- باركيندو: السوق ستستعيد توازنها في 2017 مع تطبيق الاتفاق
- الفالح: السعودية تعمل على استقرار السوق النفطية
قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) محمد باركيندو امس إن المنظمة ملتزمة باتفاق تم التوصل إليه في الجزائر في سبتمبر لخفض إنتاج النفط.
وأضاف باركيندو في تصريحات للصحفيين خلال مؤتمر في أبوظبي أن السوق ستستعيد توازنها في 2017 مع تطبيق الاتفاق.
وردا على سؤال حول ما إذا كان يتوقع مشاركة روسيا غير العضو في المنظمة في خفض الإنتاج أو تثبيته، قال الأمين العام «روسيا معنا... لن أكشف عن تفاصيل».
وأوضح باركيندو إن المشاورات بين المنتجين من داخل المنظمة ومن خارجها ستستمر في الأيام والأسابيع المقبلة مؤكدا ضرورة التعاون بين المنتجين من الجانبين.
والتقى مسؤولو أوپيك في فيينا الشهر الماضي لوضع تفاصيل خطة الجزائر الرامية إلى خفض الإنتاج لكنهم فشلوا في التوصل إلى اتفاق. ويعقد الاجتماع التالي لوزراء أوپيك في الثلاثين من نوفمبر.
من جهة أخرى، أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي المهندس خالد الفالح، وجود تنسيق سعودي- قطري دائم كفريق واحد في إطار الدول المنتجة للبترول من داخل (أوپيك) وخارجها، من أجل استقرار السوق البترولية الدولية، بما يعود بالنفع على الصناعة البترولية والاقتصاد العالمي بشكل عام.
وقال الفالح في كلمته خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي السعودي - القطري في الرياض الذي يستمر ثلاثة أيام، والذي أقيم على هامش معرض صنع في قطر: «كلنا ندرك الحاجة إلى تحفيز الشراكات الاقتصادية بسبب المنافسة العالمية الشديدة، وإلى الكفاءات البشرية المتميزة، والحلول التقنية المتقدمة، ومزيد من الإصلاحات المتوازنة، وتحسين الأنظمة القانونية وإجراءات الاستثمار، مع منح المزيد من التسهيلات البينية وتحقيق تكاملنا الاقتصادي المنشود»، بحسب صحيفة الاقتصادية.
وأشار الفالح خلال المنتدى الذي حضره وزير الطاقة والصناعة القطري د.محمد السادة، إلى أن المناخ العالمي يشهد تحولات كبيرة ومتسارعة تؤثر في ديناميكية الأسواق، وظهور منافسين جدد، مبينا أن السعودية مع قطر وبقية دول مجلس التعاون تعمل على مواكبة هذه التحولات والتحديات عبر التطوير المستمر في استراتيجيات قطاع الأعمال في المنطقة، بما في ذلك تهيئة بيئة استثمارية مرنة وشفافة، معتبرا أن الظروف الاقتصادية الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي تطرح تحديات لمناخ الأعمال بشكل عام وفسح المجال للفرص الواعدة خليجيا.
ولفت إلى أن المنتدى يأتي تماشيا مع توجهات قيادة البلدين ورؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمجلس التعاون التي تهدف إلى تعزيز التكامل بين دول المجلس وقطاعاته الاقتصادية، وترفع من المكانة الدولية لمجلس التعاون ودوره في القضايا الإقليمية والدولية، وهي الرؤية التي أطلقها أثناء قمة مجلس التعاون التشاورية في هذا العام، منوها إلى أهمية المصالح المشتركة بين المملكة وقطر على جميع الأصعدة سواء على المستوى الثنائي أو من خلال منظومة العمل الخليجي المشترك.
المزروعي: دورة هبوط النفط بلغت نهايتها
قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي امس إن تخمة المعروض من النفط الخام تبددت تقريبا.
وأعرب المزروعي في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) عن اعتقاده بأن دورة الهبوط بلغت نهايتها.
وأشار إلى أن هناك حاجة لاستمرار الاستثمار في القطاع لضمان الحيلولة دون حدوث قفزة كبيرة في الأسعار في غضون 3 إلى 4 أعوام.
عمان: سوق النفط ما زالت متخمة بالمعروض
أعلنت سلطنة عمان امس على لسان وزير النفط والغاز محمد الرمحي إن السوق النفطية ما زالت متخمة بالمعروض.
وقال الرمحي خلال مؤتمر نفطي في أبوظبي إنه يعتقد أن المشكلة الأساسية ما زالت قائمة وتتمثل في ضخ كميات زائدة عن الحاجة في السوق.
وعبر الوزير عن قلقه وتفاؤله في الوقت ذاته قائلا إن السوق ربما تكون بلغت القاع لكنه قال إنه لا يعرف إلى متى ستظل السوق عند هذا القاع.
وأضاف أنه يتطلع للمباحثات بين المنتجين في منظمة (أوپيك) وخارجها حول كيفية دعم الأسواق.
النفط يتعافى بعد تأكيد «أوپيك» خفض الإنتاج
ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1% خلال تداولات أمس مدفوعة ببيان من المنتجين في أوپيك أكدوا فيه التزام المنظمة بالاتفاق المبرم في سبتمبر على خفض الإنتاج لتعزيز الأسعار.
وسجل خام القياس العالمي مزيج برنت 46.12 دولارا للبرميل بارتفاع 54 سنتا أو 1.18% عن الإغلاق السابق.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 61 سنتا أو 1.38% إلى 44.68 دولارا.
وقال مورجان ستانلي ان «الشكوك في قدرة أوپيك على تنفيذ اتفاق الجزائر مبررة.. لكن أوپيك قادرة على تحريك السوق بتصريحاتها».
وذكر بنك باركليز أن الاتفاق بين المنتجين على كيفية خفض الإنتاج شبه منعدم.