أقر مسؤولو أوپيك وثيقة توضح استراتيجية المنظمة للأجل الطويل في مؤشر على أن الأعضاء يحرزون تقدما في حل الخلافات بخصوص سبل وتوقيت إدارة مستويات الإنتاج وأسعار النفط.
وتأخر إقرار الوثيقة مرارا مع قول الأعضاء المؤيدين لأسعار مرتفعة مثل الجزائر وإيران، إن أوپيك ينبغي أن تستعد للدفاع عن أسعار الخام من خلال خفض الإنتاج.
وقالت 4 مصادر في أوپيك امس إن مجلس محافظي المنظمة الذي يناقش تعديل استراتيجيتها للأجل الطويل منذ 2015 اجتمع في فيينا ووافق على أحدث نسخة.
وقال أحد المصادر «تمت الموافقة عليها»، مضيفا أن الاجتماع «جرى بسلاسة». وقال مصدر ثان «نعم..أخيرا»، مضيفا أنه تم احداث تغييرات «تجميلية» فقط.
ومازال تنفيذ خفض فعلي في الإنتاج يشكل تحديا أمام أوپيك، حيث أخفق مسؤولوها في التوصل إلى حل وسط بعد محادثات استمرت ساعات الجمعة الماضية.
لكن مسؤولين آخرين في المنظمة من بينهم أمينها العام محمد باركيندو مازالوا متفائلين بالتوصل إلى اتفاق نهائي لخفض الإمدادات خلال الاجتماع القادم لوزراء النفط في 30 نوفمبر.