- «الوطني» أحد الممولين الرئيسيين للمشروعات الحكومية.. ونبدي اهتماماً بمشروع أم الهيمان
- رأسمال «الوطني» قوي ويمكّنه من التوسع الداخلي والخارجي دون تأثر عمليات البنك
- عن تأثر البنك بـ «البريكست»: لايزال الأمر محل دراسة ومعظم عملائنا كويتيون
محمود فاروق
قال الرئيس التنفيذي في بنك الكويت الوطني صلاح الفليج إنه من المتوقع ان ترتفع الفائدة العالمية خلال ديسمبر المقبل، خاصة ان جميع المعطيات الحالية تشير إلى ذلك الأمر.
وأكد الفليج حرص البنك الوطني على المشاركة في كل المشروعات التنموية التي تطرحها الحكومة باعتباره أحد الممولين الرئيسيين للمشروعات التي طرحت من قبل الدولة والتي كان آخرها مشروع الوقود البيئي الذي ساهمت البنوك في تمويله بحوالي 1.2 مليار دينار وكان الوطني قائد مجموعة التمويل لمجموعة البنوك التقليدية.
وأضاف الفليج في تصريح صحافي على هامش زيارة مجلس الأعمال الألماني في الكويت لمتحف بنك الكويت الوطني، بحضور عدد من سفراء الدول الأوروبية وممثلين من السفارة الأميركية بالكويت، أضاف أن أي مشروع جديد تطرحه الحكومة يبدي البنك الاهتمام به والتقدم إليه، وذلك في ردا على تساؤل عما إذا كان هناك اهتمام من البنك بتمويل مشروع أم الهيمان للصرف الصحي في إطار سعي البنك لتحقيق مزيد من الربحية.
وعن تغيير اتجاه البنك من تمويل الأفراد إلى المشاريع بعد تراجع أداء القروض الشخصية في الآونة الأخيرة، قال الفليج لا علاقة بين تراجع الإقراض على مستوى الأفراد وتمويل المشاريع، فكل قطاع قائم بذاته وهناك تدرج في تمويل المشاريع من مقاول كبير إلى مقاول فرعي وهو ما يحرك العجلة الاقتصادية في النهاية ويعزز من تمويل المشاريع التنموية.
وعما إذا كان نمو الإقراض سيؤثر على بنك الكويت الوطني في وقت تمثل فيه الفروع الخارجية 25% من ربحية البنك، أشار الفليج إلى أن ذلك غير صحيح، فالبنك يمتلك رأسمالا قويا يمكنه من التوسع الخارجي والداخلي.
وأجاب الفليج، باقتضاب، عن موعد افتتاح المقر الجديد لبنك الكويت الوطني بالقول «العلم عند الله»، مضيفا العمل في المبنى على قدم وساق ولكن هناك رغبة في أن يكون كل شيء على ما يرام وألا تتم إعادة تصميم المبنى من جديد وأن تكون الأمور في وضعها الصحيح، إلا أن العمل يسير بشكل جيد.
وعن تأثر البنك بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قال الفليج لايزال الأمر محل دراسة ومعظم عملائنا كويتيون.
علاقات إستراتيجية
من ناحية اخرى، استضاف بنك الكويت الوطني في متحفه، الكائن في مقر البنك الرئيسي، وفدا من مجلس الأعمال الألماني ـ الكويتي، والذي ضم عددا من السفراء ورجال الأعمال وممثلي عدد من المؤسسات المحلية والعالمية، وذلك في إطار استراتيجية البنك الهادفة إلى توطيد العلاقات مع مجتمع الأعمال.
وكان في استقبال الوفد الرسمي الزائر، الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني - الكويت، صلاح الفليج، إلى جانب عدد من قيادات البنك من مختلف الإدارات.
كما ضم وفد مجلس الأعمال الألماني مجموعة من الديبلوماسيين من سفارات دول أوروبية مثل السفارة الألمانية، الهنغارية، النمساوية، الهولندية، الپولندية، السويدية، وممثلين من سفارة الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى ممثلي قطاعات مختلفة في الكويت كالتجارة والصناعة والصحة والتعليم، على غرار الهيئة العامة للاستثمار، الصناعات الكويتية، شركة مرسيدس، سيمنز، ميريل لنش، إيكويت للصناعات البتروكيماوية، كي دي دي، عيادات الجارالله، وطيبة كلينك والكلية الأسترالية في الكويت والخطوط الجوية الكويتية وغيرها.
ويحرص بنك الكويت الوطني دائما على ترسيخ علاقاته الاستراتيجية وتوطيد ثقافة الشراكة البناءة مع قطاعات الدولة المختلفة وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لتطويرها والارتقاء بها، وذلك من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق التوجهات الوطنية من خلال الانتقال إلى مستويات وآفاق جديدة في المستقبل.
وتخللت الزيارة جولة لمختلف أقسام المتحف وذلك للتعرف على ماضي الكويت القديم والحديث، كما اطلع الزوار على المراحل التي مر بها بنك الكويت الوطني منذ نشأته وحتى اليوم.
ويتميز متحف البنك باستخدامه التقنيات التفاعلية السمعية والبصرية في عرضه لمجموعة واسعة من الوثائق النادرة والمقتنيات القديمة والفريدة التي تعرف بتاريخ الكويت ومراحل تأسيس ونشأة الوطني كأول مصرف محلي وأول شركة مساهمة في الكويت ومنطقة الخليج.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأعمال الألماني ـ الكويتي هو اتحاد غير حكومي، وغير ربحي يمثل مختلف الشركات الألمانية، والسويسرية والنمساوية العاملة في الكويت.
كما يضم المجلس رجال أعمال وخبراء يعملون في الشركات المحلية. ويهدف المجلس إلى تعزيز وتقوية العلاقات التجارية بين ألمانيا والكويت من خلال إنشاء منبر يتيح لرجال الأعمال من الجانبين الألماني والكويتي تبادل وجهات النظر والأفكار.