Note: English translation is not 100% accurate
استمرت في أدائها الإيجابي واستطاعت أن تختتم جميعها تداولات رمضان مسجلة نمواً لمؤشراتها
«بيان»: ارتفاع قيمة التداول في الأسواق الخليجية 5.26% إلى 8.25 مليارات دولار
19 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
أشار التقرير الأسبوعي لشركة بيان للاستثمار حول اداء الاسواق الخليجية للاسبوع الماضي إلى ان اسواق المنطقة استمرت في أدائها الإيجابي واستطاعت أن تختتم جميعها تداولات الأسبوع الأخير من شهر رمضان مسجلة نموا لمؤشراتها وكان تراجع نشاط التداول هو السمة المميزة لأداء الأسواق خلال الأسبوع الماضي، إذ سجلت أغلبها تراجعا لكل من كمية وقيمة التداول.
وقال التقرير ان أسواق الأسهم الخليجية مازالت تبدي ارتباطا قويا بتحركات أسواق المال العالمية وخاصة الأميركية والتي شهدت خلال الأسبوع الماضي ارتفاعا في ظل عدد من التأثيرات الايجابية. ففي الولايات المتحدة الأميركية، رجح بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي انتهاء مرحلة الكساد مع توقعه بأن يكون الانتعاش بطيئا. فيما طمأن رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه الأوروبيين بأن العمل سيتواصل من أجل استقرار الأسعار. منظمة الأوپيك بدورها توقعت قرب الانتعاش وإن كان بطيء الوتيرة.
من ناحية أخرى تمكنت أسعار النفط من المحافظة على تحركها في حدود مستوى 70 دولارا غير أن أداء الأسواق العالمية لم يكن هو المؤثر الوحيد على مسار أسواق الأسهم الخليجية خلال الأسبوع الماضي، إذ أن الأسهم القيادية باتت هي المتحكمة في مسار مؤشرات معظم تلك الأسواق، حيث قام المستثمرون بعمليات شراء على تلك الأسهم والتي ارتفعت بدورها، مما انعكس ايجابيا على المؤشرات الرئيسية لأسواق الأسهم الخليجية في الأسبوع الماضي. كما كان لسعي بعض الشركات لتجميل اقفالات الربع الثالث دورا في بعض عمليات الشراء. هذا وقد لعبت عمليات جني الأرباح في بعض الأسواق دورا في الحد من مكاسب مؤشراتها، فيما ساهمت عمليات مضاربة في أسواق أخرى في دفع مؤشراتها لتحقيق المكاسب.
وعلى صعيد أداء الأسواق، تمكنت السوق المالية السعودية من تسجيل أعلى نسبة ارتفاع بين أسواق الأسهم الخليجية في الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن تمكن مؤشرها من تسجيل إغلاقات خضراء في جميع جلسات تداول الأسبوع الماضي، وذلك في ظل استمرار قيادة الأسهم القيادية في السوق لحركة التداولات.
أما سوق الكويت للأوراق المالية، فقد تمكن من تحقيق نمو أسبوعي بالرغم من حالة الترقب لصفقة شركة الاتصالات المتنقلة «زين»، فيما شهد السوق صفقة مهمة في منتصف الأسبوع، إذ زاد البنك الوطني حصته في بنك بوبيان إلى 40%، فيما كان للأسهم الصغيرة نصيب من التداولات في نهاية الأسبوع. وعلى الصعيد الاقتصادي، فقد تم توقيع عقد لأحد مشاريع البنية التحتية المهمة الأسبوع الماضي وهي محطة الصبية الكهربية، ومن المنتظر أن يدعم هذا العقد النشاط الاقتصادي الكويتي. هذا وقد شهد السوق خلال جلسات بداية الأسبوع توجها بيعيا كان امتدادا لأداء الأسبوع قبل الماضي، غير أن أداء مؤشرات السوق تحسن منذ منتصف الأسبوع.
بورصة قطر بدورها، شهد مؤشرها أداء متذبذبا خلال جلسات التداول في الأسبوع الماضي، حيث يرجع السبب في ذلك إلى تنازع المؤشر بين عمليات جني أرباح من جهة وعمليات شراء من جهة أخرى، إذ شهد السوق تداولات مضاربية أدت إلى تراجع المؤشر، إلا أن عمليات الشراء الانتقائية التي تمت على الأسهم القيادية كان لها دور في تقديم الدعم لمؤشر السوق الذي تمكن في النهاية من تحقيق النمو الأسبوعي.
اما أسواق الإمارات بدورها، فقد تمكنت من تحقيق النمو الأسبوعي، وقد استمرت الأسهم العقارية في قيادة حركة التداولات في السوقين سواء في حالة الارتفاع أو التراجع خلال الجلسات اليومية من الأسبوع، بالإضافة إلى نشاط أسهم قيادية أخرى، وقد تراجع مؤشرا السوقين في تداولات بداية الأسبوع نتيجة عمليات جني أرباح على إثر الارتفاعات التي سجلاها خلال الأسبوع ما قبل الماضي، إلا أنهما تمكنا من تجاوز تلك العمليات واستطاعا أن ينهيا الأسبوع الماضي في المنطقة الخضراء.
