تنشر «الأنباء» تقريرا خاصا أعده كبير استراتيجيي الأسواق في شركة كافيو للوساطة المالية نورس حافظ، حول ان تخارج الاستثمارات من أسواق الأسهم ينذر بالخطر، وذلك من خلال الحديث عن المخاطر التي تواجهها أسواق الأسهم العالمية سواء للاقتصادات المتقدمة او الناشئة والتي يمكن إبراز عدد منها كما يلي:
٭ احتمالية رفع معدل الفائدة على الدولار الأميركي، والذي سيرفع تكلفة التمويل حول العالم مما يضر بأعمال الشركات ذات الموقف الضعيف ماليا وتبعات ذلك على الشركات والكيانات الاقتصادية التي تعاني حاليا من ضعف الطلب.
٭ الآثار السلبية أوروبيا جراء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وخسارة متوقعة من قيم استثمارية قد تصل إلى مئات مليارات الدولارات.
٭ مخاطر انتخابات الرئاسة الأميركية والتحدي الواضح من قبل ترامب للاتفاقيات والعلاقات الثنائية والتي يعتبر إعادة التفاوض بشأنها مصدرا للضبابية حول سلاسة أداء الأعمال وتسهيل نمو الاقتصاد العالمي.
٭ أزمة شركات النفط وضعف الربحية وسعي الدول المنتجة للاقتراض وتخفيض الإنفاق مما سيؤثر سلبا على معدلات النمو بها.
٭ انخفاض ربحية البنوك وشركات التأمين وصناديق التقاعد التي تقع جغرافيا في اقتصادات العوائد السالبة.
٭ أزمة الديون المصرفية الإيطالية المتعثرة وعقبات سداد ديون سيادية في اليونان والبرتغال وفنزويلا والأرجنتين وغيرها.
٭ مخاطر فقاعة قيم الأصول التي كونتها السياسات الشديدة التيسير خلال السنوات الماضية والتي لم يستطع صناعها تغييرها حتى الآن.
٭ التجاذبات السياسية والعسكرية المشحونة بين قوى عالمية كبرى.
٭ جميع هذه المخاطر ما زالت تدفع نحو التخارج من الاستثمارات في صناديق الأسهم، حيث تشير البيانات إلى أن صناديق الاستثمارات في الأسهم عالميا Mutual Funds تعرضت لخروج 150 مليار دولار خلال 32 أسبوعا حتى الأسبوع الماضي كأكبر وتيرة خروج منذ أزمة عام 2008 العالمية مما يعبر عن فقدان الثقة في هذا السوق.