Note: English translation is not 100% accurate
في مؤتمر صحافي مفاجئ حسمت فيه مجموعة الخرافي اللغط حول الأطراف المشترية
مجموعة الخرافي تكشف تفاصيل صفقة بيع حصتها في «زين» لأطراف هندية وماليزي
10 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
شركة الخير الوطنية توقع اتفاقاً لبيع 46% من أسهم «زين»إلى 3 شركات هندية ورجل أعمال ماليزي بسعر دينارين للسهمبدر الخرافي: ناصر الخرافي حرص على أن يتضمن الاتفاق الفرصة لأكثر من 70% من عدد مساهمي الشركة مع إعطاء الأولوية لصغار المساهمين
هشام أبوشادي ـ عمر راشد
حسمت مجموعة الخرافي اللغط الذي يدور حول الأطراف التي اتفق معها لشراء 46% من أسهم مجموعة الاتصالات المتنقلة (زين)، وذلك من خلال المؤتمر الصحافي المفاجئ الذي عقده نائب رئيس مجموعة الخرافي للنشاط الصناعي وتكنولوجيا المعلومات بدر الخرافي مساء أول من أمس بحضور ممثل تحالف ثلاث شركات هندية ورجل الأعمال الماليزي مختار البخاري الذين وقعوا اتفاق شراء 46% من أسهم «زين» بمشاركة السفير الهندي في الكويت اجاي ماليرتا، فيما وقع الاتفاق عن التحالف المدير العام في شركة فافاسي تيليجينس الهندية فريد عارف الدين والتابعة للقطاع الخاص الهندي فيما ان شركتي MTNL و PCNL تابعتان للقطاع الحكومي الهندي.
وتحدث بدر الخرافي في بداية المؤتمر عن الخير الذي جلبته الصفقة للمساهمين في زين، قائلا «ان شركة الخير للأسهم والعقارات «جابت الخير في شهر الخير».
واضاف قائلا: «انه باسم شركة الخير الوطنية يسعدنا ان نعلن عن قيامنا بإنجاز الاتفاق على بيع 46% من أسهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) الى تحالف يضم 3 شركات من الهند ورجل الأعمال الماليزي مختار البخاري.
صغار المساهمين
وقال بدر الخرافي انه تم الاتفاق على البيع بسعر دينارين للسهم الواحد شاملا أتعاب شركة الاستثمارات الوطنية التي تقوم بمتابعة اجراءات تنفيذ الاتفاق.
وأكد على انه بناء على توجيهات رئيس مجموعة الخرافي ناصر الخرافي وانطلاقا من حرصه الشديد على صغار مساهمي الشركة وتقديره للدور الذي قاموا به في مسيرتها، فقد رأى ان يتيح الفرصة لمن يرغب منهم في بيع أسهمه بنفس السعر المتفق عليه مع شركة الخير الوطنية الأمر الذي يضمن لأكثر من 70% من المساهمين بيع أسهمهم مع اعطاء الأولوية لصغار المساهمين الراغبين على غيرهم، لذلك فإن شركة الاستثمارات الوطنية ستقوم بإعداد الترتيبات اللازمة للتنفيذ بالتعاون مع كل من سوق الكويت للأوراق المالية والشركة الكويتية للمقاصة، وانه سيعلن عن هذه الترتيبات خلال الفترة المقبلة والتي تتضمن التالي:
أولا: تحديد المساهمين الذين يحق لهم البيع وفق الشروط المعلنة.
ثانيا: تحديد التاريخ الذي يسري خلاله الحق في البيع.
ثالثا: عدد الأسهم التي يجوز بيعها بموجب شروط الاتفاق.
