- المرزوق: «بيتك» بنى قواعد قوية في الأسواق العاملة واتخذ خطوات مهمة نحو التطوير
- 14.7% نمو صافي إيرادات التشغيل إلى 264 مليون دينار
- 16.64 مليار دينار إجمالي موجودات البنك بنمو 1%
- 8.42 مليارات دينار حجم محفظة التمويل بنمو 4.1%
- 17.24% معدل كفاية رأس المال متخطياً الحد الأدنى المطلوب
قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي «بيتك» حمد المرزوق إن «بيتك» حقق صافي ارباح للمساهمين حتى نهاية الربع الثالث من العام 2016 قدرها 123.1 مليون دينار مقارنة بمبلغ 105.7 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام السابق بنسبة نمو 16.5%. ونما اجمالي الايرادات التشغيلية 4% مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق لتبلغ 491.5 مليون دينار، كما بلغ صافي الإيرادات التشغيلية مبلغ 264.1 مليون دينار بنسبة نمو 14.7% مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق.
واضاف المرزوق في بيان صحافي ان صافي ايرادات التمويل بلغ 325.7 مليون دينار بنسبة نمو 2.3% مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، كما بلغت ربحية السهم حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 23.86 فلسا مقارنة بـ 20.49 فلسا عن نفس الفترة من العام السابق بزيادة 16.4%.وبلغت ربحية السهم من الأعمال المستمرة (بعد استبعاد اثر مجموعة عارف) حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 27.42 فلسا مقارنة بـ 19.40 فلسا عن نفس الفترة من العام السابق بنسبة زيادة 41.3%.وذكر ان اجمالي الموجودات بلغ 16.64 مليار دينار بزيادة قدرها 147.6 مليون دينار وبنسبة زيادة 1% عن نهاية 2015.كما بلغت محفظة التمويل 8.42 مليارات دينار بزيادة بمبلغ 331 مليون دينار وبنسبة زيادة 4.1% عن نهاية 2015.
وارتفعت حسابات المودعين إلى 10.90 مليارات دينار، بزيادة 62.3 مليون دينار، وبنسبة زيادة 0.6% عن نهاية العام الماضي.كما بلغت حقوق المساهمين 1.81 مليار دينار بنهاية الربع الثالث من العام الحالي بزيادة 30.9 مليون دينار، وبنسبة زيادة 1.7% عن نهاية عام 2015.أيضا خلال الربع الثاني من العام الحالي، وافق مجلس إدارة البنك على بيع حصة المجموعة في شركة مجموعة عارف الاستثمارية، ونتيجة لذلك تم عرض الموجودات والمطلوبات للشركة كموجودات مصنفة محتفظ بها لغرض البيع ومطلوبات متعلقة مباشرة بتلك الموجودات بمبلغ 344 مليون دينار و171 مليون دينار على التوالي، ووفقا لذلك العرض فقد انخفض اجمالي الايرادات التشغلية من 498 مليون دينار الى 492 مليون دينار، بينما زاد صافي الايرادات التشغيلية من 253 مليون دينار الى 264 مليون دينار.بالإضافة إلى ذلك، بلغ معدل كفاية رأس المال 17.24% متخطيا الحد الادنى المطلوب وقيمته 13%، وهي النسبة التي تؤكد على متانة المركز المالي لـ«بيتك».
وقال المرزوق ان الأرباح عبرت عن استراتيجية «بيتك» وخططه لتحقيق معدل نمو جيد ومستدام من خلال التكامل في الاداء بين كل الأنشطة والأعمال على مستوى المجموعة، وأكدت القدرة على التكيف مع تطورات الاسواق وتقلباتها، بما يعكس الأداء المتوازن والمركز المالي القوي للبنك، وقد واصل «بيتك» إدارة المخاطر بفعالية، وأخذ المخصصات اللازمة، حسب أفضل الممارسات في هذا المجال، معززا مكانته وقوة مركزه المالي ومستويات السيولة المالية العالية لديه.
واضاف المرزوق انه رغم البيئة التشغيلية الصعبة والظروف غير المواتية التي تعيشها بعض الاسواق عالميا واقليميا، فان معظم مؤشرات «بيتك» اتسمت بالنمو والربحية بشكل عام، وبالاخص ارتفاع اجمالي الايرادات التشغيلية وايرادات الاستثمار، في الوقت الذي انخفضت فيه المصروفات التشغيلية مقارنة مع الايرادات، كما ان ارتفاع مؤشرات الربحية المحسوبة على اساس سنوي بشكل كلي تقريبا، يرسخ واقعا جديدا من النمو المستدام بأداء حقيقي على اسس قوية.
