Note: English translation is not 100% accurate
«غلف بيزنس»: حماية الملكية الفكرية مهمة للشركات الصغيرة قبل الكبيرة
13 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
الملكية الفكرية تساعد أي نشاط على إدراك قيمته الحقيقية
ضرورة تسجيل براءة الاختراع والعلامة التجارية منذ انطلاقتها
محمود عيسى
قالت صحيفة غلف بيزنس انه بينما تنفق الشركات الكثير من الوقت والطاقة في تخطيط اوضاعها المالية ومواردها البشرية والسياسات التسويقية من اجل ضمان نجاحها، الا ان الكثير من هذه الشركات تهمل جانبا مهما آخر هو الملكية الفكرية.
وقالت الصحيفة في تحليل اعده فيكتور سيرياني، وهو مدير عام وشريك في مؤسسة افيد للملكية الفكرية ان العديد من رجال الأعمال والمديرين الذين ـ برغم ادراكهم لمفهوم الملكية الفكرية، الا انهم يعتقدون مخطئين انها لا تنطبق على النشاط الذي يزاولونه، بل انها قاصرة على الشركات الكبرى متعددة الجنسيات، ولكن الحقيقة انه مهما صغرت الشركة او كبرت، فان الملكية الفكرية تساعد اي نشاط على ادراك قيمته الحقيقية.
ويمضي الكاتب الى القول ان شركة ابل لم تبدا في الشركة الضخمة التي نعرفها اليوم، بل بدأت باثنين من الشباب المتحمسين الذين لديهم شغف بأجهزة الكمبيوتر، وقبل ان تحقق الشركة النجاح الهائل الذي بلغته، قام ستيف ووزنياك وستيف جوبس عام 1977بتسجيل براءة اختراعهما لعلامتهما التجارية تحت رقم 4136359 الذي اصبح فيما بعد معروفا باسم كمبيوتر ابل 1، ادراكا منهما لأهمية حماية الملكية الفكرية.
ومن الجدير بالنظر ان نتخيل ما يمكن ان تكون عليه حال شركة ابل اليوم لو ظن اصحابها انها كانت صغيرة جدا او تافهة ولا تستحق ان تسجل براءة اختراعهما لحماية حقوق الملكية الفكرية، وهل كان يمكن لنا كمستهلكين ان نستمتع بالتكنولوجيا المذهلة التي نراها اليوم لو لم يسجلوا اول براءة اختراع؟، اما اليوم فان شركة ابل تملك ما يقرب من 10 آلاف براءة اختراع.
ويقول الكاتب ان تسجيل براءة الاختراع قد يكون بالفعل مسألة معقدة، وفي بعض الحالات مكلفا من الناحية المادية، وهذا يفسر ضرورة وجود رؤية واضحة واستراتيجية سليمة كونها امرا اساسيا، ويجب ان تتضمن هذه الاستراتيجية مسائل مثل معرفة الاتجاه الذي تسير فيه الشركة والنظر الى الوسائل التي تساعد على استغلال الملكية الفكرية، سواء باستخدامها داخليا او الحصول على ترخيص بشأنها او حتى بيعها للغير.
أحد الوجوه
وتقول الصحيفة ان براءات الاختراع بالطبع تعتبر جانبا واحدا فقط من الجوانب التي تغطيها الملكية الفكرية، حيث ان العلامة التجارية لشركة ما تعتبر عنصرا مهما آخر جديرا بالاعتبار، ويمكن اعتبارها شبيهة لسمعة الفرد، ويكون رجل الاعمال الناجح معروفا في السوق بأخلاقه وأمانته، هذه هي الطريقة التي يتم التعرف من خلالها على الشركة، والاسم وحده كفيل بان يوفر لها فرصا كثيرة، وعلى العكس فإذا ما فقدت الشركة السيطرة على اسمها، فربما يتسبب ذلك في وقوع كارثة لسمعتها وفرص نشاطاتها.
ويمضي الكاتب الى القول ان الكثير من رواد الأعمال في دول الخليج يحلمون بان تتسع مشروعاتهم لتصبح رائدة في مجالها وتكتسب سمعة وشهرة واسعتين.