نجاح «زين»
وقال الخرافي، ان حجم الصفقة يعكس مدى النجاح الذي أحرزته شركة زين والسمعة العالمية التي حققتها الأمر الذي يؤكد على كفاءة القطاع الخاص الكويتي وقدرته على مواجهة التحديات، واضاف ان هذا الإنجاز قد تحقق بفضل الأجواء الإيجابية حيث يحرص حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء والحكومة الرشيدة على توفير الدعم لجميع المستثمرين.
واعرب الخرافي عن شكره وتقديره الى رئيس مجلس ادارة زين أسعد البنوان على ما بذله وأعضاء مجلس الادارة من جهد في دعم التوسعات التي قامت بها الشركة، وكذلك العضو المنتدب د.سعد البراك الذي ساهم في تحويل «زين» من المحلية الى العالمية بفضل النقلة النوعية والفنية لخدمات الشركة.
قيمة الصفقة تقارب 13.7 مليار دولار
قال نائب رئيس مجموعة الخرافي للنشاط الصناعي وتكنولوجيا المعلومات بدر الخرافي ان الكونسورتيوم الهندي ـ الماليزي سيشتري 46% من اسهم شركة «زين» بسعر دينارين، في صفقة تقدر قيمة الحصة في ثالث اكبر شركة اتصالات في العالم العربي بنحو 13.7 مليار دولار، الامر الذي يجعلها واحدة من اكبر عمليات الاستحواذ في منطقة الخليج.
وقال الخرافي في تصريح لـ «رويترز» ان اكمال الصفقة سيستغرق اربعة اشهر، مبينا انها تعتبر فرصة جيدة للخروج من الاستثمار.
وتعمل زين في 24 دولة منها السعودية ونيجيريا. وتقوم الشركة بإجراء مراجعة استراتيجية لوضعها ونفت مرارا شائعات ان بيع حصة أمر وشيك.
واحتفظت الشركة بسياستها النشطة في مجال الاستحواذات بمؤسسة يو.بي.اس مستشارا لها وتسعى الى بيع اصولها الافريقية في خروج مفاجئ عن هدفها المعلن ان تصبح واحدة من اكبر عشرة لاعبين في مجال الاتصالات على مستوى العالم.
وكانت التكهنات في السوق عن بيع حصة قد رفع سهمها 53% منذ التاسع من يوليو الى اعلى اغلاق لها في 11 شهرا في 6 سبتمبر الجاري بعد يوم من قول رئيسها التنفيذي لرويترز ان الشركة تجري مباحثات اولية لبيع حصة في عملياتها الافريقية ما عدا اعمالها في المغرب والسودان.
فافاسي: لم نتوصل لقرار تقسيم الحصة بين أعضاء الكونسورتيوم
قالت شركة فافاسي انه لم يتم التوصل الى قرار بشأن كيفية تقسيم الحصة بين اعضاء الكونسورتيوم واضافت ان المجموعة تجري مفاوضات منذ سبعة اشهر بشأن صفقة محتملة.
وقال العضو المنتدب لفافاسي تليجنس فريد عارف الدين وهي جزء من مجموعة فافاسي الهندية ان المساهمين الجدد لا يعتزمون التخلص من العمليات الافريقية.
واضاف في مؤتمر صحافي: خطتنا هي تعزيز الشبكات بدرجة اكبر وطرح شبكات أوسع وتغطية اسواق اكبر وانها ليست البيع بالتأكيد.
وقال عارف الدين انه يوجد توافق جيد بين «زين» والشركات الهندية في الكونسورتيوم.
واضاف: نحن نرى الكثير من تضافر الجهود والتكامل بين الهند والبلدان الاخرى التي تعمل فيها مجموعة زين في افريقيا.
وقال: ان ما نقدمه للصفقة هو خبرتنا لاسيما شركاؤنا المحتملون من الهند ان لديهم خبرة العمل في بلدان التكاليف المنخفضة.
