Note: English translation is not 100% accurate
التقدم بمفهوم «L1» من خلال محرك جديد يجمع بين «TDI» عالي التقنية ومحرك كهربائي
«فولكس واجن» السيارة الأكثر اقتصادية في استهلاك الوقود في العالم
12 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
أعلنت شركة فولكس واجن عن تقدم تكنولوجي جديد في صناعة سيارة تستهلك ليترا واحدا من الوقود: وذلك في معرض السيارات العالمي «IAA»، حيث تقوم فولكس واجن بتقديم سيارة تمثل مستقبل السيارات التي تستهلك ليترا واحدا من الوقود، وبتسليط الضوء على طريقة تصنيع النسخة الإنتاجية الأولى من هذه السيارة.
وذكرت فولكس واجن في بيان صحافي أن هذه السيارة الهجين تزن 380 كيلوغراما فقط وذلك بفضل هيكلها المعزز بألياف الكربون (CFRB). ومع معدل استهلاك وقود يبلغ 1.49 ليتر من الديزل لكل 100 كم، تتميز هذه السيارة الإيروديناميكية بالكامل والمعدة للمضي على الطرقات (0.195 Cd) بكونها أكثر السيارات اقتصادية في استهلاك الوقود في العالم، كما أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لسيارة L1 التي تبلغ سرعتها 160 كم/ساعة قليلة نسبيا بمعدل 39 غراما/كم.
وبينت الشركة انه عند النظر الى الوراء أي قبل سبعة أعوام، نجد ان رئيس مجلس الإدارة د.فيرديناند بياش آنذاك والذي يشغل منصب رئيس المجلس الإشرافي لمجموعة فولكس واجن حاليا، قام بقيادة نموذج سيارة لا مثيل لها سابقا من وولفسبورغ إلى هامبورغ: فولكس واجن L1 ـ السيارة الأولى في العالم التي تستهلك ليترا واحدا من الوقود فقط لقطع مسافة 100 كم. وكان الرجل والآلة في ذلك الوقت قد دخلا في تاريخ عالم السيارات.
من جانبه قال عضو مجلس إدارة علامة فولكس واجن ذو مسؤولية في التطوير د. أولريش هاكنبيرغ «يمثل ضبط تكاليف إنتاج تقنية بناء مجسم معزز بألياف الكربون CFRP تحديا كبيرا». وسواء من الناحية التقنية أم المرئية، يعتبر هيكل السيارة CFRP منذ البداية إنجازا مهما في تصميم السيارة. ومن الجوانب الفريدة الأخرى في هذه السيارة أيضا نسب أبعادها. ففي الوقت الذي لايزال فيه طول سيارة L1، وهو 3.813 ملم، مشابها لطول سيارة فولكس واجن فوكس، وارتفاعها البالغ 1.143 ملم، فلا يمكن مقارنة عرض السيارة الذي تمت زيادته إيروديناميكيا إلى (1.200 ملم) مع عرض أية سيارة في عالم اليوم من السيارات قيد الإنتاج.
بداية جديدة
وأوضح انه تم تصميم طريقة تثبيت المقاعد التي تتلاءم مع هدف التصميم بشكل مستوحى من الشكل الإيروديناميكي للطائرة الشراعية: حيث يوجد مقعد خلف آخر، كما يتشابه مدخل السيارة الافتراضية مع مدخل الطائرة الشراعية أيضا، وذلك من خلال غطاء سقف معلق من الجانب.
وفي هذا الجيل الثاني من سيارة L1، تم صقل المفهوم أكثر، حيث تمت إعادة تصميم كل واحد من المكونات، كما تم تطوير هيكل معدني خاص بمكونات من الألمنيوم، وفوق ذلك كله تم تحويل تقنية «CFRB» المهمة من طريقة التركيب الخاصة بسباقات الفورمولا 1 والطائرات إلى تركيبة خاصة بصناعة السيارات، وجاء ذلك مقترنا بصيغة فريدة من القيادة الهجينة لتصنيع سيارة بصورتها القريبة من نسخة الإنتاج. وقد تم تحديد 2013 لتكون السنة التي يتم فيها تحويل هذا الحلم المستقبلي إلى حقيقة.
