توصل منتجو النفط من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوپيك» وخارجها، خلال اجتماع امس، إلى أول اتفاق مشترك منذ 2001 لتقييد إنتاج الخام وتخفيف تخمة المعروض في الأسواق بعد استمرار تدني الأسعار على مدار أكثر من عامين وهو الأمر الذي وضع ضغوطا على ميزانيات الكثير من الدول وأثار اضطرابات في بعضها.
ومع توقيع الاتفاق أخيرا بعد نحو عام من المداولات داخل «أوپيك» وحالة عدم الثقة في رغبة روسيا غير العضو بالمنظمة في المشاركة، يتحول تركيز السوق الآن إلى الالتزام بالاتفاق، حيث من المتوقع أن تنفذ روسيا تخفيضا حقيقيا في الإنتاج. لكن محللين يتساءلون ما إذا كان الكثير من المنتجين الآخرين من خارج منظمة «أوپيك» يحاولون تقديم الانخفاض الطبيعي في إنتاجهم على أنه إسهام منهم في الاتفاق.
واتفق المنتجون المستقلون على تخفيض الإنتاج بواقع 562 ألف برميل يوميا، بما يقل قليلا عن الحجم الذي كان مستهدفا في البداية والبالغ 600 ألف برميل يوميا حسبما قال مصدران في «أوپيك».