الجالية الهندية في الكويت ومنطقة الخليج وراء الاهتمام بصفقة «زين»
السفير الهندي: الاتفاق بين التحالف الهندي ـ الماليزي و«الخرافي» دعم للحكومتين الكويتية والهندية وليس لـ «الخاص» فقط
أعرب سفير دولة الهند في الكويت اجاي ماليرتا والذي شارك في المؤتمر الصحافي عن سعادته بتوقيع الاتفاق بين التحالف الهندي – الماليزي ومجموعة الخرافي، موضحا ان الاتفاق ليس دعما للقطاع الخاص بين البلدين فقط ولكن للحكومتين الكويتية والهندية، مشيرا الى ان الشركات الهندية الثلاث تقدم من خلال الصفقة منافع مشتركة بين البلدين.
من جانبه، نفى العضو المنتدب لشركة فافاسي تيليجينس الهندية وممثل تحالف الأطراف التي وقعت اتفاق الصفقة فريد عارف الدين نية هذا التحالف التخلص من أصــول زيــن في أفريقيا، واضاف ان خطتنا تعزيز الشبكات بدرجة أكبر وطرح شبكات أوسع لتغطية أسواق أكبر.
وقال ان التحالف سيقوم بتمويل الصفقة بشكل جيد، وانه كان هناك اهتمام من جانب التحالف بشراء حصة في «زين» الكويتية منذ فترة طويلة، وان المفاوضات كانت تتم مع رئيس مجموعة الخرافي، مشيرا الى ان التحالف الهندي – الماليزي لديه القدرة على تطوير الشركة وتحقيق عوائد جيدة.
وذكر ان المفاوضات استغرقت وقتا طويلا للوصول الى نقاط الاتفاق حول الصفقة، متوقعا ان تتم وفقا للوقت المقرر لها وان تكلل بالنجاح، وقال ان اهتمامنا بشركة زين يعود وبشكل رئيسي الى وجود عدد كبير من الجالية الهندية في الكويت والتي تعتبر مركز ثقل للتواجد الهندي في منطقة الخليج ودول الشرق الأوسط، الأمر الذي سيمكن الشركة من تحقيق عوائد جيدة.
واضاف ان شركة فافاسي لديها الخبرة في تقديم خدمات بأسعار تنافسية ومنخفضة في الدول التي عملت فيها، كما انها ومن خلال تواجد كبير للشركات الهندية يمكنها العمل في السوق الهندي بشكل جيد.
واشار الى ان مجموعة البخاري التي يسيطر عليها رجل الأعمال مختار البخاري تعد من أهم شركاء فافاسي في منطقة آسيا ولديها مشاريع جيدة في منطقة آسيا وكذلك في منطقة الشرق الأوسط، موضحا ان فافاسي لديها شراكة جيدة مع المجموعة في الهند، ولدينا أعضاء في مجلس ادارة مجموعة البخاري الماليزية.
من هم الأربعة الكبار في صفقة «زين»؟
استعرضت «كونا» المعلومات التي تتعلق بالتحالف الهندي - الماليزي الذي يتوقع في حال اتمام الصفقة ان يسيطر على واحدة من اكبر شركات الاتصالات في المنطقة واكثرها توسعا.
مختار البخاري: رجل أعمال «متدين» وشخصية عصامية
رجل الأعمال الماليزي سيد مختار البخاري هو المالك الرئيسي لمجموعة البخاري القابضة التي تضم مجموعة كبيرة من الشركات التي تغطي انشطتها مجالات النقل والخدمات اللوجستية والزراعة والبنية التحتية وتطوير العقارات وتوليد الطاقة والشؤون الهندسية.
والبخاري من عائلة متوسطة المستوى ترجع جذورها التاريخية الى حضرموت، وهو من الشخصيات التي يطلق عليها «عصامية»، حيث بنى ثروته بنفسه وبجهوده الذاتية على الرغم من انه لم يكمل تعليمه الجامعي حيث بدأ حياته العملية مبكرا وهو لايزال في مراحل دراسته الثانوية.
