Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع المؤشر العام 62.4 نقطة وتداول 289.4 مليون سهم قيمتها 49.9 مليون دينار
البنوك تقود البورصة للصعود الملحوظ وجني أرباح على بعض الأسهم الرخيصة
18 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
الارتفاع السعري لـ «الوطني» و«بيتك» يحسّن من أداء الصناديق و«الصناعات»
هدوء سهم «زين» وأسهم الشركات المرتبطة بها وتجميع على «أجيليتي»هشام أبوشادي
على الرغم من ان اللون الأخضر ظل مسيطرا على حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية أمس الا ان القوة الشرائية كانت ضعيفة جدا سواء على مستوى أسهم الشركات القيادية أو الرخيصة، فحتى الساعة الثانية عشرة بلغت كمية الأسهم المتداولة 161 مليون سهم قيمتها 29.2 مليون دينار، فيما كان المؤشر السعري مرتفعا 15.2 نقطة ليصل الى 7753 نقطة، فيما كان المؤشر الوزني مرتفعا 2.57 نقطة ليصل الى 451.54 نقطة.
والانخفاض الواضح في عمليات الشراء يعود الى فترة اجازة عيد الفطر الطويلة، خاصة ان تداولات أمس تعد اليوم الأخير من تداولات شهر رمضان، وبالتالي رغبة الكثير من أوساط المتداولين في ان تكون لديهم سيولة مالية اكثر من الأسهم. وتدعم هذا الاتجاه المخاوف من حدوث أي أخبار غير مريحة خلال فترة الاجازة ويكون لها تأثير سلبي على السوق عند عودة التداول.
تباين الاتجاهات
في الوقت الذي حافظت فيه اسعار أغلب أسهم الشركات القيادية على أسعارها في تداولات ضعيفة نسبيا خلال مراحل التداول أمس، اتسمت حركة التداول على أسهم الشركات الرخيصة بعمليات جني الأرباح على أغلبها لتحقيق أرباح نقدية فعلية والاستفادة من الارتفاعات التي حققتها أغلب الأسهم في اليومين الماضيين.
«زين» وشركاتها
استمرت التداولات متواضعة على سهم زين الأمر الذي اثر ايضا على أسهم الشركات المرتبطة بها سواء نفسيا أو فعليا من خلال تملك محافظ هذه الشركات اسهما في زين، وما يجب الاشارة اليه ان آلية التداول المتواضعة التي يشهدها سهم زين ستكون الوضع الطبيعي لتداولات السهم في حال بيع مجموعة الخرافي حصتها في زين، فحتى الآن شركة الاستثمارات الوطنية تقوم بالإجراءات الخاصة بالصفقة سواء ما يتعلق بالأسهم لدى صغار المساهمين أو الأطراف التي ستقوم بالشراء وفقا لفترة الأربعة أشهر التي تم تحديدها لإنهاء الصفقة، فإن هذه الصفقة سوف يتم الانتهاء منها نهاية العام الحالي، اما اذا تم الانتهاء منها بدايات العام القادم، فإن تأثيرها على السوق سوف يكون أكثر، فهناك بنوك سوف تستفيد، وهذه الاستفادة سيكون
تأثيرها الايجابي على نتائج الربع الاول من العام المقبل، كذلك الامر بالنسبة للشركات التابعة لمجموعة الخرافي، وهذا سيؤدي الى توفير مناخ ايجابي لصالح السوق والذي يتزامن مع التوقعات بالنتائج المالية والتوزيعات للشركات عن عام 2009، حيث يتوقع ان يعلن عدد محدود جدا عن توزيع أرباح، فيما ان الشركات التي يتوقع ان تعلن عن خسائر سيكون عددها محدودا نسبيا قياسا بالخسائر الضخمة التي تكبدتها اغلب الشركات في العام الماضي.
المؤشرات العامة
قفز المؤشر العام للبورصة في الثواني الاخيرة من 40.4 نقطة الى 62.4 نقطة ليغلق على 7800.2 نقطة بارتفاع نسبته 0.81% مقارنة بأول من امس.
كذلك ارتفع المؤشر الوزني في الثواني الاخيرة من 2.6 نقطة الى 4.2 نقاط ليغلق على 453.17 نقطة بارتفاع نسبته 0.94%.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة 289.4 مليون سهم نفذت من خلال 4936 صفقة قيمتها 49.9 مليون دينار.
