- «روح السعادة» زيّن مقدمة سيارات رولز- رويس منذ 1911 ممثلاً «الأفضل» في كل شيء
- تم استخدام تقنيات مسح الحركة بشكل ثلاثي الأبعاد لبث الحركة والحياة
قدمت دار رولز- رويس عرضها الأول من سلسلة من الأفلام القصيرة الرائعة التي تخبر حكاية الدار، وكيف أصبحت دار الفخامة الرائدة والأكثر شهرة عالميا، حيث يمكن مشاهدة العرض الأول لفيلم «روح السعادة» عبر الموقع الإلكتروني www.rolls-roycemotorcars.com.
وسوف تمنح الممثلة كيت وينسلت الفائزة بجائزة أكاديمي (الاوسكار) صوتها لتمثال روح السعادة في الفيلم الأول لدار رولز- رويس، بينما تروي الحكاية الأروع والأكثر فخرا في عالم الفخامة والرفاهية. ومن شأن الممثلة البريطانية أن تعيد إخبار قصة الملهمة التي ترشد سيارات العلامة الفارهة الأشهر عالميا في أول فيلم قصير ضمن سلسلة الأفلام التي ستقوم رولز- رويس بإنتاجها.
ومع هذا الفيلم الأول تنطلق سنة من الاحتفالات في دار رولز- رويس، حيث تستعد الدار مرة جديدة لإعادة تحديد المعايير التي سيتم على أساسها تقييم العلامات الفارهة الأخرى مع وصول سيارة رولز- رويس فانتوم الجديدة لاحقا هذه السنة. ومن شأن هذه اللحظة المهمة أن تعلن أيضا بداية الفصل الثاني من حكاية رولز- رويس الشهيرة منذ نهضتها عام 2003 في مركز التميز في الفخامة في جودوود، غرب ساسكس، بريطانيا.
ويعلق في هذا الإطار تورستن مولر- أوتفوس، الرئيس التنفيذي لرولز- رويس موتور كارز، قائلا: «لطالما زين تمثال روح السعادة مقدمة كل سيارة من سيارات رولز- رويس منذ عام 1911 ممثلا «الأفضل» في كل شيء، بينما يرشد بصمت تام هؤلاء الأشخاص الذين غيروا عالمنا.
إنها حكاية توحي بكثير من العظمة وتستحق أن تخبر. لقد بحثنا عالميا عن الصوت المثالي لروح السعادة غير أننا رجعنا إلى غرب ساسكس، إنجلترا، حيث يجتمع رمزان بريطانيان هما كيت وينسلت ومقر دار رولز- رويس. ولا شك في أن كيت وينسلت ستغني هذا الدور بموهبتها العظيمة».
العرض الأول
تعيد الحلقة الأولى من «روح السعادة» رواية حكاية الملهمة التي لطالما قادت عالم الـــدار الأشهر في مجال الفخامة طـوال السنـــوات الـ 105 الماضية.
ومنذ إبداعها عام 1911، توجت روح السعادة التي صممها الفنان والنحات تشالز سايكس واجهة كل سيارة من سيارات رولز- رويس وكانت مرشدة لأصحاب السيارات عبر أهم لحظات الحياة وأحداثها، وكانت شاهدة ذات حضور قوي وراق على بعض من أبرز الأحداث التاريخية.
تستخدم الحلقة الأولى تقنيات قمة في التطور لمسح الحركة بشكل ثلاثي الأبعاد لبث الحركة والحياة في أحد أبرز الرموز الآسرة في تاريخ رولز- رويس الأسطوري، وذلك من أجل تسليط الضوء على سبب وكيفية ولادة روح السعادة، رمز الفخامة الأشهر في العالم.
تبدأ حكايتنا في مقهى Belle Epoque London، حيث كان الفنانون والمخترعون والعلماء والمهندسون والأرستقراطيون والبوهيميون يتعاونون ويتنافسون في بدايات القرن العشرين التي اتسمت بالشغف للإبداع والفنون.
وهذه الحقبة تعكس مسار عشاق رولز- رويس في عصرنا الحالي من رجال ونساء يتميزون ببعد النظر ويعشقون المجازفة ولا يتوانون في الإبداع لتحقيق أهدافهم.
يبدأ الفيلم مع بداية رولز- رويس عام 1904 وحيث أمضت الشركة عدة سنوات «تأخذ أفضل ما تجد وتجعله أفضل مما هو عليه» من أجل عملائها الأثرياء والمتميزين.
وفي إطار سعيهما لإبداع «أفضل سيارة في العالم» بإيحاء من ملهمتهما الشهيرة، خرج رولز ورويس إلى العالم لاختبار وإتقان وترسيخ أسس هذه العلامة العظيمة التي لاتزال حتى اليوم تمثل صيغة لا منازع لها من التقدم والرقي والهندسة والراحة والحرفية العالية. فقط عند التوصل إلى قمة الإتقان، تصبح رولز- رويس سلفر جوست مستحقة لتحمل تمثال روح السعادة الشهير.
ويسمح أخيرا هذا المستوى من المثالية بحمل هذا التمثال على مقدمة السيارة، وهو أمر بدأ مع ولادة رولز- رويس وسيتواصل في المستقبل. إنها ملهمة تقود الحالمين والمبدعين والرواد الذين يحدثون تغييرا في عالمنا.