Note: English translation is not 100% accurate
تقديراً لمساهماته الإيجابية ورؤيته لتطوير الصيرفة الإسلامية
مجلة CEO الشرق الأوسط تمنح محمد العمر جائزة أفضل رئيس تنفيذي مصرفي بالمنطقة لعام 2009
30 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
العمل المالي القائم على الشريعة قطاع مهم في الاقتصاد العالمي
الجائزة تؤكد دور «بيتك» كصانع للقادة ونجاح مسيرته محلياً وعالمياًمنحت مجلة CEO الشرق الأوسط الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي(بيتك) محمد سليمان العمر جائزة أفضل رئيس تنفيذي في القطاع المصرفي بالمنطقة لعام 2009 تقديرا لجهوده وعطاءاته ومساهماته المتميزة في الارتقاء بالعمل المالي الاسلامي، وتحقيق إضافات ملموسة على الأداء والمنتجات، والدفع بسياسة التوسع المدروس إقليميا وعالميا، ومواجهة التحديات ومنها تداعيات الأزمة المالية العالمية بشكل متوازن حافظ على مكانة وريادة بيتك.
وقال العمر في كلمته بحفل تسليم الجائزة في دبي إن هذا التكريم الذي يتوج مسيرة عمل شخصية طويلة ومتعددة المراحل، يؤكد أيضا الدور التاريخي الذي يلعبه بيتك في صناعة قادة العمل المالي الاسلامي باعتباره هارفارد البنوك الإسلامية، مشيرا إلى انه احد أبناء هذه المدرسة، وموجها الشكر والتقدير لجميع القياديين العاملين في بيتك والمؤسسات الزميلة، خاصة من الرعيل الأول الذين تحملوا المشاق والمصاعب ومازال منهم من يبذل الجهد ويقدم العطاء على رأس العمل، وهم يستحقون جميعا كل تقدير وثناء، خاصة في مجلس إدارة بيتك والإدارة التنفيذية الذين بدعمهم تتحقق كل النجاحات.
وأضاف: على مدى سنوات طويلة مرت مسيرة العمل المالي الاسلامي بمصاعب عديدة وحملات تشكيك ومناوئة، لكن المسيرة استمرت وتواصلت النجاحات، وأصبح العمل المالي القائم على الشريعة قطاعا مهما في الاقتصاد العالمي، ينمو بشكل كبير ويحظى بطلب واسع في الأسواق المحلية والعالمية، لقد أكدت الأزمة التي مرت بها الأسواق العالمية أن الصيرفة الإسلامية لديها عناصر قوة وتميز ومحددات أمان ويمكنها أن تضيف بعدا جديدا لاقتصاديات العالم وقيما مهمة للحركة الإنسانية، إننا نعمل مستندين على أصول حقيقية ومشاريع فعلية، بهدف تعزيز التنمية واعمار الأرض.
وشدد العمر على أن الفرصة مواتية الآن للمجتمعات العربية والإسلامية قبل الغربية لتعزيز دور المعاملات المالية القائمة على الشريعة والتي تعمل في مجالات الاقتصاد الحقيقي، وتعديل التشريعات والتنظيمات التي لا تتلاءم مع خصوصية وطبيعة العمل المالي الاسلامي وإزالة المعوقات التي قد تحد من انطلاقته، مشيرا إلى أن منهج عمل البنوك الإسلامية متاح للجميع ويمكن للكل الاستفادة منه، وليس حكرا على دين أو جنس أو عرق.
وقال العمر: من الأهداف الإستراتيجية التي وضعتها وقمت بتنفيذها بالتعاون مع الزملاء أن يصبح «بيتك» حجر الأساس في الخدمات المالية الإسلامية في العالم وان يكون بالنسبة للعالم الإسلامي مثل البنوك العالمية الكبرى، فالخدمات المالية الإسلامية أصبحت من أسرع القطاعات المالية نموا في العالم وتتحول سريعا من عمل عادي إلى قطاع مالي عالمي، مما يفرض على المصارف الإسلامية تصميم وطرح منتجات جديدة وتنافسية وتفعيل العديد من المعايير المهنية والرقابية.
هذه الرؤية وحتى تتحقق على ارض الواقع التزمت وفريق العاملين معي بخطوات تنفيذية قامت على خطط لتطوير مجالات أساسية تشكل في مجملها منظومة متكاملة قادت إلى ما نراه يتحقق الآن من نجاح لبيتك على مختلف الصعد.
وإجمالا هناك ثلاثة مرتكزات ميزت أسلوب عمل بيتك خلال السنوات الأخيرة، أبرزها الاستثمار الخارجي وانطلاقة «بيتك» نحو الأسواق الدولية، وتقديم فرص استثمارية متميزة للعملاء مع ابتكار صيغ تناسب كل احتياجات المستثمرين وتحقق عوائد جيدة بفترات مختلفة مع التركيز على الأداء المهني واتباع المعايير العالمية في الخدمة والجودة ومواجهة المنافسة، والاهتمام بالعميل والعمل المتواصل لمساعدة العملاء على تثمير ممتلكاتهم.
