Note: English translation is not 100% accurate
في ظل غياب باقي المحفزات والتخوف من النتائج المالية للربع الثالث
هل باتت صفقة «زين» الوقود الوحيد المحرك للسوق
8 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
زكي العثمان
هل اصبح مصير سوق الكويت للاوراق المالية مرتبطا هذه الايام باتمام صفقة بيع 46% من اسهم «زين» لتحالف من المستثمرين الآسيويين؟
تساؤل مهم يدور في اذهان كثير من المستثمرين خلال الفترة الحالية بعد ان ارتبط اداء السوق خلال الاسبوعين الماضيين بهذه الصفقة في ظل غياب واضح لباقي المحفزات والتي في مقدمتها غياب صناع السوق وانحصار دور كبار الملاك والمستثمرين وتركيزها على الاسهم القيادية والتابعة لمجاميعهم الاستثمارية وهو الأمر الذي انعكس على وتيرة التداولات بشكل غير مسبوق.
والمتابع لاداء السوق خلال الايام الماضية سيجد ان آلية التداول قد نشطت بمجرد اعلان مجموعة الخرافي عن وجود تطور في سير عملية بيع 46% من اسهم «زين» وهو ما دفع بالسوق لينشط من جديد بعد فترة من التراجع في اعقاب توارد بيانات مختلفة عن عدم موافقة بعض الاطراف المتقدمة للشراء، ومن هنا ارتبط نشاط السوق باتمام هذه الصفقة التي سيطلق عليها «صفقة جامبو» بلا ادنى شك نظرا لانها ستضخ ما لا يقل عن 14 مليار دولار في السوق المحلي وهو ما يعني انتعاشا لقطاع المصارف وايضا لعدد كبير من المستثمرين.
ولكن كيف يتوقف نشاط السوق على اتمام تلك الصفقة فقط؟ هذا التساؤل اجابت عنه مصادر استثمارية مراقبة للسوق حيث اكدت ان غياب المحفزات الخاصة بالشراء منذ اشهر يعتبر السبب المباشر وراء الترقب الكامل لاتمام الصفقة لاسيما ان مصير قانون تعزيز الاستقرار المالي لازال مجهولا رغم مرور اكثر من 6 أشهر على خروج مسودته وانتقاله الى مجلس الامة للموافقة عليه، اضف الى ذلك حالة التراجع الواضحة في النشاط العام لعموم الشركات المدرجة وانحصار ارباحها التشغيلية نظرا للازمة المالية التي تمر على الكويت واتمت عامها الاول.
واضافت المصادر ان التوقف التام للبنوك المحلية عن منح القروض بل البحث المستمر لها عن كيفية سداد الشركات المقترضة لالتزامها، ما انعكس على توقف تنفيذ العديد من المشاريع الجديدة وبالتالي في تراجع معدلات ارباح الشركات وهو ما ظهر جليا في النتائج المالية للنصف الاول وتحديدا على قطاع البنوك الذي سعى لزيادة حجم المخصصات المالية لتفادي وقوع اي ازمات مع اقتراب العام من نهايته وفشل معظم الشركات المقترضة في الوفاء بالتزاماتها.
كما عرجت مصادر متابعة على حالة الترقب غير المسبوقة للنتائج المالية للربع الثالث وهو ما دفع وتيرة التداولات لتكون دون المستوى رغم حالة الارتفاع النسبي في المؤشر العام للسوق، غير ان المصادر اكدت ان توالي اعلان البنوك عن ارباحها ما سيشجع السوق على الانتعاش بشكل ملحوظ خلال الربع الاخير والذي بدأ منذ ايام قليلة.