفع بعض المجاميع الاستثمارية للتحرك في الفترة القادمة لرفع قيم أصولها لتحسين النتائج المالية لشركاتها في نهاية الربع الثالث الذي ستتزامن معه اجازة عيد الفطر يوم 20 الجاري، لذلك من المتوقع ان تقوم بعض المجاميع الاستثمارية اعتبارا من الأسبوع الجاري بالتحرك على اسهمها، خاصة انه لن يبقى بعد اجازة العيد سوى أيام محدودة من التداول.
الشركات الأكثر نشاطا
جاء بيت التمويل الكويتي في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 18.2 مليون سهم نفذت من خلال 863 صفقة قيمتها 23 مليون دينار، وانخفض سهمه 60 فلسا.
سيطرت عمليات البيع على حركة تداولات سهم التمويل الكويتي لجني الأرباح، الأمر الذي أدى الى انخفاض السهم بنسبة 4.5% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، حيث تراجع من دينار و320 فلسا الى دينار و260 فلسا. وعلى الرغم من ان هناك الكثير من الأوساط الاستثمارية يرون ان السعر الحالي للسهم مناسب لبناء مراكز مالية لآجال متوسطة وطويلة المدى، إلا ان طبيعة التداولات التي يشهدها السهم يغلب عليها المدى القصير، وهذا يعود الى استمرار الضبابية حول الأوضاع الاقتصادية رغم اجواء الاطمئنان السائدة سواء على المستوى المحلي أو العالمي، كذلك هناك مخاوف من عدم حدوث نمو في أرباح «بيتك» في النصف الثاني من العام الحالي، ولكن بفرضية حدوث هذه المخاوف، فإن هذا يعود الى ظروف طارئة مرّ منها الأسوأ عالميا ومحليا، وبالتالي فإن الوضع الاقتصادي العالمي سيشهد تطورا ايجابيا اعــــــتبارا من العام القادم، وبالتبـــــعية فإن ذلك سيتبعه تحسن في قيم الأصول، وهذا يعني ان الأسعار الحالية أكثر من مناسبة للشراء، خاصة اسهم الشركات القيادية والتي منها سهم «بيتك»، وتمثل ارباح الربع الثالث مؤشرا مهما لتحديد امكانية تحقيق نمو في أرباح النصف الثاني من العام الحالي، مقارنة بأرباح النصف الأول الذي بلغت فيه أرباح «بيتك» 72 مليون دينار ما يعادل 32 فلسا للسهم.
«اجيليتي»
جاءت شركة اجيليتي في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 17.2 مليون سهم نفذت من خلال 550 صفقة قيمتها 21.2 مليون دينار وانخفض سهمها 40 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة نسبيا على سهم اجيليتي إلا ان عمليات البيع سادت حركة تداولات السهم الذي انخفض سعره بنسبة 3.2% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، ويأتي هذا الانخفاض في إطار التراجع العام للسوق، خاصة اسهم الشركات القيادية التي كانت اكثر انخفاضا. وتعتبر الحركة السعرية المحدودة التي تحرك فيها السهم بين دينار و260 فلسا ودينار و200 فلس نوعا من التأسيس، خاصة انه مع اقتراب نهاية الربع الثالث من العام الحالي، فإنه يتوقع ان يشهد السهم ارتفاعا في اطار عمليات التصعيد المتوقعة لأصول العديد من الشركات، خاصة الشركات التي تمثل مراكز مالية اساسية لدى الصناديق والمحافظ المالية الكبيرة. ويلاحظ ان السعر الحالي لسهم اجيليتي نفس مستوى أسعار ما قبل الأزمة، وفي اطار تحقيق الشركة ارباحا في النصف الأول من العام الحالي، تقدر بنحو 75 مليون دينار ما يعادل 75 فلسا للسهم، فإن الأرباح المتوقعة للشركة في نهاية العام لن تقل عـــن 150 مليون دينار، وهذا يدفع الى ان السهم مرشح للارتــــفاع في الفترة القادمة، ما يعـــني ان السعر الحالي للسهم أكثر من مغر للشراء لآجال متوسطة وطويلـــــة المدى، خاصة اذا أخذنا في الاعتبار ان الشــــركة يتوقع ان تــــوزع أرباحا ستكون الأفـــــضل بين الشـــــركات، خاصة انها لم توزع أرباحا في العام الماضي.
