Note: English translation is not 100% accurate
رئيسة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح حذفت إشارتها إلى توقيت الرفع
«الوطني»: لا رفع للفائدة الأميركية في يونيو الجاري
13 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

الاقتصاد الأميركي أضاف 2.7 مليون وظيفة السنة الماضية
عواقب اقتصادية كبيرة نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيقال تقرير بنك الكويت الوطني: ان رئيسية الفيدرالي الأميركي جانيت يلن مازالت تتوقع أن يكون رفع أسعار الفائدة التدريجي ملائما إذا ما توافرت الظروف.
وتوقعت في خطاب لها في فيلادلفيا الاثنين الماضي - لدى تحدثها للمرة الأخيرة قبل اجتماع المجلس في 15 يونيو، بشأن توقيت رفع أسعار الفائدة - توقعت «أن المزيد من الرفع التدريجي لأسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية سيكون على الأرجح ملائما».
وفي الإجمال، أعربت يلن عن تفاؤلها حيال الاقتصاد، الذي أضاف حوالي 2.7 مليون وظيفة السنة الماضية. ويعتبر معدل البطالة في أميركا منخفضا جدا عند 4.7%، وقد كان معظم تقدمه خلال الانتعاش من فترة الركود الكبير إيجابيا. وارتفع إنفاق المستهلك في هذا الربيع بشكل كبير، ويظهر نمو الأجور بعض إشارات من الزخم. ووصفت يلن هذا التضارب بين الأنباء الجيدة عن المستهلك والأنباء السيئة عن الوظائف بأنه «قوى تعويضية». وقالت يلن «أرى أسبابا جيدة للتوقع بأن القوى الإيجابية الداعمة لنمو الوظائف وارتفاع التضخم ستستمر في التفوق على القوى السلبية».
وتطرقت يلن أيضا إلى المخاوف العالمية، مثل تباطؤ الاقتصاد الصيني والتصويت على الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقالت: إن التصويت بالخروج من الاتحاد الأوروبي ستكون له «عواقب اقتصادية كبيرة».
ومن جانب آخر، لفت التقرير الى ان اليورو بدأ الأسبوع عند 1.1350 وتمكن من بلوغ أعلى مستوى له عند 1.1415 لفترة قصيرة. وتراجع اليورو ببطء بعد خطاب رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، إذ ازدادت التكهنات حول زيادة البنك لإجراءات التحفيز. وخفض خطاب دراغي من قيمة اليورو إلى أدنى مستوى له عند 1.1279، وأنهى الأسبوع عند 1.1249. فيما تراجع الجنيه الإسترليني بسرعة، إذ استمر القلق من احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالإضرار به. وحين ظن المستثمرون أن مخاطر الاستفتاء حول هذا الأمر قد زالت، بدأت آخر استطلاعات الرأي هذا الأسبوع بالإشارة إلى ارتفاع التأييد للخروج من الاتحاد الأوروبي. وتأثر الجنيه فورا بتراجعه مقابل الدولار. وبدأ الجنيه الأسبوع عند 1.4513 وارتفع طوال الأسبوع بعد خطاب يلن، ولكنه تراجع إلى أدنى مستوى له عند 1.4350 وأنهى الأسبوع عند 1.4256، كما بقي الين الياباني ملاذا آمنا في سوق الصرف الأجنبي الأسبوع الماضي. ويستمر الأداء المتفوق للين بالضغط على الأسهم اليابانية. وبدأ الين الأسبوع عند 106.43 وتمكن من بلوغ أعلى مستوى له مقابل الدولار عند 106.24 يوم الخميس. وأنهى الين الأسبوع مقابل الدولار عند 106.96.
أسواق السلع
قال التقرير ان ارتفاع أسعار النفط استمر على جهتي المحيط الأطلسي وسط استمرار بيع الدولار، وتراجع إمدادات الخام الأميركي والتوترات السياسية النيجيرية. وترتفع الأسعار الإسنادية لخامي أميركا إلى المنطقة الخضراء، مع بلوغ برنت 52.86 فيما بقي نطاق متوسط غرب تكساس قريبا من مستويات 52.50. وتم تأكيد آخر الأنباء حول تقلص الإمدادات الأميركية بعد أن أظهر تقرير جرد إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن احتياطيات الخام الأميركي تراجعت بواقع 3.23 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 3 يونيو، تقريبا بالتماشي مع التوقعات بتراجع مقداره 3.26. وفي الوقت نفسه، قد يكون الشراء المفاجئ للدولار قد أرغم المستثمرين على جني بعض الأرباح، قبيل انعقاد اجتماع المجلس الفيدرالي الأسبوع القادم، ما قد يحدد اتجاه الدولار في المدى القريب ويؤثر لاحقا على تحرك السلع المقومة بالدولار.