- زيادة مستويات الإنتاج أعطت الكويت قوة لتوفير كميات إضافية للعملاء
- 35 دولة يصدر إليها النفط الكويتي.. 80% منها في جنوب شرق آسيا
- حافظنا على عقودنا النفطية رغم المنافسة الشرسة من الدول المنتجة
أحمد مغربي
كشف مصدر نفطي مسؤول في مؤسسة البترول الكويتية ان الكويت رفعت كميات التصدير اليومية من النفط الخام الى مستوى 2.150 مليون برميل يوميا وذلك بعد رفع مستويات الانتاج لأول مرة في تاريخ نفط الكويت الى 3.017 ملايين برميل يوميا، مشيرا الى ان قطاع التسويق العالمي في المؤسسة يستهدف اسواقا واعدة بكميات اضافية خلال الفترة المقبلة.
وذكر المصدر ان «التسويق العالمي» عمل خلال الاشهر الماضية على زيادة كميات العقود المبرمة مع الشركات النفطية العالمية بحسب الفرص المتاحة وبما يحفظ مصالح الكويت، مبينا ان الكويت حافظت على عقود عديدة خاصة في دول جنوب شرق أسيا والتي تزداد فيها المنافسة حاليا أكثر من اي وقت مضى.
وبين ان المصافي المحلية تستهلك 850 الف برميل يوميا وباقي الكميات المنتجة جميعها «مبيعة»، موضحا ان استراتيجية التسويق العالمي تركز على تسويق النفط الخام في أسواق آمنة وطويلة الأمد لذا فإن النفط الخام الكويتي المصدر يتم تسويقه عن طريق عقود سنوية وطويلة الأمد ويعتبر الفائض «وإن وجد» كمية بسيطة للغاية يتم تصديرها عبر السوق الفوري.
وأضاف أن دور قطاع التسويق العالمي في المؤسسة هو «إيجاد فرص تسويقية للنفط الخام والمنتجات البترولية في حال وجود تغيرات في سوق النفط العالمي وأما ما يخص الاتفاق بين دول أوپيك ودول خارج أوپيك فهذا يتطلب اتفاق المنتجين جميعا على المشاركة في الاتفاق لضمان نجاح هذا التوجه».وأفاد بأن هناك أكثر من 35 دولة يصدر إليها النفط الخام والمنتجات البترولية الكويتية وحسب توزيعها إقليميا تصل صادرات المؤسسة إلى جنوب شرق آسيا بنسبة 80% والغرب 15% وقارة أفريقيا 5%.
وأكد أن قطاع التسويق العالمي يسعى دائما إلى إيجاد أسواق جديدة أو زيادة الكميات لزبائنه الحاليين، مشيرا إلى أنه تمت زيادة الكميات للمشتقات الوسطى إلى زبائن المؤسسة في قارة أفريقيا وكذلك النفط الخام إلى آسيا وأميركا الشمالية «وكذلك تسعى المؤسسة إلى زيادة حصتها في سوق أوروبا».
وأضاف إنه «في ظل المنافسة الكبيرة في سوق النفط العالمي نجحت مؤسسة البترول الكويتية في زيادة حصتها السوقية في آسيا أوروبا وأميركا الشمالية».
وعن المحفزات التي تقدمها الكويت للعملاء، أفاد بأن مؤسسة البترول الكويتية ممثلة بقطاع التسويق العالمي تقوم دائما وبشكل دوري بدراسة المتغيرات والتحديات في ظل أسواق نفطية تنافسية.
وأضاف أن المؤسسة تقوم بمراجعة أسعارها الرسمية شهريا مما يجذب المشتري وذلك من خلال دراسة مكثفة لحساب مرونة الطلب على النفط الكويتي مع تغيرات في آلية التسعير «كما تسعى المؤسسة لإعطاء تسهيلات لوجستية على قدر الإمكان لتسهيل تزويد النفط الخام والمنتجات النفطية الكويتية للمستهلك النهائي».
وذكر ان المنافسة اصبحت اكثر صعوبة في الوقت الراهن لاسيما ان العملاء باتوا اكثر وعيا ودراية بالتسهيلات التي تقدمها الدول المنافسة للكويت.
من جهة ثانية، قال المصدر ان مصر لم تطلب اي شحنات نفط اضافية خلال الشهرين الماضيين وذلك بخلاف الكميات المتعاقد عليها والبالغ كميتها مليوني برميل شهريا بواقع شحنة يتم تصديرها شهريا.
وعن المشتقات البترولية، قال المصدر انه يتم تصدير شحنتين مشتقات في الشهر.
وكانت بعض المواقع المصرية نشرت ان الكويت زودت مصر بكميات نفط اضافية، مؤخرا وذلك بعد اعلان شركة «أرامكو» الحكومية السعودية للطاقة وقف إمداد مصر بالمواد النفطية.