وبينت فولكس واجن انه عند التشغيل العادي، بإمكان المحرك الكهربائي دعم محرك TDI في حالات مثل نقطة تحول التحميل الكهربائي وفي حالة التسارع. إن استئناف تشغيل محرك TDI عملية بسيطة للغاية، ففيما يسمى بـ «بداية نبض» محرك TDI، تزداد سرعة المحرك الكهربائي، ومن ثم يترافق مع وحدة TDI لتوفير انطلاق فوري تقريبا. وتبدأ هذه العملية الكاملة أوتوماتيكيا ومـن دون أي ارتجاجات، وبالكاد يشعر السائق بمحرك TDI عند إعادة تشغيله. وفي حالة الكبح يعمل المحرك الكهربائي كمولد بغرض شحن البطارية التي تعمل بأيونات الليثيوم، وذلك من خلال تخزين طاقة الكبح. كما يتم دائما اختيار التعشيق في ناقل السرعة ذي قابض مزدوج DSG أوتوماتيكيا بهدف تحقيق أفضل اقتصادية في استهلاك الوقود. ويقوم جهاز ضبط المحرك بتنظيم مقدار الطاقة ومهام إدارة القيادة مع الأخذ في عين الاعتبار حاجات ومتطلبات السائق من الطاقة في كل ثانية.
ويعد محرك TDI في سيارة L1 تطورا جديدا، مع العلم بأن فولكس واجن استطاعت هنا تصميم محرك مبتكر وقليل الكلفة في نفس الوقت. لذا تم استمداد وحدة TDI بسعة 0.8 ليتر من محرك 1.6 TDI الذي جرى تقديمه قبل أشهر قليلة فقط، ويتم التحكم بنقل الحركة في سيارة L1 بواسطة ناقل السرعة ذي القابض المزدوج بـ 7 سرعات الذي يعتبر واحدا من أكثر ناقلات السرعة الأوتوماتيكية ابتكارا في العالم التي يتم إنتاجها. ومقارنة بالنسخة الموجودة في سيارة بولو الجديدة على سبيل المثال، تم تطوير تصميم ناقل السرعة المباشر DSG بحيث يتضمن جهاز تحكم بالتعشيق لوحدة هجينة.
وأشارت الشركة الى أن كلا من السائق والراكب يجلس أحدهما خلف الآخر. وفي كلا الموقعين، يعد موقع المقعد مثاليا ومريحا من الناحية الهندسية، فقد تم ترتيب جميع المعدات وأجهزة التحكم على مساحة قطرها 180 درجة للسائق، مما يضعها جميعا ضمن مجال رؤيته ومناله بالكامل. كما تم تضمين لوحة الأجهزة نفسها في مجسم واحد وهي مصنوعة من هيكل معزز بألياف الكربون، وحتى التطبيقات الموجودة في مقصورة السيارة الداخلية مصنوعة أيضا من تلك المادة (GRP).
وتتألف جميع المقاعد الموجودة في السيارة، أي مقعد السائق ذو الإطار الأنبوبي ومقعد الراكب، بالإضافة إلى سطح الهيكل الخارجي للسيارة من هيكل معزز بألياف الكربون. ولا تحتوي هذه السيارة على أبواب، فبدلا من ذلك يتسلق كل من السائق والراكب داخل سيارة L1 من الأعلى ويتم فتح مظلة دخول تعمل كهربائيا فوق المقاعد لهذا الغرض، أما إغلاق السيارة فقد تم تسهيله أكثر من خلال ميزة دعم السحب.
وتستفيد كل من المصابيح الأمامية والخلفية من تقنية LED التي تستهلك قدرا أقل من الطاقة. وتكون العجلات الخلفية في هذه السيارة مغطاة بالكامل مع إمكانية إزالة الغطاء لتغيير الإطارات، كما انه يكون الجزء الواقع تحت هيكل السيارة مغلقا بالكامل. ويتم تبريد محرك 0.8 TDI عبر قنوات هوائية جانبية متضمنة في هيكل السيارة. ويتم فتحها وغلقها أوتوماتيكيا اعتمادا على أساس حالة التشغيل لوحدة هجينة وسرعة السيارة. ويفتح الباب الخلفي في العادة بطريقة يدوية، وهو يتألف كذلك من هيكل معزز بألياف الكربون، وتوجد مساحة للتخزين داخل السيارة يبلغ حجمها 50 ليترا.