قال تقرير شركة «الوطني للاستثمار» إن معظم الأسهم العالمية حققت أداء جيدا في شهر أكتوبر، باستثناء أسهم الولايات المتحدة التي انخفضت بنسبة 1.8% وفقا لقياس مؤشر ستاندرد آند بورز 500، ويرجع ذلك جزئيا إلى الضبابية التي تكتنف الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وكانت المكاسب من نصيب أسهم الدول المتقدمة، وحقق اقتصاد الولايات المتحدة نموا بأسرع معدل له في عامين في الربع الثالث مدعوما بزيادة الصادرات وانتعاش الاستثمار في المخزون، مما قد يؤدي الى تمهيد الطريق للاحتياطي الفيدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر.
وأشار التقرير إلى انتعاش مؤشر سوق الأسهم في دول الخليج بعد التراجع الذي شهده الشهر الماضي، بمكاسب بلغت نحو 3% مدفوعة بأسواق الأسهم السعودية التي ارتفعت بنسبة 6.9%، على الرغم من تراجع أسواق الأسهم في دبي وأبوظبي خلال الشهر، حيث انخفضت بنسبة 4.1% و3.9% على التوالي متأثرة بإعلانات الأرباح للشركات المدرجة والتي جاءت أقل من المتوقع.
أما الارتفاع في سوق الأسهم السعودي، فقد جاء على خلفية زيادة تفاؤل المستثمرين عندما أصدرت المملكة سندات دولية بقيمة 17.5 مليار دولار، وهي السندات الأكبر في تاريخ الأسواق الناشئة، والتي ساهمت في تحسين مستوى السيولة في السوق المحلي.