بنك بوبيان
جاء بنك بوبيان في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 36.1 مليون سهم نفذت من خلال 1215 صفقة قيمتها 19.7 مليون دينار، وارتفع سهمه 90 فلسا.
حقق سهم بنك بوبيان قفزة سعرية كبيرة الاسبوع الماضي مرتفعا بنسبة 18.4% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، وهذا يعود الى استغلال بعض المضاربين اخبارا ايجابية حول البنك منها موافقة البنك المركزي لبنك بوبيان على زيادة رأسماله بنسبة 50% بتكلفة قدرها 250 فلسا للسهم، بالاضافة إلى ذلك، ما اعلنه الرئيس التنفيذي للبنك عادل الماجد بأن هناك خطة لجعل بنك بوبيان ثالث أكبر بنك خلال خمسة اعوام، وهذا يأتي في إطار تطبيق الخطة الاستراتيجية التي وضعها البنك الوطني لتطوير اعادة هيكلة بنك بوبيان، فضلا عن ذلك، فإن الخسائر المحدودة جدا للبنك في الربع الثاني من العام الحالي والتي بلغت 76 الف دينار لتصل خسائر النصف الأول من العام الحالي إلى 11.7 مليون دينار، وهذا مؤشر ايجابي تجاه التوقعات بتحسن اداء البنك في النصف الثاني من العام الحالي، حيث يلاحظ ان من اهم اهداف ادارة البنك مدى امكانية تلاشي الخسائر التي تكبدها البنك، مع نهاية تعاملات الاسبوع الماضي ارتفعت ملكية البنك الوطني الى 28.04%، والبنك التجاري 19.196% ومجموعة الاوراق المالية 7.1%.
الاستشارات المالية
احتلت شركة الاستشارات المالية المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 145.3 مليون سهم نفذت من خلال 1475 صفقة قيمتها 19.6 مليون دينار، وانخفض سهمها فلسين.
سيطر التذبذب السعري على سهم ايفا الاسبوع الماضي، وذلك بفعل المضاربات القوية والسرعة في جني الارباح، حيث انخفض السهم من 132 فلسا إلى 128 فلسا الا انه عاد للارتفاع مرة أخرى ليصل إلى 140 فلسا ولكنه تراجع إلى 130 فلسا بفعل عمليات البيع القوية، وهذه الحركة النشطة والتذبذب الملحوظ لسعر السهم يأتي في اطار النشاط الملحوظ لأغلب اسهم الشركات التابعة لـ «إيفا» خاصة الشركات التي تشهد عمليات اندماج فيما بينها، ومع تقلص خسائر الشركة التي بلغت نحو 5.8 ملايين دينار في الربع الاول من العام الحالي الى 3.6 ملايين دينار في النصف الأول من العام الحالي، فإن هذا مؤشر ايجابي تجاه احتمالات قوية بان تتلاشى تماما خسائر الشركة في ميزانية التسعة اشهر والتي تنتهي مع نهاية الشهر الجاري.
الديرة القابضة
احتلت شركة الديرة القابضة المركز السادس من حيث القيمة، إذ تم تداول 163.2 مليون سهم نفذت من خلال 1679 صفقة قيمتها 19.2 مليون دينار وارتفع سهمها فلسين.
سيطرت عمليات المضاربة وجني الارباح على حركة تداولات سهم الديرة القابضة، وذلك بدعم من عمليات الاندماج التي تمت بين شركات هذه المجموعة، حيث شهد السهم تذبذبا سعريا كبيرا من 108 فلوس إلى 126 فلسا ليتراجع إلى 116 فلسا بفعل عمليات جني الارباح.