وبدأ البخاري (المولود عام 1952) اول خطوات تكوين ثروته الحالية في التسعينيات من القرن الماضي عندما توسع في تجارة الارز ليتحول بعدها الى مجالات اخرى في قطاع الاعمال، حيث كانت خطوته الثانية تجاه الخدمات اللوجستية.
ويمتلك البخاري الذي تصنفه مجلة الفوربس العالمية ضمن قائمتها لأغنى الشخصيات الآسيوية، نسبة مؤثرة في شركة التعدين الماليزية عبر احدى شركاته التابعة لمجموعة البخاري. وتذكر التقارير الصحافية ان البخاري يعد من الشخصيات المحبة لاعمال الخير وذلك بسبب تعاليم والدته له في مرحلة الشباب عندما طلبت منه ان يتبرع بنصف قيمة اول صفقة عقدها (بقيمة 1500 رنجت اي حوالي 110 دنانير) للفقراء، لهذا انشأ مؤسسة خيرية تجاوزت تبرعاتها لاعمال الخير منذ تأسيسها في عام 1996 المليار رنجت.
فافاسي: عمرها 9 أعوام وتهدف لأن تكون شبكة اتصالات عالمية
اما الشركات الهندية الثلاث فمنها شركة «فافاسي»، وهي شركة خاصة حديثة يرجع تاريخها الى تسعة اعوام مضت وهي تعمل في مجالات مختلفة منها الاتصالات والعقارات وموارد الطاقة المتجددة والطاقة والمواد الانشائية لاسيما الحديد والاسمنت.
ويبدو اهتمام «فافاسي»، التي تقود التحالف منطقيا بالصفقة لأن الشركة ومن خلال موقعها على الانترنت تضع استراتيجية عالمية لها تهدف من خلالها الى ان تكون شبكة اتصالات عالمية تضم الشرق الاوسط وآسيا وشمال افريقيا ودول الاتحاد السوفييتي السابقة.
ويبدو ان خطط الشركة واهدافها قد بدأت تتحقق وان البداية ستكون بالاستحواذ على شركة «زين» التي تلبي اهداف واغراض الشركة التوسعية بجانب شركتها للاتصالات في سنغافورة.
بهارات سانشار نيجام:أكبر شركة اتصالات هندية
اما شركة بهارات سانشار نيجام التي تأسست عام 2000 فهي واحدة من اكبر الشركات الحكومية في الهند وهي غير مدرجة في البورصة وتعد اكبر شركة اتصالات هندية وثالث اكبر مشغل للاتصالات المتنقلة هناك.
وحققت هذه الشركة في سنتها المالية الاخيرة حوالي 120 مليون دولار ارباحا صافية بينما بلغ اجمالي عوائدها حوالي 7.4 مليارات دولار ولدى الشركة حوالي 49 مليون مشترك يمثلون حوالي 16% من سوق الاتصالات المتنقلة في الهند الذي يعتبر احد اكبر اسواق العالم في وقت تخطط فيه الشركة لانفاق حوالي 3.5 مليارات دولار على استثماراتها.
ماهانجار تلفون نيجام: 8 ملايين مشترك منهم 4.1 ملايين مشترك
اما شركة ماهانجار تلفون نيجام فقد اسستها الحكومة في عام 1986 لتقديم خدمات الاتصالات حيث تمتلك نحو 56.25% من اسهمها، وبلغ اجمالي قاعدة عملائها لجميع خدماتها التي تقدمها حوالي ثمانية ملايين مشترك منهم 4.1 ملايين مشترك في الاتصالات المتنقلة.
وحققت الشركة التي تتركز انشطتها في العاصمة السياسية دلهي والاقتصادية مومباي في عامها المالي الاخير حوالي 4.5 ملايين دولار ارباحا صافية.
