Note: English translation is not 100% accurate
المحللون يشككون في تمكّن محادثات «أوپيك» المقبلة في ضبط المعروض
فائض إنتاج الصين والعراق يطيح بأسعار النفط
23 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - رويترز

ارتفاع صادرات الصين من المنتجات النفطية في يوليو هبطت أسعار النفط خلال تداولات أمس مع تشكك محللين في تمكن محادثات يجريها منتجو النفط الشهر المقبل من كبح جماح فائض المعروض من النفط، قائلين إن من المحتمل أن يهبط خام برنت لأقل من 50 دولارا للبرميل لأن الزيادة التي شهدتها أسعار النفط الخام في أغسطس وتجاوزت 20% تبدو مبالغا فيها.
وقال متعاملون إن ارتفاع صادرات منتجات التكرير من الصين ضغط أيضا على الأسعار لأن هذا ينظر إليه على أنه أحدث مؤشر لاستمرار تخمة المعروض من الوقود عالميا.
وأظهرت بيانات الجمارك أن صادرات الصين من الديزل والبنزين والكيروسين ارتفعت في يوليو مقارنة بها قبل عام، في أحدث إشارة على أن أكبر مستهلك للسلع الأولية في العالم لا يمكنه التكيف مع فائض إمدادات الوقود في السوق المحلية.
وارتفعت صادرات الديزل بنسبة 181.8% إلى 1.53 مليون طن، وزادت شحنات البنزين 145% إلى 970 ألف طن، وقفزت صادرات الكيروسين 46% إلى 1.09 مليون طن.
واستورد ثاني أكبر اقتصاد في العالم 1.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال بانخفاض 16.4% عنه قبل عام، في حين زادت مشتريات الكيروسين من الخارج بواقع 15.2% إلى 340 ألف طن.
وهبط سعر خام برنت 51 سنتا أو 1% إلى 50.37 دولار للبرميل خلال تعاملات أمس، كذلك هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 29 سنتا أو0.6% إلى 48.23 دولار للبرميل.
وشكك محللون في ارتفاع سعر النفط في الآونة الأخيرة، قائلين إن كثيرا منه كان نتيجة عمليات تغطية مراكز دائنة وتوقع أن تناقش محادثات المنتجين المقبلة في سبتمبر سبل الحد من فائض المعروض.
من جانب آخر، قالت وزارة النفط في بيان إن العراق صدر شحنتين جديدتين من غاز البترول المسال وشحنة من مكثفات الغاز.
وأضاف البيان أنه جرى تصدير الشحنات من الموانيء الجنوبية.
وبدأ العراق هذا العام في تصدير غاز البترول المسال ومكثفات الغاز المصاحب لانتاج النفط من الحقول الجنوبية.
«مورغان ستانلي» يستبعد تجميد الإنتاج
قال رئيس أبحاث سلع الطاقة لدى بنك «مورغان ستانلي» آدم لونجسون إن أسعار النفط قد تصبح أكثر تقلبا قبيل انعقاد الاجتماع غير الرسمي للبلدان الأعضاء في منظمة «أوپيك» في الجزائر خلال الشهر القادم. وأضاف في بيان أن سوق النفط يعامل «أوپيك» باعتبارها البنك المركزي له حيث يمكنها تحريك الأسعار، مضيفا أن طول الفترة حتى انعقاد الاجتماع (أكثر من شهر) قد يفقد الأسواق الاهتمام بالتكهنات حول الوصول إلى اتفاق بشأن تحقيق الاستقرار.
وعلى الرغم من أن الكثيرين يتوقعون احتمال التوصل لاتفاق حول تجميد الإنتاج، فإن «لونجسون» يستبعد ذلك بقوة، مؤكدا أن هناك رياحا معاكسة وتحديات لوجيستية تواجه التوصل لمثل هذا الاتفاق.
وأشار إلى أنه حتى في حالة التوصل إلى اتفاق بشأن تجميد الإنتاج فلن يقدم ذلك للأسواق العالمية شيئا، مضيفا أن إمدادات «أوپيك» في الوقت الحالي عند مستويات قياسية مدعومة بالزيادات الموسمية في الطلب المحلي وسياسات الأعضاء الحاليين بتوسيع الحصة السوقية.
وتابع: ربما أساءت الأسواق تفسير التصريحات السعودية التي دعمت التكهنات بشأن قرب تجميد الإنتاج خلال اجتماع سبتمبر.
إيران تبدأ استخدام عقد النفط والغاز الجديد
ذكرت وكالة «مهر» للأنباء امس أن نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانجيري أخطر وزارتي النفط والمالية بالبدء في استخدام المسودة الجديدة الخاصة بعقد البترول الإيراني في صفقات النفط والغاز الجديدة.
وحضر وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه جلسة برلمانية أمس الأول للرد على الانتقادات الموجهة لعقد البترول الإيراني.
وقال زنغنه الأسبوع الماضي إن عقد البترول الإيراني سيكون بحاجة لتعديلات بسيطة لكن تطبيق المسودة النهائية لن يحتاج موافقة البرلمان.
أعضاء «أوابك» يسعون لاستخدام الطاقة المتجددة بنسبة 40%
كونا: أكد الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عباس النقي أن بعض الدول الأعضاء في المنظمة تهدف إلى استخدام الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بنسب تصل إلى 40%. وقال النقي إن «أوابك» أعدت دراسة خاصة بشأن استخدام الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بدول المنظمة، لاسيما أن استغلال الطاقة المتجددة ونقل التقنيات الخاصة بها يعد خيارا استراتيجيا يهدف إلى تنويع مزيج الطاقة المستهلكة.