Note: English translation is not 100% accurate
باستثناء دولة الإمارات
الخليج لن يطبق المعايير الأوروبية لانبعاثات الكربون عام 2017
31 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

معارضة خليجية لرفع المعايير بسرعة نظراً لتكاليفها المالية
10% زيادة تكلفة الشاحنات.. والأولويات تغيرت مع هبوط النفط
محمود عيسى
قالت مجلة كونستراكشن ويك ان هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن يتسنى لها تطبيق معايير انبعاثات الأوروبية الرابعة المتعلقة بالمركبات الثقيلة والمقرر ان يبدأ اعتبارا من سبتمبر 2017.
ونقلت المجلة عن مدير تنفيذي في إحدى شركات صناعة الشاحنات الثقيلة التي توزع في دول الخليج ان الدولة الوحيدة التي ستكون جاهزة لتطبيق المعايير الأوروبية السادسة بحلول سبتمبر 2017 هي دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتوافر فيها على نطاق واسع الوقود المحتوي على نسبة 10 أجزاء فقط في المليون من الكبريت.
وعلى النقيض من ذلك، لفت المصدر الى ان دول مجلس التعاون الأخرى ليست مستعدة، بل انها تعارض بشدة رفع معايير انبعاثات الكربون بسرعة كبيرة نظرا للتكاليف المالية المرتبطة بالتكنولوجيا التي تتطلبها المعايير الرابعة، والتي قد تضيف حوالي 10% على تكلفة الشاحنات مقارنة مع المعايير الأوروبية الثانية.
أهداف طموحة
وقالت المجلة انه في حين أعلنت دول خليجية عديدة كالسعودية عن أهداف طموحة لرفع معايير الانبعاثات، إلا ان الأولويات لدى دول المنطقة قد تغيرت بسرعة خاطفة في أعقاب هبوط أسعار النفط فضلا عن الفضيحة التي تورطت فيها إحدى شركات صناعة السيارات الأوروبية.
وكانت المعايير الأوروبية الثالثة قد طرحت في أوروبا عام 2006، غير ان التحول لتطبيقها سيكون مرتبطا بتكاليف باهظة فيما يتعلق بمحركات الشاحنات الثقيلة وتكنولوجيا تخزين الوقود في دول الخليج.
تكلفة عالية
وقال المدير التنفيذي ان المعايير الأوروبية الثانية هي القاعدة في الوقت الحاضر «لأن هذا ما يتطلبه السوق، حيث ان كل درجة من درجات الانبعاث تكلف قدرا كبيرا من المال للأغراض التكنولوجية، وان الحلول التي تتضمنها هذه المعايير يمكن بصورة أساسية ان تأكل من الكبريت بقدر ما هو موجود، فالكبريت هو العامل القاتل».
وأضاف المصدر انه طالما استمر العملاء في طلب الشاحنات من الطرازات ذات الحد الأدنى المسموح به من الانبعاثات، فإنه لن تكون ثمة حوافز كثيرة للتغيير من وجهة نظر الشركات المنتجة.
ولكن المصدر انتهى الى القول ان التحرك لتحقيق أهداف أقل كان ما زال غريبا بعض الشيء من وجهة نظر إدارة المفاهيم العامة «حيث ان الخطوة الكبيرة بالتحول من المعايير الأوروبية الثالثة الى الرابعة تعني انك لن ترى اي دخان أسود بعد الآن في أي مكان».