- بهبهاني: مستمرون في الدفع نحو الأمام للارتقاء بنوعية خدماتنا
أعلن البنك الأهلي الكويتي امس عن تحقيق أرباح تشغيلية بمبلغ 65.6 مليون دينار لفترة الربع الثالث من عام 2016، وهي تقارب الأرباح التشغيلية التي حققها البنك خلال الفترة ذاتها من العام الماضي حيث بلغت 65.4 مليون دينار، في حين زادت الإيرادات التشغيلية من 95.2 مليون دينار في 2015 لتصل إلى 110 ملايين دينار، وأتى معظمها نتيجة الاستحواذ على بنك بيريوس ـ مصر، لكن هذه الزيادة في الإيرادات استهلكتها المصاريف التشغيلية العالية بسبب استمرار البنك في الاستثمار في الموارد البشرية وتطوير بنيته التحتية وتوحيد أنظمة الحاسب الآلي الرئيسية.
وقد انخفض صافي الربح ليصل إلى 19.8 مليون دينار، مقابل 29.2 مليون دينار عن الفترة ذاتها من 2015، وذلك بسبب زيادة المخصصات الاحترازية بشكل كبير لمواجهة أوضاع السوق الحالية.
ووصل إجمالي الموجودات إلى 4.4 مليارات دينار، بزيادة بلغت 15.8% بالمقارنة بالفترة ذاتها من 2015، كما ظل إجمالي حقوق المساهمين بدون تغير كبير عند مبلغ 556 مليون دينار، وبلغت ربحية السهم 12 فلسا عن فترة الربع الثالث لعام 2016، بالمقارنة بـ 18 فلسا عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وتعقيبا على النتائج المالية للربع الثالث، قال رئيس مجلس الإدارة طلال بهبهاني: «إن أداء البنك الأهلي الكويتي خلال فترة الربع الثالث، هو ترجمة لاستراتيجيتنا بعيدة المدى والتي تركز على الحصافة المالية وبذل الجهود لتحقيق الأهداف.
وسيستمر البنك في أدائه الإيجابي والمحافظة على أرباحه التشغيلية السنوية مع التركيز على الاستثمار في المستقبل.
ويعود الانخفاض في أرباحنا الصافية إلى المخصصات الكبيرة التي قمنا بتجنيبها تحسبا لظروف السوق الصعبة وتطبيقا لنهجنا المالي المتحفظ.
وهذا النهج الواقعي الذي نتبعه قد خدم البنك بشكل جيد في ظروف صعبة كثيرة، وفي رأينا، فإنه يعتبر معقولا في ظل المناخ الاقتصادي الحالي وظروف السوق التي يصعب التنبؤ بها.
واضاف بهبهاني: «خلال هذه الفترة، واصلنا الاستثمار في تقديم الخدمات وتطوير المهارات داخل البنك إلى المستوى الذي نحتاج إليه، والتأكد من أننا مستمرون في المحافظة على قوة الدفع نحو الأمام للارتقاء بالجودة النوعية لخدماتنا ومنتجاتنا.
ويعزى التقدم الذي أحرزناه إلى العمل الجاد والمهارات العالية وتكريس الوقت والجهد من قبل موظفينا، ونتوقع مواصلة هذه المسيرة خلال الفترة المتبقية من العام».
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للبنك ميشال العقاد: «إننا مستمرون في الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات وخدمة العملاء مع تعزيز التزامنا بتبسيط خدماتنا المصرفية «بنك أسهل» لعملائنا.
وفي شهر يوليو من هذا العام قمنا بالإعلان عن تعزيزات إضافية لخدمات دفع الفواتير عن طريق الإنترنت، بالإضافة إلى مواصلة تطوير تكنولوجيا التعرف على الهوية الشخصية بلمسة واحدة، وتقديم خدمات جديدة في العديد من فروعنا للعملاء من ذوي الاحتياجات الخاصة مثل أجهزة الصرف الآلي وخدمات لغة الإشارة والترجمة الصوتية لموقع الإنترنت».
واضاف العقاد: «كما أن برنامجنا لوضع اسم وشعار البنك الأهلي الكويتي بعد استحواذنا على بنك بيريوس ـ مصر يسير حسب الجدول المقرر، وقد قمنا مؤخرا بالإعلان عن إنجاز هذا العمل بشكل ناجح في المقر الإقليمي الرئيسي للبنك الأهلي الكويتي ـ مصر بالقرية الذكية بالقاهرة، وفي فرعنا المتميز في حي الزمالك.
ويتم حاليا تطوير بقية الفروع في مصر ووضع الاسم والشعار عليها ومن المتوقع استكمال هذه العملية قبل نهاية السنة، وهذه التعزيزات من شأنها أن تساهم جميعا في تقوية وضع البنك الأهلي الكويتي وبروزه كأحد البنوك التجارية الرائدة في المنطقة في مجال الخدمات المصرفية للأفراد وتقديم أعلى مستوى من الجودة النوعية وتوفير خدمات ومنتجات سهلة ومرنة للعملاء عبر شبكة فروعنا المنتشرة في مختلف المناطق الجغرافية».