Note: English translation is not 100% accurate
صراع الحصص السوقية يزيد ضغوط وأوجاع النفط
11 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الأسبوعي لشركة نفط «الهلال» الإماراتية، أن روسيا تلعب دورا رئيسيا في التأثير على أسواق النفط والطاقة العالمية، في الوقت الذي ينظر فيه إلى الدور الروسي على أنه صانع السوق، متجاوزا بذلك عددا كبيرا من كبار المنتجين العالميين.
وأوضح التقرير أن الغموض لايزال يحيط بطريقة تنفيذ هذا الدور لدى أسواق النفط المتقلبة وتباين الأهداف لدى المنتجين، وبالتالي فإن الدور الروسي يمكن تصنيفه بالدور التكاملي مع رؤى وأهداف كبار المنتجين بما يتعلق بدعم استقرار الأسواق وعكس الأسعار العادلة في كافة الظروف. وأوضح التقرير أنه ينظر لهذا الدور على أنه تنافسي عند الحديث عن آليات وأدوات الحفاظ على الحصص السوقية ووقف التراجع الحاد على أسعار النفط المتداولة على أساس يومي، والثابت الوحيد حتى اللحظة أنه لا تفاهمات ونقاط اتفاق نهائية بين كافة المنتجين حول طبيعة الخطوة المقبلة التي يمكن لها أن تفضي إلى جديد لدى أسواق النفط العالمية. وبات من الصعب تجاوز التحديات التي تواجهها أسواق الطاقة بشكل منفرد وفقا لحجم الإنتاج من النفط، كما أن تحقيق التوازن لدى الأسواق سوف لن يأتي دون وجود اتفاق بين كافة المنتجين من كل الفئات، في حين ينظر إلى الحصة السوقية لدول منظمة «أوبك» بالجيدة حتى اللحظة، على الرغم من استمرار تراجع الأسعار وتضارب التقييمات حول مسار الأسواق خلال الفترة المقبلة. وأشار التقرير إلى أن الاتفاق على عقد اجتماعات دورية بين روسيا و«أوبك» يعد بمنزلة قفزة نوعية باتجاه الوصول إلى آليات عمل يمكن من خلالها تعزيز أدوار جميع الأطراف على مستوى التأثير الإيجابي على مسارات أسواق النفط العالمية، مع الإشارة هنا إلى أن مؤشرات الاتفاق من عدمه سوف لن تحد من مستويات المنافسة الحالية لدى الدول، وأن الاتجاه نحو خفض الإنتاج من قبل كبار المنتجين لايزال بعيدا.
ولابد من الإشارة إلى أن تكلفة الإنتاج لدى روسيا من بين الأدنى في العالم، وبالتالي فإن قدرتها على لعب أدوار إيجابية لدى أسواق النفط ستكون ممكنة في كافة الظروف لما تتمتع به من قدرة تنافسية عالية، ويعمل التنوع الاقتصادي الذي يقوم عليه الاقتصاد الروسي في الأساس على منح عوامل دعم ومقاومة لتداعيات هبوط أسعار النفط على النمو الاقتصادي.