ويعتبر العمر الذي بدأ العمل في بيتك قبل 20 عاما من الجيل الثاني من قياديي هذه المؤسسة المالية الإسلامية العريقة، درس في الغرب ومارس الحياة العملية هناك وبجانب حرصه المطلق على تطبيق قواعد وأحكام الشريعة والالتزام بها في العمل قدم رؤيته التي طورت من أداء العمل المالي الاسلامي، وساعدت على الدفع نحو ابتكار منتجات وخدمات مالية جديدة، بما يستحوذه من خبرة متنوعة وثرية في مجالات وأنشطة عديدة، وهو من الأسماء المعروفة في مجال المؤسسات المالية الإسلامية، خريج «شابمان يونيفرستي» الأميركية عام 1986 بإجازة في الاقتصاد التجاري.
وشغل العمر قبل تعيينه رئيسا تنفيذيا منصب نائب المدير العام لأكثر من عامين، وكان من قبل مساعد المدير العام لقطاع الاستثمار لمدة ست سنوات من عام 1999 إلى 2005، حيث ساهم بدور كبير في الانتقالات المهمة للأنشطة المتعددة لهذا القطاع خلال السنوات الماضية، والتي أسفرت عن طرح أدوات استثمارية جديدة وتكثيف الانتشار والتوسع الدولي والتحالفات الإستراتيجية مع المصارف والمؤسسات المالية العالمية الكبرى.
وينسب للعمر دوره في وضع الإستراتيجية للمشاركة في الأسواق الدولية والمساهمة في هيكلة التمويل لعدد من المنتجات والمشاريع وتأسيس وتطوير المرابحة الدولية وتأسيس صناديق استثمارية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا منها «الدانة» و«الديرة» و«الرعاية الصحية»، كما بادر إلى تبني إنشاء صندوق اعمار الذي قدم لمستثمريه تدفقات نقدية سريعة لفترات قصيرة تصل إلى أسبوع، كما عزز دور العقار الدولي باعتباره فرصة ممتازة للاستفادة من التطورات الايجابية في الأسواق العالمية وتحقيق عالمية المؤسسة باستثمارات نوعية تحقق عائدا مجزيا، وركز جهود مجموعته على تطوير إدارة الخزانة لاستغلال أفضل للسيولة، وفعل منتج الودائع بالعملات الأجنبية مع تطوير المرابحات الدولية وإدخال المرابحات بالدينار.
وركزت التوجهات الاستثمارية على المشاركة في المشاريع التنموية الكبرى التي تحقق عائدا مجزيا وتمثل مساهمة مهمة في التنمية والتغير الحضاري للمجتمعات مثل مشاريع الاتصالات والبني التحتية والطاقة والنقل والصناعة والتطوير العقاري، وفى سبيل تفعيل صيغ جديدة للمنتجات تم تعزيز دور الإجارة وتوسيع مجالاتها من السلع البسيطة إلى المجالات الإستراتيجية مثل تأجير الطائرات والسفن والمعدات الثقيلة والمحافظ والصناديق العقارية، وجرى أيضا إبراز الصكوك كمنتج شرعي مهم يوفر البديل عن السندات، وأداة تمويل مهمة للشركات لتنفيذ خطط التوسع بكلفة اقل على ميزانياتها، وجرى ترتيب وعقد العديد من الصفقات، وفيما بعد إنشاء شركة مستقلة للعمل في مجال الصكوك.
ويرأس العمر حاليا مجلس إدارة بيتك- تركيا، وقد تولى المنصب في عام 2000 في ظل اكبر ظروف اقتصادية صعبة واجهها الاقتصاد التركي، واستطاع أن يتخطى بالبنك تلك الظروف، حيث وضع خطة عمل لتطوير سياسة ائتمانية صارمة مع تحسين إدارة الأصول والتركيز على تنويع أدوات التعامل بالدولار واليورو، كما اشرف على تنفيذ خطة توسع محلي ودولي للبنك، فزادت فروعه من 26 إلى 130 فرعا داخل تركيا، وافتتح فرعا في مملكة البحرين وإمارة دبي وجمهورية كازاخستان وحصل على رخصة للعمل في ألمانيا، وتبنى إستراتيجية بناء جسور التعاون وتعزيز التبادل التجاري بين تركيا والكويت من جهة، وتركيا ودول أوروبا ومجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى.
والعمر عضو مجلس إدارة بيتك-البحرين، وشارك في تأسيس مركز إدارة السيولة في البحرين LMC لمساعدة المؤسسات المالية الإسلامية في توفير وتوظيف السيولة بالإضافة إلى عضويته في مجلس إدارة شركة أملاك للتمويل والإجارة، وعمل لفترة في شركتي اللؤلؤة والمنار، وشغل من قبل منصب رئيس مجلس إدارة شركة المثنى للاستثمار.