Note: English translation is not 100% accurate
بعد مرور عام
توقعات بانتقال 30% من عملاء البنوك التقليدية إلى «بوبيان»
8 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
عمر راشد
أثار تصريح الرئيس التنفيذي في مجموعة البنك الوطني ابراهيم دبدوب على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي بنية «الوطني» الاستحواذ على 60% المتبقية من أسهم «بوبيان» لرفع حصته الى 100% إذا وافق المركزي على ذلك، اهتمام المراقبين بالصناعة المصرفية الإسلامية وجاذبيتها للبنوك التقليدية للعمل بها. أوساط مصرفية رأت في تصريح دبدوب تأكيد معان عدة أهمها ان السوق المصرفي لايزال قادرا على استيعاب مزيدا من قاعدة العملاء الجدد وتزايد الرغبة من مصارف تقليدية للتحول الى بنك إسلامي، مع انجاز أخرى أكثر من 90% من اجراءات التحول بعد موافقة البنك المركزي لها على التحول. وتوقعت الأوساط المصرفية، ووفق دراسة أجراها أحد البنوك التقليدية الكبيرة ان 30% من عملاء البنوك التقليدية الراغبة في انجاز معاملاتها وفق الشريعة الإسلامية سيتجهون الى بوبيان خلال عام من بدء عمله وفق استراتيجية ورؤى مجلس ادارته الجديد، وهو ما يعني زيادة حظوظ «بوبيان» من احتلال المرتبة الثالثة بين البنوك المحلية خلال الـ 5 سنوات القادمة وفق تصريح رئيسه التنفيذي عادل الماجد.
والأمر الآخر الذي أشارت اليه المصادر ان زيادة عدد المصارف الإسلامية بدخول «وربة» سيزيد من حدة المنافسة بين البنوك الإسلامية في تقديم خدمات أفضل لعملائها وهو ما سيحيي الآمال مجددا بتحول الكويت الى مركز إسلامي بين دول المنطقة. واوضحت المصادر ان النظام المصرفي الإسلامي بات بحاجة الى آليات انطلاق محددة منها:
ايجاد آلية محددة لتنظيم انتقال الكوادر المصرفية بين البنوك الإسلامية خاصة من الصف الثاني من العاملين في بنوك إسلامية والتي لاتزال دون تنظيم محدد من قبل اتحاد المصارف لإيجاد التوازن المطلوب بين الكوادر العاملة، خاصة وان هناك ندرة واضحة في التخصصات المتاحة.
تفعيل قواعد محددة من خلال اللجنة التأسيسية في بنك وربة لمنع بيع أسهم البنك في سوق «الجت» خلال المرحلة التالية للإعلان عنه من خلال النص صراحة على عدم بيع أسهم البنك أو التصرف فيها إلا بعد مرور 10 سنوات على الأقل، مع تطعيم البنك بهيكل مصرفي قادر على تمكين البنك من العمل وفق قواعد محددة شفافة خلال المرحلة المقبلة وزيادة قدرته على المنافسة بين البنوك الراهنة.
تنويع الخدمات المصرفية الإسلامية والعمل على زيادة منتجاتها من خلال سماح «المركزي» للبنوك الإسلامية بتفعيل تلك الخدمات بشكل مهني ومتكامل خلال المرحلة المقبلة.