وعلى الرغم من تكبد الشركة لخسائر بلغت في النصف الأول من العام الحالي نحو 6.9 ملايين دينار إلا انه يلاحظ ان هناك تراجعا كبيرا في خسائر الربع الثاني من العام الحالي والتي بلغت نحو 1.3 مليون دينار مقارنة بخسائر الربع الأول من العام الحالي والتي بلغت 5.6 ملايين دينار ومن المتوقع ان تتراجع هذه الخسائر في نهاية الربع الثالث من العام الحالي، وبشكل عام، فإنه من ابرز الايجابيات التي تشـــــهدها اسهم شركات مجموعة «إيفا» عمليات الاندماج التي تتــــم بين شركات هذه المجموعة والتي من شأنها اعادة هيكـــلة الاصول بين الشركات وتقويتها وتقلــــــيل المصاريف والاعــــــباء الادارية وفي الوقت نفـــــسه القدرة على التحرك والتوسع في المشاريع لذلك فإن انجازات عمليات الاندماج تظهر بشكل ايجابي على المدى المتوسط والبعيد.
مجموعة الصناعات
جاءت مجموعة الصناعات الوطنية في المركز الثامن من حيث القيمة، إذ تم تداول 28.5 مليون سهم نفذت من خلال 521 صفقة قيمتها 13.4 مليون دينار، وانخفض سهمها خمسة فلوس.
على الرغم من التداولات المحدودة لسهم الصناعات الوطنية الا ان الحركة السعرية للسهم شهدت تذبذبا ملحوظا، حيث ارتفع السهم من 470 فلسا في بدايات تداولات الاسبوع إلى 485 فلسا الا انه عاد للتراجع إلى 455 فلسا في اطار الانخفاض العام الذي شهده السوق الا ان السهم اغلق في نهاية تعاملات الاسبوع على 465 فلسا بانخفاض نسبته 1.1% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، ومع الاقتراب من نهاية الربع الثالث فإنه يتوقع ان يتجاوز السهم حاجز النصف دينار وأكثر خاصة انه يتوقع ان تحقق الشركة ارباحا في الربع الثالث بعد ان تراجعت خسائر الشركة في الربع الثاني الى 11.2 مليون دينار من 36.6 مليون دينار في الربع الاول من العام الحالي، وهذا يعني ان الشركة حققت ارباحا في الربع الثاني تقدر بحوالي 25 مليون دينار، الامر الذي يشير إلى ان نتائجها المالية في الربع الثالث من العام الحالي ستظهر ارباحا إجمالية بعد ان تعوض الخسائر التي تكبدتها في النصف الاول من العام الحالي، والتي بلغت نحو 11.2 مليون دينار، وبالتالي فإن الاتجاه العام للسهم في الفترة القادمة نحو الصعود لمستوى يفوق الـ 500 فلس.
«المدينة» في المرتبة التاسعة
احتلت شركة المدينة للتمويل والاستثمار المركز التاسع من حيث القيمة، إذ تم تداول 134.7 مليون سهم نفذت من خلال 722 صفقة قيمتها 13.1 مليون دينار، وانخفض سهمها فلسين، سيطرت عمليات المضاربة وجني الارباح على حركة تداولات سهم المدينة للتمويل والاستثمار الاسبوع الماضي، حيث ارتفع الــسهم في بدايات تعاملات الاسبوع من 97 فلسا الى 102 فلس الا انه مع عمليات البيع الملحوظة لجني الأرباح انخفض السهم إلى 93 فلسا ولكنه اغلق في نهاية تعاملات الأسبوع على 95 فلسا.
«المال» في المركز العاشر
احتلت شركة المال للاستثمار المركز العاشر من حيث القيمة اذ تم تداول 80.7 مليون سهم نفذت من خلال 1927 صفقة قيمتها 10.2 ملايين دينار، وارتفع سهمها فلسين.
اتسمت حركة التداول على سهم المال للاستثمار بالمضاربات والتذبذب السعري الصعودي للسهم، في اطار التحركات المتباينة لسهم زين، حيث ارتفع من 124 فلسا الى 134 فلسا ليعود الى التراجع الى 116 فلسا بفعل عمليات البيع القوية لجني الارباح الا انه شهد عمليات شراء حرة في أواخر تداولات الاسبوع ادت لارتفاعه الى 126 فلسا وقد تكبدت الشركة خسائر كبيرة في النصف الأول من العام الحالي بلغت نحو 8.2 ملايين دينار ما يعادل 16.5 فلسا للسهم منها 7.2 ملايين دينار في الربع الثاني فقط.
