Note: English translation is not 100% accurate
انشغلوا بأوضاع شركاتهم عن المنتجات الجديدة في ظل تواجد الفرص بالسوق
رؤساء شركات خرجوا من دائرة «الخوف» لمرحلة «التحفظ»
7 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
عاطف رمضان
كشفت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» عن ان الغالبية العظمى من رؤساء مجالس ادارات الشركات الاستثمارية بالكويت قد انتقلوا حاليا من مرحلة «الخوف» الى مرحلة «التحفظ» حيث بدت هذه السمات ملاحظة وبشكل واضح عليهم. وأكدت المصادر ان الشركات الاستثمارية كانت غنية بالمنتجات والخدمات الاستثمارية الجديدة التي كانت تطرحها بين الحين والآخر لعملائها بيد انه من الملاحظ خلال الفترة الأخيرة انشغال رؤساء مجالس ادارات الشركات الاستثمارية بحل «مشكلات» شركاتهم. وعلى الرغم من وجود العديد من الفرص الاستثمارية في الأسواق المحلية (حسب ما أكدته مصادر متعددة لـ «الأنباء») إلا ان مسؤولي الشركات أصبحوا متحفظين في اختيارهم للمشاريع، حيث ترجم ذلك عبر اقتناصهم للفرص الجيدة أو «المضمونة» والبعيدة عن المخاطر الاستثمارية أو الخسائر. وذكرت المصادر ان هناك نوعا من الناس «مضارب» لا يهمه صعود أو نزول السوق. من جانب آخر، أفادت المصادر بأن عددا كبيرا من الشركات قيد التأسيس أصحابها في عزوف تام عن اختيار «النشاط الاستثماري» وأصبحت قطاعات او نشاطات الخدمات بشكل عام او الأغذية هي «الحصان الرابح» خلال الفترة المقبلة. وقد ذكرت احدى التقارير الاقتصادية مؤخرا ان شركات الاستثمار المالي الأكثر تدهورا في تصنيفاتها وان مستقبلها «سلبي». لكن هناك دعما لا محدود من قبل الحكومة للقطاع الخاص أو الاقتصاد الكويتي فقد صرح خلال الفترة الأخيرة محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم العبدالعزيز بأنه يسعى لوضع إجراءات تجنب شركات الاستثمار التعثر في المستقبل، مشيرا الى ان بنك الكويت المركزي أدرك الحاجة الى وجود إجراءات ترمي الى تحسين إدارة المخاطر وان المشكلات التي واجهتها تلك الشركات تضاعفت بسبب قطاع البنوك الأجنبية والمؤسسات المالية الأخرى لخطوط الائتمان الخارجية، الأمر الذي جعل من الصعب على تلك الشركات الاستثمارية الوفاء بالتزاماتها تجاه المقرضين. وقد شعر المركزي بهذه المشكلة وأكد السعي الى وضع إجراءات للشركات الاستثمارية ترمي الى تجنب حدوث هذه المشكلة في المستقبل.