قال تقرير صادر عن شركة «إس إن سي لافالين» إن قطاع النفط والغاز يواجه ضغوطا متزايدة لخفض التكاليف وتعزيز الكفاءة لمشاريع الطاقة.
وفي ظل هذه الظروف، أصبحت تقنيات العمليات الإنشائية لنمذجة المشاريع والإعداد المسبق لها من أهم الوسائل لتحقيق هذه الأهداف.
ورغم أن عملية توحيد المشاريع ليست مفهوما جديدا في قطاع النفط والغاز، إلا أنها أصبحت الخيار الأمثل في إدارة الهندسة والتوريد والعمليات الإنشائية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يؤدي توحيد وتطبيق معايير وأساليب نمذجة المشاريع إلى تخفيض التكلفة، وتقليل الوقت والعمليات الإنشائية في موقع البناء، بما يقارب 30%.
ووفقا للتقرير فإنه من الملاحظ أن الحكومات تمنح الأولوية لاستثمارات قطاع الطاقة بالرغم من انخفاض النفط، وذلك تلبية للحاجة المتزايدة لمصادر الطاقة وللحفاظ على استقرار الاستثمارات والأصول الحالية.
بالإضافة لذلك، نرى توجها تدريجيا نحو استخدام الطاقة البديلة، كالنفط الصخري والطاقة الشمسية.
لذلك فمن الضروري أن تتوفر الخيارات والحلول المبتكرة والفعالة، والأهم من ذلك، أن تكون بتكلفة مناسبة، وهي الحلول التي تشمل توحيد وتطبيق معايير وأساليب نمذجة المشاريع، الأمر الذي يعزز كفاءة هذه المشاريع عند تسليمها.
وتساعد هذه الحلول على تحقيق المزيد من الإنجازات بسرعة أكبر وبأقل تكلفة ممكنة، الأمر الذي يغني الشركات عن المرور بأي مراحل معقدة، ودون المخاطرة بتقليل كفاءة أو جودة النتيجة النهائية عند تسليم المشروع.