مشترو «زين»: مفاجأة للإعلام «غير متوقعة»
لخص المدير العام في شركة الاستثمارات الوطنية يوسف الماجد سر نجاح الصفقة في السرية التي أحاطتها منذ بداياتها حتى إعلان الصفقة أول من أمس، قائلا لم يستطع أحد أن يعرف المشتري الحقيقي، وقد رصدت «كونا» في تحليل لها وقع إعلان الخبر على وسائل الإعلام المحلية حيث أشارت الى ان الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية قد تلقوا اتصالات هاتفية مساء أول من أمس لدعوتهم للمؤتمر الصحافي الخاص بتوضيح بعض الأمور المتعلقة ببيع شركة الاتصالات المتنقلة (زين) حيث توقع الكثير منهم أن يؤكد المشاركون في المؤتمر الأخبار التي تم تداولها في الأيام القليلة الماضية حول شخصية المشتري الغامض.
وأضافت الوكالة في الدقائق التي سبقت المؤتمر الصحافي: تبارى الإعلاميون في الكشف عما لديهم من معلومات تتعلق بأسماء المشترين وبات كل منهم يدلي بما لديه من معلومات حول الجهات المهتمة بشراء شركة زين وفي مقدمتهم بطبيعة الحال ما تم تداوله في وسائل الإعلام المحلية والعربية المستثمر الخليجي الذي روجت له على انه احد الصناديق السيادية.
وكانت جميع الأخبار التي تم تداولها ونشرت خلال الايام القليلة الماضية قد ذكرت ان صندوق سيادي خليجي مهتم بشراء زين الى جانب شركة هندية لم يحدد اسمها دون اي إشارة الى اي جهات اخرى.
ومع ظهور السفير الهندي لدى الكويت اجاي ماليرتا وجلوسه بين المشاركين في المؤتمر الصحافي ارتفعت همهمات الاعلاميين وانفرجت اساريرهم بعد ان تأكدت صحة ما نشروه بشأن احد اطراف الصفقة وهو الشركة الهندية منتظرين الاعلان عن الجهة الخليجية.
إلا ان المفاجأة كانت قوية عندما اعلن عن التحالف الذي سيشتري 46% من شركة زين بقيمة تصل الى حوالي 14 مليار دولار وهو تحالف هندي ـ ماليزي لم يتوقعه احد مع غياب اي اشارة للجانب الخليجي الذي تم تداوله في وسائل الاعلام العربية والمحلية ولم يكن إلا مجرد تكهنات اعلامية بعيدة كل البعد عن الحقيقة.
وتأكد للجميع ان ما تم تداوله من اخبار حول طبيعة المشتري المحتمل لم تكن صحيحة تماما فلا وجود على الإطلاق لأي جهة خليجية سواء كانت شخصية او اعتبارية حسب ما تم تداوله كما ان الشركة الهندية لم تكن شركة واحدة بل ثلاث شركات اثنتان حكوميتان والثالثة خاصة.
وحتى الجانب الماليزي في الصفقة وهو الجانب الذي لم يأت ذكره على الإطلاق في التكهنات السابقة لم يكن إلا الملياردير الماليزي مختار البخاري الذي يعتبر واحدا من أغنى 10 شخصيات ماليزية حسب مجلة فوربس العالمية.
ولعل المفاجأة في إعلان أسماء المشترين يثير مجموعة من النقاط المهمة وهي الدقة التي يجب ان تتحرى بها وسائل الإعلام الأخبار التي تنشرها خاصة اذا ما كانت تتعلق بصفقة مليارية كصفقة بيع شركة زين وضرورة الابتعاد عن تلك النوعية من الأخبار التي يروجها البعض بين جنبات البورصة دونما مرجعية فعلية.
إلا انه من ناحية اخرى يمكن النظر الى الجانب الايجابي في هذه الصفقة وهو درجة التكتم والتعتيم الإعلامي الذي يتعلق بأسماء المشترين والذي نجحت في اجتيازه باقتدار أطراف الصفقة وتحديدا شركة الاستثمارات الوطنية باعتبارها المسؤولة عن إتمام اجراءات الصفقة.