قيمة التداولات
وعلى صعيد القيمة، تراجعت قيم التداول في 5 أسواق وارتفعت في سوقين فقط، وتصدر سوق البحرين للأوراق المالية الأسواق التي سجلت تراجعا وقد سجل مجموع قيم التداول ارتفاعا نسبته 5.26%، إذ بلغ 8.25 مليارات دولار في الأسبوع الماضي مقابل 7.84 مليارات دولار في الأسبوع الذي سبقه.
فيما شغل سوق الكويت للأوراق المالية المرتبة الثانية، إذ سجلت قيمة التداول فيه انخفاضا نسبته 29.92%، في حين جاء في المرتبة الثالثة سوق دبي المالي بانخفاض نسبته 12.66%.
فيما تراجعت قيمة التداول في سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة محدودة بلغت 1.66%، ليكون بذلك هو الأقل انخفاضا من حيث القيمة بين أسواق الأسهم الخليجية في الأسبوع الماضي. من ناحية أخرى، نمت قيمة التداول في السوق المالية السعودية بنسبة 31.41%، فيما بلغت نسبة نمو القيمة المتداولة في بورصة قطر 20.82% بالمقارنة بالأسبوع ما قبل السابق. هذا وكانت أكبر قيمة تداول بين أسواق الأسهم الخليجية من نصيب السوق المالية السعودية والتي بلغت 4.68 مليارات دولار، فيما حل سوق الكويت للأوراق المالية ثانيا بقيمة تداول بلغت 1.33 مليار دولار.
أداء المؤشرات الرئيسية
وقد أنهت جميع مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية تداولات الأسبوع الماضي في المنطقة الخضراء، وحافظ مؤشر سوق دبي المالي على المرتبة الأولى بين تلك الأسواق والتي شغلها في الأسبوع ما قبل السابق، وأغلق مؤشره مع نهاية الأسبوع كاسبا بنسبة 4.29% عند مستوى 2.127.62 نقطة، وقد لقي المؤشر الدعم من ارتفاع 4 من قطاعات السوق التسعة بقيادة قطاع البنوك.
المرتبة الثانية شغلتها السوق المالية السعودية، وذلك حين أغلق مؤشرها عند مستوى 5.947.77 نقطة مسجلا نموا نسبته 4.11%، مدعوما بارتفاع جميع قطاعات السوق بقيادة قطاعي الطاقة والمرافق الخدمية والإعلام والنشر.المرتبة الثالثة جاءت فيها بورصة قطر، إذ أنهى مؤشرها تداولات الأسبوع الماضي مسجلا نموا نسبته 2.79% حين أغلق عند مستوى 7.296.56 نقطة مدعوما بنمو جميع قطاعات السوق وعلى رأسها قطاع الصناعة.
أما سوق الكويت للأوراق المالية، فكان هو الأقل مكسبا بين أسواق الأسهم الخليجية في الأسبوع الماضي، حيث حقق مؤشره نموا نسبته 0.99% مغلقا عند مستوى 7.800.2 نقطة، وقد ارتفع المؤشر على إثر نمو جميع قطاعات السوق الثمانية بقيادة قطاع الأغذية.
وعلى صعيد الأداء السنوي، عاد مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية مرة أخرى إلى خانة المكاسب السنوية، وذلك بعد أن تمكن من النمو في الأسبوع الماضي، فيما كان مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية وحيدا في المنطقة الحمراء.
تراجع كمية التداول 5.21% لتسجل 5.47 مليارات سهم
قال التقرير أن كمية التداول تراجعت في معظم أسواق الأسهم الخليجية خلال الأسبوع الماضي.وقد سجل إجمالي عدد الأسهم المتداولة في تلك الأسواق تراجعا محدودا بلغت نسبته 5.21%، وذلك بعد أن بلغ 5.47 مليارات سهم مقابل 5.77 مليارات سهم في الأسبوع قبل الماضي. وعلى صعيد الكمية المتداولة، تراجع حجم التداول في جميع الأسواق باستثناء سوقين فقط. وعلى صعيد الأسواق التي حققت تراجعا، تصدرها سوق البحرين للأوراق المالية، إذ نقص حجم التداول فيه بنسبة 68.52% فيما جاء سوق مسقط للأوراق المالية في المرتبة الثانية بنسبة تراجع بلغت 14.6%. أما سوق دبي المالي فحل في المرتبة الثالثة بنسبة انخفاض بلغت 13.55%. في حين كانت بورصة قطر هي الأقل تراجعا، حيث انخفض حجم التداول فيها بنسبة 4.86%. من جهة أخرى، زاد حجم التداول في السوق المالية السعودية بنسبة 32.96%، في حين نما عدد الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية بنسبة بلغت 2.36%. هذا وكان أكبر حجم تداول بين أسواق الأسهم الخليجية من نصيب سوق دبي المالي والذي بلغ 2.23 مليار سهم، في حين جاء سوق الكويت للأوراق المالية ثانيا بحجم تداول بلغ 1.63 مليار سهم.