قال مصدر في قطاع الطاقة بالجزائر إن من المرجح انعقاد اجتماع غير رسمي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) في العاصمة القطرية (الدوحة) يوم الجمعة، لبناء توافق بشأن القرارات التي اتخذتها المنظمة في الجزائر في سبتمبر الماضي.
ووافقت «أوپيك» في اجتماع سبتمبر على تخفيض مبدئي متواضع في الإنتاج في اتفاق هو الأول من نوعه منذ 2008 مع شروط خاصة لليبيا ونيجيريا وإيران حيث تضرر إنتاجهم جراء الحرب والعقوبات.
النفط يهبط بسبب «المخزون الأميركي»
لندن - رويترز: تراجعت أسعار النفط خلال تداولات أمس متخلية عن بعض المكاسب التي حققتها في واحدة من أكبر موجات الصعود على مدار العام في الجلسة السابقة، حيث أظهرت بيانات للقطاع ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بما يفوق التوقعات في الأسبوع الماضي مما أضاف المزيد لسوق تعاني تخمة المعروض.
وانخفض خام القياس العالمي برنت 39 سنتا إلى 46.56 دولارا للبرميل، وأنهى الخام جلسة أمس الأول بزيادة 5.7% بعد أنباء عن تجديد منظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) جهود تحديد الإنتاج. وانخفض الخام الأميركي في العقود الآجلة 47 سنتا إلى 45.34 دولارا للبرميل.
وقال معهد البترول الأميركي إن مخزونات الخام الأميركية زادت بمقدار 3.6 ملايين برميل في الأسبوع الماضي وهو ما يفوق توقعات المحللين لزيادة 1.5 مليون برميل.
كبح هذا موجة صعود دعمتها أنباء عقد أوپيك اجتماع قبيل الاجتماع الرسمي للمنظمة يوم 30 نوفمبر للتوصل لتوافق بشأن اتفاق تحديد الإنتاج. وتأثرت التداولات أيضا بهجمات في نيجيريا على خط أنابيب لنقل النفط.
ارتفاع مخزونات النفط الأميركية 3.6 ملايين برميل
نيويورك - رويترز: قال معهد البترول الأميركي إن مخزونات الخام بالولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي، في حين تراجعت مخزونات البنزين وزادت مخزونات نواتج التقطير.
وارتفعت مخزونات الخام 3.6 ملايين برميل على مدى الأسبوع المنتهي في 11 نوفمبر لتصل إلى 488.8 مليونا، مقارنة مع توقعات المحللين بأن تزيد 1.5 مليون برميل.
وقال معهد البترول إن مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما زادت 1.1 مليون برميل.
وارتفعت واردات الخام الأميركية 458 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي إلى 8.9 ملايين برميل يوميا.
هناك حاجة لتحول جذري في مجال الطاقة
وكالة الطاقة: 1.3 مليون سيارة ستعمل بالكهرباء نهاية 2016
- توقعات أن يسهم توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة بنحو 37% من المجمل بحلول 2040
لندن - رويترز: قالت وكالة الطاقة الدولية امس إن 1.3 مليون سيارة فقط من إجمالي المخزون العالمي للسيارات والذي يبلغ نحو مليار سيارة ستعمل بالكهرباء بحلول نهاية 2016.
واضافت الوكالة ان هناك حاجة لتحول جذري في قطاع الطاقة ووقف الانبعاثات تماما بحلول عام 2040 لقصر الارتفاع العالمي في درجة الحرارة على 1.5 درجة مئوية.
ويأتي أول تقرير لوكالة الطاقة بشأن المستوى المناخي المستهدف في اتفاقية باريس في وقت تلتقي فيه أكثر من 190 دولة في مراكش بالمغرب لوضع تفاصيل الاتفاقية العالمية التي تم التوصل إليها العام الماضي.
وقالت الوكالة في توقعاتها لعام 2016 للطاقة العالمية «النتيجة الحتمية هي أن هناك حاجة ماسة للقيام بتخفيضات جذرية فورية في انبعاثات قطاع الطاقة من ثاني أكسيد الكربون حتى تتاح الفرصة لتحقيق المستوى المستهدف وهو 1.5 درجة مئوية».
وشدد التقرير على انه سيكون من الضروري أن يأتي نحو 90% من إنتاج الكهرباء من محطات الطاقة النووية أو مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية في حين سيكون توليد الطاقة من الوقود الأحفوري مثل الغاز بحاجة لتكنولوجيا لتجميعه وتخزينه.
وبموجب سيناريو السياسات الجديدة للوكالة الدولية للطاقة من المتوقع أن يسهم توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة بنحو 37% من المجمل بحلول 2040.
واضاف التقرير انه بالإضافة إلى ذلك فسيتعين أن تعمل كل مركبات نقل الركاب والمركبات التجارية الخفيفة أو الفان بالكهرباء في حين سيكون من الضروري أيضا زيادة تشغيل كل الشاحنات والحافلات بالكهرباء حتى يتم الوفاء بالمستوى المستهدف لارتفاع درجة الحرارة العالمية.