Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة الاحتفال بالذكرى العشرين لتأسيس غرفة التجارة العربية ـ النمساوية
خوجة: التعاون الاقتصادي القائمبين الكويت والنمسا في تطور مستمر
9 أكتوبر 2009
المصدر : ڤيينا ـ كونا
4.7 مليارات يورو حجم المبادلات التجارية بين العالم العربي والنمسا العام الماضيأشاد الامين العام لغرفة التجارة العربية النمساوية د.مضر خوجة بمستوى التعاون الاقتصادي القائم بين الكويت والنمسا ووصفه بأنه في تطور مستمر.
وقال خوجة في حديث لـ «كونا» بمناسبة الاحتفال بالذكرى العشرين لتأسيس غرفة التجارة العربية ـ النمساوية ان المسؤولين في الغرفة عقدوا خلال زيارتهم الاخيرة الى الكويت في فبراير الماضي والتي رأسها الرئيس النمساوي هاينز فيشر لقاءات مثمرة مع غرفة التجارة في الكويت، فضلا عن عقد سلسلة من اللقاءات المهمة مع نخبة من كبار رجال الاعمال هناك.
واكد خوجة اهمية الحوار الاقتصادي القائم بين الغرفة النمساوية العربية والكويت، مشيرا الى انها تهدف بشكل اساسي الى تعزيز العلاقات الكويتية ـ النمساوية على الصعيد الاقتصادي وبما يرتقي الى مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين.
وأعرب خوجه الذي تم انتخابه لسنتين مقبلتين امينا عاما للغرفة عن ارتياحه لما تحقق من نتائج ايجابية في مستوى التبادل التجاري بين البلدين في اعقاب الزيارة المهمة التي قام بها الرئيس النمساوي هاينز فيشير الى الكويت، مشددا على القول ان الغرفة العربية ـ النمساوية تتطلع الى تحقيق مزيد من النجاحات والتألق على هذا الصعيد مع الكويت وبقية الدول العربية الاعضاء في الغرفة النمساوية ـ العربية.
وتناول خوجة في حديثه مع «كونا» قمة الكويت الاقتصادية، وقال ان الغرفة النمساوية ـ العربية التي شاركت في اعمال هذه القمة الاقتصادية بشكل غير مباشر تؤكد باستمرار اهمية العمل بتوصيات قمة الكويت الاقتصادية ودخولها حيز التنفيذ، مؤكدا ان الغرفة النمساوية ـ العربية تدعم أي مجهود من شأنه دعم العمل العربي المشترك مع الغرف التجارية الأخرى.
وردا على سؤال حول حجم العلاقات الاقتصادية بين العالم العربي والنمسا اوضح ان حجم المبادلات التجارية بين العالم العربي والنمسا بلغ العام الماضي نحو 4.7 مليارات يورو تصدرت الدول المصدرة للنفط المراتب الاولى فيه تليها مصر وتونس وسورية والمغرب.
وتوقع خوجة ان يسجل تبادل الميزان التجاري بين النمسا والعالم العربي تراجعا ملحوظا خلال العام الحالي بسبب ما وصفه بتداعيات الازمة المالية العالمية وآثارها على الاقتصاد العالمي برمته غير ان خوجة اشار الى انه على الرغم من تراجع مستوى المبادلات التجارية بين النمسا والعالم العربي فإن التصديق على المعاملات الاقتصادية بين الجانبين لم يتراجع بنفس الوتيرة مع حجم المبادلات التجارية مع النمسا وهي 32% فيما تراجعت نسبة التصديقات على شهادات المنشأ بواقع 17%.
واستعرض مراحل تأسيس الغرفة التجارية العربية ـ النمساوية في عام 1989 مذكرا بالدور البارز الذي قامت به الكويت اثناء وجود السفير عبدالحميد العوضي، اضافة الى الدور البارز الذي قام به رجل الاعمال العربي المعروف ومستشار الغرفة د.نبيل الكزبري والامين العام لاتحاد الغرف التجارية العربية عدنان القصاب.
وفيما يتصل بعمل الغرفة في الوقت الحاضر وما حققته من انجازات خلال فترة توليه للغرفة الاقتصادية، قال الامين العام للغرفة التجارية النمساوية ـ العربية «ان الغرفة قطعت شوطا متقدما، اذ زاد عدد اعضائها بنسبة تصل الى 58% وانضمام ما يناهز 70 شركة جديدة الى عضويتها».