ومن ابرز ما ذكره في هذا الاطار نائب رئيس مجموعة الخرافي بدر الخرافي الذي وقع الصفقة نيابة عن الطرف الكويتي خلال المؤتمر الصحافي ان «سرية الصفقة ادت الى اطلاق التكهنات وإثارة الشائعات وهو ما كان له تأثير على سهم الشركة والسوق عموما».
واضاف ان الشائعات طالت العديد من الجهات الخليجية وشركات هندية اخرى غير تلك التي تم توقيع الصفقة معها.
يذكر ان تحالف المشترين لشركة زين ضم الملياردير الماليزي مختار البخاري وشركتي اتصالات حكوميتين هما (بهارات سانشار نيجام) و(ماهناجار تليفون نيجام) الى جانب شركة من القطاع الخاص وهي مجموعة فافاسي.
لقطات من الحدث
آلية مشاركة صغار المساهمين تحدد قريباً
ردا على سؤال لـ «الأنباء» حول تفاصيل الصفقة وآلية مشاركة صغار المساهمين فيها والتوقيت الزمني لدخولهم، أشار بدر الخرافي إلى أن الآلية ستحدد من قبل الاستثمارات الوطنية بالتعاون مع إدارة البورصة والشركة الكويتية للمقاصة وأنه سيتم الإعلان عنها قريبا جدا.
سعر الدينارين «عادل» والتخارج كان موفقاً
أشار بدر الخرافي الى أن سعر الدينارين للسهم عادل للطرفين وهو مكسب للجانبين، مضيفا أن وقت التخارج من الصفقة كان موفقا وأن وجود الجانب الهندي سيعزز مسيرة الشركة في التطور إقليميا وعالميا، وقال إن الاتفاق بين الجانبين كان يتم بشكل مباشر.
التوقيع لإتمام الصفقة لا يعني الحصول على قيمتها سريعاً
أوضح نائب المدير العام في شركة الاستثمارات الوطنية حمد العميري أنه ومنعا للبس فإن توقيع العقد الخاص بالصفقة لا يعني الحصول على قيمتها بشكل مباشر وسريع، ولكن ما حدث هو توقيع اتفاق لإتمام الصفقة وأن آلية البيع ستتم من خلال السوق حسب الضوابط الخاصة ببيع أكثر من 5% من أسهم الشركات المدرجة، مضيفا أنه من الآن ولحين إتمام الصفقة هناك مدة إجراءات محددة سيتم المرور من خلالها للوصول لتنفيذ الصفقة.
آلية البيع وفق نظام الـ 5%
في مداخلة من المدير العام في شركة الاستثمارات الوطنية يوسف الماجد، أشار فيها إلى أن هناك آلية في عملية البيع وفقا لنظام البورصة الخاص بتنظيم بيع أي سهم تزيد نسبتها على الـ 5% من أسهم الشركات المدرجة.
لم يتم التفاوض مع أي طرف إماراتي
نفى نائب رئيس مجموعة الخرافي بدر الخرافي دخول أي طرف إماراتي الصفقة، كما أنه أكد على أنه لم يتم التفاوض مع أي طرف إماراتي وقال إن نسبة الـ 46% سيتم تجميعها بواسطة مجموعة الخير الوطنية وستكون الأولوية لصغار المستثمرين وفقا لتوجيهات رئيس مجلس إدارة المجموعة ناصر الخرافي.
مستقبل الإدارة العليا والعمالة الوطنية في «زين»
ردا على سؤال حول مستقبل الإدارة العليا والعمالة الوطنية في «زين» على ضوء الصفقة، أوضح الخرافي أن وضع الإدارة العليا الحالية في يد المشترين، أما العمالة الوطنية فإنه سيتم الاحتفاظ بها وفقا للنسب المعمول بها في القطاع الخاص حسب قانون دعم العمالة الوطنية، والنسبة الأخرى تعتمد على الكفاءة الخاصة بالعاملين، مبديا اعتقاده بأنه ليس هناك أي داع للتخلي عن العمالة الوطنية.
