Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أعمال مؤتمر مشاريع القطاع النفطي اليوم
29 مايو 2016
المصدر : الأنباء

رواد القطاع الخاص والنفطي يلتقون في حوار بنّاء حول «الرؤية المستقبلية» ومصلحة الكويت الاقتصادية
تبدأ صباح اليوم اعمال اول مؤتمر حواري من نوعه بين القطاع النفطي والقطاع الخاص وذلك في فندق شيراتون الكويت يناقش مستقبل التعاون وفرص المشاركة الأكبر للقطاع الخاص المحلي والطموح نحو زيادة نسبة المحتوى المحلي في اعمال المشاريع الى ضعف النسبة المحددة حاليا.
ودعا رئيس مجلس إدارة شركة استدامة القابضة رئيس اللجنة التنظيمية العليا خالد المطوع ان الملتقى يعد الأول من نوعه لمناقشة مستقبل العلاقة بين القطاعين النفطي والخاص، ومجتمع شركات القطاع الخاص الى المشاركة في اعمال وجلسات المؤتمر التي تأتي في مرحلة تشهد جملة تحديات اقتصادية وجيوسياسية ذات تأثير مباشر على مستقبل الدخل، وبات لزاما علينا كما كل دول العالم والمنطقة الاستعداد ووضع رؤية تضمن بناء قطاع خاص قوي يسهم بشكل أوسع وأكبر في مشاريع القطاع النفطي والدخول في شراكات كبرى في صناعة النفط ومشتقاتها.
وأكد ان الحوار الذي ينطلق اليوم بمشاركة نخبة من قيادات القطاع النفطي وأصحاب الخبرات من القطاع الخاص سينسج في المستقبل القريب علاقة فاعلة وإيجابية ومستدامة محورها الرؤية والشراكة، وذلك ومصلحة الكويت العامة التي نعليها جميعا لتبقى في الصدارة التنافسية على خارطة تطوير الصناعات النفطية وكذلك ومواكبة دول العالم بتنويع مصادر الدخل وتعزيز قدرات القطاع الخاص من خلال توسيع رقعة المشاركة التنفيذية في إدارة ثروات كحارس أمين عليها.
وأكـــد المـــطوع ان مشاريع القطاع النفطي حاليا هي أهم محفز للاقتصاد الكويتي على الإطلاق في الوقت الراهن، حيث توجد قائمة مشاريع مليارية ضخمة والأكثر انها ذات قيمة مضافة وحقيقية.
مشيرا الى ان الطموح يتخطى ملف تمويل البنوك أو نسبة مشاركة محدودة لمشاريع بل تعميق دور القطاع الخاص وبخط مواز تأهيل شركات متخصصة في شتى مجالات النفط والطاقة وصناعة البتروكيماويات.
تبقى الإشارة الى ان رعاية نائب رئيس الوزراء ووزير النفط أنس الصالح للمؤتمر تعكس إيمانا بأهمية دور القطاع الخاص في تنفيذ الرؤية المستقبلية طويلة الأجل لبناء اقتصاد قوي ومتين يخلق فرص عمل منتجة ويعزز من إيرادات الدولة من خلال تخطي مفاهيم الاستخراج وبيع النفط وصولا إلى الاندماج مع التطورات العالمية والدخول والتوسع في كل مجالات المشتقات النفطية والبتروكيماوية كعامل أمان من مخاطر اضطرابات السوق واسعار النفط.
وأشار المطوع إلى أن الحوار البناء الذي سينطلق بين القطاع الخاص والنفطي سيناقش جملة تحديات من أبرزها، السبيل إلى شراكة إستراتيجية بين الشركات الوطنية المحلية وشركات القطاع النفطي وبحث العقبات والحلول لإطلاق مبادرة ووثيقة الشراكة، فضلا عن استعراض رؤية ومشاريع القطاع النفطي حتى عام 2021.