محمود عيسى
قالت مجلة ميد إن إعلان شركة نفط الإمارات ترسية المشروع الكبير لتوسعة مصفاة النفط في جبل علي جاء في غمرة ركود الإنفاق الحكومي في دول مجلس التعاون على قطاع التكرير.
وأضافت أن ترسية المشروع المقدرة تكلفته بأكثر من مليار دولار قد أعلنت أول من أمس على شركة «تكنيب» الفرنسية، ورأت المجلة أن هذه الصفقة تعتبر العقد الرئيسي الوحيد الذي يتم إبرامه في قطاع تكرير النفط بدول الخليج في 2016، حيث تم تأجيل أو تعليق مجموعة من المشاريع في مرحلة ما قبل التنفيذ.
ومضت المجلة الى القول إن العامين الماضيين شهدا إنفاقا وفيرا من قبل دول التعاون على هذا القطاع، وكان من أبرز المشاريع التي أرسيت مشروع الوقود النظيف ومشروع مصفاة الزور الجديدة اللذين طال انتظارهما، وتقدر المجلة ان ما يصل الى 12.3 مليار دولار و9.2 مليارات دولار من العقود قد تمت ترسيتها خلال عامي 2014 و2015 على التوالي.
لكن المقاولين حسب قول المجلة ينتظرون اعطاء الضوء الأخضر للانطلاق في مشاريع تكرير أخرى وضعت الخطط بشأنها في دول التعاون، حيث جفت منابع الإنفاق على هذا القطاع خلال الأشهر الستة الى الثمانية الأولى من عام 2016.