4 أشهر لإنهاء إجراءات الصفقة
أشار بدر الخرافي الى أن الانتهاء من إجراءات الصفقة سيستغرق 4 أشهر وفقا للإجراءات المطلوبة والتي سيكون فيها الإجراءات الخاصة بالفحص النافي للجهالة، مشيرا إلى أن التحالف قام بدراسة وضع الشركة قبل التقدم بعرض السعر.
تعاون بين مجموعة الخرافي والجانب الماليزي
ردا على سؤال حول تعاون مجموعة الخرافي مع الجانب الماليزي، اشار الى انه يوجد بالفعل تعاون مع العديد من الشركات الماليزية، مضيفا ان مجموعة الخرافي لديها تعاون وشراكة مع شركة انترا الماليزية وكذلك هناك تعاون مع شركة كوستين الانجليزية للمقاولات.
دخول الصناديق الاستثمارية يحدد لاحقاً
أوضح الخرافي أن 70% من عدد المساهمين هم من سيكون لهم الحق في الدخول في الصفقة، مضيفا أن مشاركة الصناديق الاستثمارية في الصفقة سينظر لها في المستقبل، حيث انهم يعتبرون المساهمين التجاريين والأولوية ستكون للصغار وسنضع آلية محددة لهم في المستقبل. وحول مساهمة الشركات التابعة في الصفقة، أوضح المدير العام في الاستثمارات الوطنية أن شركة الخير الوطنية هي التي ستقوم بتجميع نسبة الـ 46% وأن الخير ليست مالكة الـ 46%، نافيا أن تقوم الشركة بدخول شركات دون أخرى، موضحا أنه في حال وجود تحالف معين مع الخير الوطنية لتجميع الأسهم فسيتم الإعلان عنه حسب اللوائح المعمول بها في السوق.
الاتفاقية «ملزمة» والسداد مرة واحدة
أوضح بدر الخرافي أن الاتفاقية بين الجانبين ملزمة وأن دفعة السداد ستتم مرة واحدة على حسب النظام المتعارف عليه ووفقا للضوابط المعمول بها في البورصة، مضيفا أن هناك سابقة متمثلة في شركة الوطنية للاتصالات مع «كيوتل» القطرية. وفيما يتعلق بالفحص النافي للجهالة، أشار بدر الخرافي الى أن السعر تم الاتفاق عليه بين الجانبين وأنه بعد انتهاء الفحص النافي للجهالة سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للإعلان عن توقيت تنفيذ الصفقة في البورصة وأننا سنقوم باتخاذ الإجراءات المطلوبة، متوقعا الانتهاء من الصفقة في 4 أشهر.
الماجد: السرية كانت وراء نجاح الصفقة
نفى المدير العام في شركة الاستثمارات الوطنية يوسف الماجد أن تكون الشركة قامت برفض طلب بعض الشركات الدخول في الصفقة، مبديا تعجبه من كيفية رفض طلب الدخول من قبل شركات دون أن نوقع اتفاقا مع الكونسورتيوم الراغب في الشراء، وقال الماجد أن الآلية تعلن قريبا مضيفا أن كل وسائل الإعلام قامت بالتخمين لهوية المشتري دون أن تحدده، موضحا أن السرية كانت السر وراء نجاح الصفقة.
أسعد البنوان الجندي المجهول للصفقة
وجه نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الخرافي التحية لرئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات المتنقلة «زين» أسعد البنوان واصفا إياه بالجندي المجهول، مضيفا أنه بذل جهودا كبيرة لاتمام الصفقة، كما وجه الخرافي الشكر للعضو المنتدب في مجموعة «زين» د.سعد البراك وجهوده في نقل الشركة من المحلية إلى العالمية.