ودعا المرزوق الى استمرار وزيادة التنسيق والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لمواجهة ما يمكن ان يؤثر على حركة الاقتصاد خلال الفترة المقبلة، ووضع رؤية لمواجهة الاثار الاقتصادية للتطورات المختلفة وسبل التعامل معها، فمن الضروري النظر الى النشاط الاقتصادي بكافة مكوناته نظرة شاملة لا تأخذ في الاعتبار جانبا او مكونا واحدا، وحتى يتم تدارك اي مؤثرات نتيجة تأثر أي نشاط في ضوء ارتباطه بالانشطة والمجالات الاخرى، مشيرا الى أهمية استمرار دور الحكومة في تحريك عجلة الاقتصاد من خلال مواصلة الانفاق الرأسمالي الذي يعتبر عماد حركة السوق، مع طرح مزيد من الفرص والمشاريع امام القطاع الخاص، والاستمرار في تقديم المزايا الجاذبة للاستثمار الاجنبي، للاستفادة من حركة الاموال بين الاسواق، فالكويت تتمتع بمناخ سياسي واقتصادي منفتح يتسم بالاستقرار ومتعدد الضمانات والمزايا، ما يؤهلها لجذب مزيد من الاستثمارات الاجنبية التىى تساهم ايضا في نقل الخبرة وتطوير اداء القوى البشرية وربط الكويت بالاسواق العالمية.
واكد ان مجموعة «بيتك» قامت بدورها المالي والتنموي في الاسواق التي تعمل فيها بكل نجاح، ورغم المنافسة القوية التي تواجهها فقد استطاعت بناء قواعد قوية في اسواقها، واتخذت خطوات مهمة نحو التطوير، وعززت حصتها السوقية بعد ان اصبحت اكثر اندماجا في واقعها الاقتصادي واحدى وسائل المساهمة في تنفيذ خطط التنمية في مجتمعاتها، ففي البحرين يقوم «بيتك- البحرين» بالمساهمة في مشاريع تطوير عقاري كبرى، بالاضافة الى تقديم خدمات مالية اسلامية متطورة تناسب احتياجات العملاء هناك، كما يقود «بيتك- تركيا» مسيرة البنوك الاسلامية العاملة هناك من خلال انتشار واسع في مختلف المناطق، ومجموعة متميزة من الخدمات والمنتجات، وانفتاح كبير على اسواق المنطقة والدول المجاورة لتركيا مستهدفا ان يكون بين افضل عشرة بنوك على مستوى تركيا في السنوات القريبة المقبلة، كما استطاع «بيتك- ماليزيا» ان يطبق استراتيجية جديدة تركز على خدمات الافراد وتمويل الشركات الكبرى في المراكز التجارية والصناعية المهمة، مع الخروج الى الاسواق المجاورة في صفقات ومشاريع مدروسة بعناية، هذا في الوقت الذي حقق فيه «بيتك - المانيا» نجاحات مهمة رغم قصر مدة عمله، ما يجعلنا ندرس التوسع في السوق الاوروبي على ضوء النتائج الجيدة التي حققها البنك في السوق الالماني خلال فترة قصيرة لا تزيد على عام واحد.
وأشار المرزوق الى استمرار «بيتك» في ابتكار منتجات وخدمات جديدة منافسة تناسب تطلعات واحتياجات العملاء وتطورات الاسواق، مع دعم المنتجات بمجموعة متنوعة من المزايا، ووضع الأهمية المطلقة لخدمة العملاء وتحقيق السرعة في الانجاز، للوصول الى افضل المستويات التي تحقق رضا العملاء، وتؤكد مكانة «بيتك» وتعزز حصته السوقية، ويحرص «بيتك» على تطبيق وتوظيف التقنية الحديثة بمعايير الامان والسرعة والدقة، والاستمرار في تطوير القدرات البشرية خاصة من العنصر الوطني الذي يوليه اهمية كبرى من حيث الاستقطاب والتدريب والتأهيل، ومن ثم الاعداد المتميز لأجيال متوالية من القياديين القادرين على تحمل المسؤولية والادارة بكفاءة وتميز.
سيولة وفيرة لدى البنوك
شدد المرزوق على اهمية تعزيز الثقة في قوة وقدرة الاقتصاد الكويتي وخاصة الجهاز المصرفي، حيث تتمتع البنوك الكويتية بسيولة وفيرة، وقاعدة متينة من الاصول، وتعمل في بيئة صارمة من الضوابط والتعليمات، وبالتالي فإن البنوك يمكن ان تلعب دورا محوريا في دعم توجهات الحكومة تجاه ملف الاقتصاد، في جانب اعادة الهيكلة او جهود الخصخصة او سد عجز الموازنة او تمويل المشاريع الكبرى وغيرها من القضايا التي يمكن ان تضيف الى الاقتصاد الوطني مجالات جديدة في ظل مرحلة مهمة من التغيرات التي تشهدها الاسواق العالمية والاقليمية.
وقال المرزوق ان «بيتك» لن يدخر جهدا او وسيلة لاستعادة مديونيته لدى الشركات بالوسائل المعروفة دون تفريط في حقوقه المؤتمن عليها من مساهميه ومودعيه، وقد تم انجاز تسويات مع عدة شركات، وجار التفاوض مع شركات اخرى، حتى اغلاق هذا الملف نهائيا، حيث تتم جميع خطواته بشكل قانوني ووفق احكام قضائية باتة واجبة التنفيذ، مشيرا في الوقت نفسه الى مواصلة «بيتك» لدوره في تمويل الشركات الكويتية وفق الضوابط والمعايير المحددة، واستمرار التسهيلات الائتمانية التي يقدمها «بيتك» للمشاريع الصغيرة، حيث يستحوذ على الشريحة الاكبر في هذا المجال، تأكيدا على الدور الاقتصادي والاجتماعي لهذه المشاريع، ورسالة «بيتك» في تنمية المجتمع وافراده.