أكد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء عصام المرزوق امس ان التحديات التي تواجه الصناعة البترولية في الدول العربية تتطلب من الجميع المزيد من التعاون والتنسيق «للحد من آثارها السلبية».
وأشار في كلمته الافتتاحية أثناء ترؤسه أعمال الاجتماع السنوي الـ (97) لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) الى الآثار السلبية لهذه التحديات على صناعة النفط وعلى الاقتصادات والوفاء بالالتزامات «كدول مصدرة رئيسية للبترول تجاه العمل على استقرار أسواق النفط العالمية والاقتصاد الدولي وسعيا لتحقيق الاهداف التي أنشئت من أجلها المنظمة».
وقال: «ان ذلك يدعونا الى زيادة التعاون واستمراره في مختلف أوجه صناعة البترول واتباع السبل الكفيلة للمحافظة على مصالح دولنا الاعضاء» مضيفا «ولعل من هذه التحديات (اتفاق باريس) حول التغيرات المناخية».
وأضاف ان تحديات الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ تتعلق بكيفية التكيف معه «ليتماشى إيجابا مع مخرجات الصناعة النفطية العالمية على المدى البعيد والوصول الى تحقيق أهداف (التنمية المستدامة في عام 2030)».
وأوضح المرزوق في هذا السياق ان الكويت قد قامت بالتوقيع على (اتفاق باريس) في ابريل 2016 وهي الآن بصدد المصادقة عليه.
وذكر ان اجتماع مجلس وزراء (أوابك) جاء بعد أيام من توصل منظمة (أوپيك) بالتعاون مع الدول المنتجة من خارجها الى «اتفاق تاريخي» لتخفيض الإنتاج لإعادة التوازن والاستقرار لأسواق وأسعار البترول العالمية.
وبيّن ان هذه الأسواق كانت قد شهدت تقلبات شديدة «نتيجة لتباطؤ الطلب العالمي على النفط وتخمة المعروض وطفرة إنتاج النفط الصخري وارتفاع مخزونات النفط الى مستويات قياسية وغيرها من العوامل الأخرى».
تجديد رئاسة النقي لـ «أوابك» 3 سنوات
رويترز: مددت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) فترة رئاسية جديدة للأمين العام الحالي للمنظمة عباس النقي تمد الى 3 سنوات، فيما اعترض القائم بأعمال وزير النفط الليبي مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط على الطريقة التي تمت بها التمديد، قائلا: «إن بلاده انسحبت من مؤتمر أوابك المنعقد في القاهرة احتجاجا على طريقة انتخاب الأمين العام للمنظمة».