تصدر قطاع الشركات العقارية النشاط بكمية تداول حجمها 114.9 مليون سهم نفذت من خلال 1286 صفقة قيمتها 9.1 ملايين دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 83.6 مليون سهم نفذت من خلال 1171 صفقة قيمتها 10.1 ملايين دينار.
واحتل قطاع الخدمات المركز الثالث بكمية تداول حجمها 39.6 مليون سهم نفذت من خلال 986 صفقة قيمتها 7.7 ملايين دينار.
وحصل قطاع البنوك على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 21 مليون سهم نفذت من خلال 530 صفقة قيمتها 14.8 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات غير الكويتية في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 16.4 مليون سهم نفذت من خلال 419 صفقة قيمتها 2.8 مليون دينار.
آلية التداول
حققت معظم اسهم البنوك ارتفاعا في اسعارها باستثناء سهم بنك بوبيان الذي يعد الوحيد الذي سجل انخفاضا في سعره، فيما ان حركة التداول على اسهم البنوك اقل مقارنة بأول
من امس، الا ان سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي يشهدان عمليات شراء قوية، حيث يتوقع ان يشهد السهمان المزيد من المكاسب السوقية في نهاية تعاملات الشهر الجاري، الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على العديد من الصناديق الاستثمارية والمحافظ المالية الكبيرة، خاصة التابعة لمجموعة الصناعات الوطنية.
واستمرت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية في الارتفاع رغم ان بعض الاسهم شهدت عمليات بيع لجني الأرباح، وتأتي محافظة اغلب الاسهم على اتجاهها الصعودي في اطار عمليات التصعيد التي تقوم بها المجاميع الاستثمارية على شركاتها، حيث بدأت بعض المجاميع في التصعيد امس كمجموعة مشاريع الكويت التي ارتفع سهمها بالحد الأعلى في تداولات تعتبر محدودة.
ورغم التداولات المرتفعة على سهم المدينة للتمويل التي تعتبر الأعلى في قطاع الاستثمار الا ان السهم سجل انخفاضا ملحوظا في سعره بفعل عمليات البيع لجني الأرباح، فيما حافظ سهم اكتتاب على سعره في تداولات ضعيفة.
وسجل سهم جلوبل ارتفاعا ملحوظا في سعره في تداولات ضعيفة في اطار عمليات التصعيد لجني الارباح.
وحققت اغلب الاسهم في قطاع العقار ارتفاعا في اسعارها في تداولات نشطة على بعض الاسهم التي غلبت على تداولاتها عمليات المضاربة كأسهم عقارات الكويت والعربية العقارية وجيزان والمستثمرون وابيار.
الصناعة والخدمات
حققت اغلب الاسهم ارتفاعا في أسعارها في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على سهمي الصناعات الوطنية ومنا القابضة وواصلت اغلب اسهم الشركات الخدماتية الارتفاع في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على بعض الاسهم الرخيصة كسهم مجموعة الصفوة ومشاعر وصفاتك، فيما اتسمت تداولات باقي اسهم القطاع بالضعف الشديد.
وحققت ايضا اغلب اسهم الشركات غير الكويتية ارتفاعا في اسعارها في تداولات ضعيفة، حيث ارتفع سهم انوفست بالحد الاعلى في تداولات ضعيفة، فيما سجل سهم التمويل الخليجي ارتفاعا محدودا في سعره في تداولات ضعيفة.
أرقام ومؤشرات
تصدرت تداولات سهم بيت التمويل الكويتي قائمة الأسهم المتداولة وفقا للقيمة محققا 6.1 ملايين دينار بنسبة بلغت 12.3% من الاجمالي.
تصدر مؤشر الخدمات ارتفاعات قطاعات السوق الثمانية بمقدار 116 نقطة، وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني بارتفاع 93.7 نقطة وجاء قطاع الاستثمار في المرتبة الثالثة بمقدار 66.7 نقطة، فيما حل قطاع غير الكويتي في المرتبة الرابعة بارتفاع 61.7 نقطة، وجاء قطاع الصناعة في المرتبة الخامسة بارتفاع قدره 53.3 نقطة.