استحواذ «زين» على حصة الأسد من قيمة التداولات
تصدرت شركة زين النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 82.6 مليون سهم نفذت من خلال 2588 صفقة قيمتها 123.5 مليون دينار، وظل سهمها ثابتا.
سيطرت عمليات البيع على حركة تداولات سهم زين الاسبوع الماضي.
وذلك قبل ان تعقد الشركة جمعيتها العمومية غير العادية بدايات الاسبوع الماضي لإجراء تغيرات على بعض البنود في النظام الأساسي للشركة خاصة المادة 10 والمادة 10 مكرر وادخال تعديل على المادة 31.
وازدادت عمليات البيع على سهم زين بعد ان أكد رئيس مجلس ادارة الشركة أسعد البنوان انه لا يوجد طلب رسمي من أي جهة لشراء حصة في زين الأم.
وقد أدى ذلك الى تراجع السهم من دينار و540 فلسا الى دينار و420 فلسا الا ان السهم في اخر يومين من تداولات الاسبوع شهد عمليــات شراء ادت الى ارتفاعه لسعر دينار و480 فلسا.
وفي الوقت الذي نفى فيه رئيس مجلس الإدارة أي مفاوضات لشراء حصة في زين الأم، أكد العضو المنتدب سعد البراك ان المفاوضات مستمرة لبيع أصول زين افريقيا، وهذا ما يمثل محفزا مستمرا لسهم زين.
ولكن مع مرور الوقت ما لم يطرأ تطور ايجابي، فإنه سيكون هناك فتور نفسي تجاه سهم زين.
ولكن في ظل استمرار شركة الاستثمارات الوطنية كلاعب أساسي على السهم فإنه سيظل مستحوذا على حصة الأسد من اجمالي قيمة تداولات السوق.
تطور إيجابي للنتائج المالية لشركة الاستثمارات الوطنية
احتلت شركة الاستثمارات الوطنية المركز السابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 22.6 مليون سهم نفذت من خلال 704 صفقات قيمتها 14 مليون دينار.
على الرغم من التداولات المحدودة لسهم الاستثمارات الوطنية الاسبوع الماضي الا ان سعر السهم انخفض بنسبة 7.8%، حيث تراجع من 640 فلسا الى 590 فلسا، وهذا التراجع الملحوظ جاء في اليوم الاخير من تداولات الاسبوع الماضي، وذلك نتيجة عمليات بيع من بعض المضاربين مقابل ضعف ملحوظ في عمليات الشراء من قبل بعض المحافظ المالية والصناديق التي كانت وراء القفزة القياسية التي شهدها السهم في الشهرين الماضيين، وذلك بعد ان اظهرت النتائج المالية للشركة تطورا كبيرا في الربع الثاني من العام الحالي، والتي تلاشت فيه تماما الخسائر التي تكبدتها الشركة في الربع الاول من العام الحالي والتي بلغت نحو 3.8 ملايين دينار ما يعادل 8.8 فلوس للسهم، لتحقق الشركة ارباحا في النصف الأول من العام الحالي تقدر بنحو 1.4 مليون دينار، وهذا يعطي مؤشرا قويا ايجابيا تجاه النتائج المالية للشركة في الربع الثالث من العام الحالي، والذي اوشك على الانتهاء، لذلك فان الاتجاه العام للسهم في المدى المتوسط والبعيد نحو الصعود خاصة ان الاصول الاساسية للشركة في البورصة حققت ارتفاعا كبيرا، كما انه من العوامل الداعمة للاتجاه الصعودي للسهم ندرة السهم في ظل استحواذ شركة الخير الوطنية للاسهم والعقارات على نحو 68.5% من اجمالي الاسهم البالغة نحو 876.2 مليون سهم، والتي منها ايضا نحو 29.9 مليون سهم خزينة والتي تمثل نحو 3.4% من اجمالي اسهم الشركة، وهذا يعني ان هناك ما نسبته 71.9% من اسهم الشركة ممسوكة وغير متداولة.