Note: English translation is not 100% accurate
لانخفاض كلفتها ولإمكانياتها الهائلة
دول الخليج الأكثر استهلاكا للطاقة التقليدية في العالم
5 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

اتفاق خليجي على تركيز الاستثمارات نحو مشروعات الطاقة المتجددة خلال المرحلة المقبلةمحمود عيسى
قالت مجلة ميد ان رخص الطاقة التقليدية جعل دول مجلس التعاون واحدة من اكثر المجموعات العالمية استهلاكا لها، وبالتالي لانبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون، ولكن انخفاض أسعار النفط في الوقت الحاضر يعجل من وتيرة اعادة النظر في استراتيجيات هذه الدول بالنسبة للطاقة.
وأشارت المجلة الى انه دبي ـ على سبيل المثال ـ وقعت مطلع يونيو الجاري اتفاقية مدتها 25 سنة لبناء محطة تعمل على الفحم لتوليد 2400 ميغاواط من الكهرباء، وذلك بعد 6 اشهر فقط من موافقة حكومات عالمية ومنها الإمارات على زيادة التوجه نحو حل مشاكل التغير المناخي وتركيز الاستثمارات على مشروعات الطاقة المتجددة.
وأشارت الى ان هذا التناقض الصارخ يبرز التحدي الذي تواجهه دول المنطقة فيما يتعلق بإنتاج ما يكفي من الطاقة لدعم النمو الاقتصادي وتنويعه، وفي الوقت نفسه خفض انبعاثات الكربون وفقا للمتطلبات العالمية، ذلك ان نقص توليد الكهرباء وسعة التخزين من مصادر الطاقة المتجددة يعني أن المنطقة يجب أن توفق في توفير احتياجاتها قصيرة الأجل جنبا الى جنب مع العمل على تحقيق طموحاتها على المدى الطويل لتحقيق الاستدامة، وهو التوازن الذي سوف يستغرق عقودا قبل ان يرى النور.
وقالت المجلة: ان أكبر تهديد للخطط المتعلقة بتغير المناخ في المنطقة يتمثل في توافر الطاقة منخفضة التكلف من النفط، ما ادى الى انتشار ثقافة التبذير والاستهلاك المفرط.
ومن المفارقات أن يكون النفط هو المحفز للعمل، حيث ان الإصلاحات التي ينادى بها تأتي ردا على انخفاض أسعار النفط وتعزيز الجهود الإقليمية للحد من انبعاثات الكربون.
وختمت المجلة بالقول ان اكبر التحديات التي تواجه دول التعاون هي تغيير المواقف، حيث ان مجموعة من الحوافز والعقوبات ستفرض أساليب جديدة لتسيير الأمور، غير ان الأمر سيحتاج الى اجيال قبل ان تخلق الذهنية التي تضع الحفاظ على الطاقة على رأس أولوياتها.