الأولوية للمستثمرين وليس للمضاربين
في رد منه على توقيت دخول صغار المساهمين في الصفقة، أشار حمد العميري إلى أن آلية دخول صغار المساهمين ستكون جاهزة قريبا جدا، مضيفا أنه من باب الحرص على مصلحة المساهمين قمنا بدعوة الإعلاميين لمتابعة الحدث أولا بأول، مشيرا إلى أن الأولوية للمستثمرين وليس للمضاربين.
أسهم الخزينة وحصة الحكومة
أشار الماجد إلى أن حصة الحكومة البالغة 24.608% وأسهم الخزينة البالغة 10% ليست ضمن الصفقة وأنها في مكانها، مضيفا أنه لم يتم تحديد عمولة الاستثمارات الوطنية من إدارة الصفقة، لافتا الى أنه سيتم إبلاغ البورصة بالعمولة حتى لا يتم التأثير على السهم.
التخارج يعود لقناعة الملاك بأنها فرصة «زينة»
أشار بدر الخرافي الى أن سبب البيع يعود إلى قناعة ملاك الشركة بأنها صفقة جيدة وأنها فرصة «زينة» للتخارج، موضحا أن المجموعة وضعت استراتيجية التخارج، موضحا أن الشركة انتقلت من المحلية إلى العالمية وأن المشترين الجدد سيقومون بزيادة دور الشركة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية لما يملكون من خبرات كبيرة في هذا المجال، وقال إن تحديد نسبة الـ 46% جاء بسبب وجود 10% أسهم خزينة وبالتالي فإن رأس المال المتبقي 90% ونسبة الأغلبية فيه تكون 46%.
التخارج نجاح لشركة «زين»
أوضح بدر الخرافي أن الصفقة ستساعد على حل أزمة السيولة من خلال حجم الصفقة الكبير، مشيرا إلى أن الباب مفتوح أمام الشركات والمساهمين للمشاركة في الصفقة، وقال إن التخارج يعد نجاحا كبيرا لشركة «زين» بصورة عامة.
مجموعة الخرافي تدرس فرصاً استثمارية
أشار بدر الخرافي إلى أن مجموعة الخرافي تدرس فرصا جيدة تدرسها المجموعة للدخول فيها خلال المرحلة المقبلة، وأن الدخول في فرصة دون أخرى يعتمد على دراسات الجدوى الخاصة بكل فرصة على حدة، مضيفا أن السيولة المتولدة عن الصفقة قد توجه لمشاريع جديدة أو التوسع في مشاريع قائمة.
الملاك الجدد سيقومون بزيادة قدرة «زين»
ردا على تساؤل حول فقدان سهم زين بريقه السعري بعد اتمام الصفقة، قال بدر الخرافي ان هناك ثقة كبيرة في سهم «زين» وأن الملاك الجدد سيقومون بزيادة قدرة الشركة في التواجد وبشكل كبير في السوق لما يمتلكون من خبرة كبيرة في العمل، نافيا أن يكون السهم قد فقد بريقه معتبرا الصفقة فرصة جيدة لزيادة سعر السهم.
البنوك أكبر المستفيدين من الصفقة
أشار بدر الخرافي إلى أن نسبة الأسهم المرهونة من أسهم الخير سيتم الاتفاق حول التعامل معها مع البنوك، مستدركا بأن نسبة الـ 10.6% من الأسهم المرهونة سيتم التعامل معها، مشيرا إلى أن الرهن أمر «طبيعي» في السوق وأن الصفقة ستستفيد منها البنوك بشكل كبير من خلال الحصول على قروضها وأن الصفقة ستحرك العجلة الاقتصادية في الدولة، مستدركا بأن الاتفاق مع البنوك سيتم بعد انتهاء التوقيع وأنها خطوة لاحقة.