- افتتاح خط إنتاج لتدوير النفايات البلاستيكية..الأكبر بالمنطقة
- إنتاج 1000 طن شهرياً من حبيبات البولي إيثلين والبولي بروبلين
- ندرس إنشاء مصنع لتحويل الحبيبات البلاستيكية لمنتج نهائي من الأكياس
- شركة معالجة النفايات التابعة تنتج 6000 طن نفايات ورقية
- نستحوذ على نحو 30% من سوق النفايات الورقية في الكويت
- الفرد يخلف 1.4 كيلو من النفايات المنزلية يومياً بإجمالي مليوني طن سنوياً
- ندرس مشروع مصنع تدوير الكرتون لإنتاج ورق Fluting
طارق عرابي
أكد عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة العرفج القابضة سليم شبلاق استحواذ مجموعة العرفج على شركة «بيئتنا» لتدوير النفايات المنزلية، حيث أضافت خط إنتاج متكامل لتدوير النفايات البلاستيكية من حبيبات البولي إيثلين والبولي بروبلين بطاقة إنتاجيه تصل إلى 1000 طن شهريا، مؤكدا على أن الخط الجديد سيكون اكبر خط إنتاج في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يدخل الخط الخدمة في الربع الأول من 2017.
وأضاف شبلاق خلال لقاء مع «الأنباء» أن مجموعة العرفج التي تعتبر من الشركات الرائدة في الكويت في مجال البيئة، من تنظيف إلى إعادة تدوير للنفايات المنزلية بمختلف أنواعها، والصلبة بالذات، تدرس حاليا إضافة مصنع لتحويل الحبيبات البلاستيكية إلى منتج نهائي من أكياس البلاستيك.
من جهة أخرى، وفيما يتعلق بالنفايات المنزلية الورقية أفاد بأن مجموعة العرفج تمتلك أضخم مصنع فرز في الكويت من خلال شركتها التابعة وهي الشركة الكويتية لمعالجه النفايات، حيث يعمل هذا المصنع على فرز وكبس النفايات الورقية بإنتاج شهري يقدر بحدود 6000 طن.. وفيما يلي المزيد من التفاصيل:
ما مجموعة العرفج القابضة؟
٭ تأسست مجموعة العرفج قبل 40 عاما كمؤسسة فردية يمتلكها ويديرها سعود العرفج، قبل أن تتحول لسنوات مضت إلى شركة قابضة كان تخصصها نقل النفايات المنزلية الصلبة من خلال معدات وحاويات حديثة، من منازل الأحياء السكنية وغيرها إلى مرادم النفايات. وكانت العرفج أول شركة تتعاقد مع بلدية الكويت لهذه الأعمال. وخلال اقل من عقد من الزمان توسعت المجموعة لتؤسس مصنعا من احدث المعدات الأوروبية المتخصصة في فرز وضغط كل أنواع النفايات الورقية والبلاستيكية. وتستحوذ المجموعة حاليا على ما لا يقل عن 30% من سوق النفايات الورقية في الكويت.
وتزامنا مع مهمة نقل وردم النفايات وتدويرها، فقد قامت المجموعة في أواخر القرن الماضي، بتأسيس الشركة الكويتية لنقل النفايات ومعالجتها، وشركة ترست التخصصية كذراع رئيسية لخدمة التنظيف ونقل النفايات المنزلية الصلبة. حيث نجحت الشركتان في تبوؤ موقعهما ضمن الشركات الرائدة في هذا المجال في الكويت. وفى آخر توسع استراتيجي للمجموعة تم الاستحواذ في بداية 2014 على الشركة الوطنية لمعالجة النفايات المنزلية الصلبة، والتي كانت بين أصولها قطعة ارض بمساحة 100 ألف متر في منطقة أمغرة مجهزة لمعالجة النفايات المنزلية الصلبة.
كيف ترون وضع مرادم النفايات في الكويت حاليا؟
٭ وصف رئيس مجلس الإدارة سعود العرفج في أكثر من مناسبة مرادم النفايات بالكارثة البيئية حاليا ومستقبلا، وذلك على الرغم من أن بلدية الكويت قامت خلال السنوات الماضية، وضمن مشاريع الشراكة بين القطاع العام والخاص (PPP) بطرح مشروع لحرق النفايات المنزلية والاستفادة من عملية الحرق لتوليد الطاقة الكهربائية، إن هذا المشروع لا تشوبه شائبة ولكنه أخذ وسيأخذ من الزمن سنوات كثيرة ليبدأ بجني الثمار منه. وللأسف، ومن خلال زياراتي المتعددة لمصانع التخلص من النفايات المنزلية الصلبة، فقد لاحظنا أن نظام حرق النفايات يعتبر نظاما غير متكامل، علما بأنه توجد حاليا انظمة ومصانع بتقنية حديثة تتبع نظام الحرق مع انظمة اخرى مثل نظام بيوغاز و«كومبوستينج».
ما هو حجم النفايات الورقية والبلاستيكية في الكويت؟
٭ نقدر النفايات الورقية بجميع أنواعها ومصادرها بنحو 20 ألف طن شهريا، أما النفايات البلاستيكية، بجميع أنواعها فبحدود 1500 طن شهريا.
لكن قمنا من خلال شركتنا التابعة «شركة بيئتنا» في 2015 بدراسة داخلية مصغرة لتصنيف النفايات المنزلية، حيث جلبنا أطنان النفايات المنزلية من مناطق متعددة ولمدة 3 أشهر ومن ثم فرزها يدويا حسب الصنف ووزنها لاستبيان نوعية النفايات الحالية، لنفاجأ بأن المواد العضوية (Organic Material) تعدت 70% فيما كانت تقدر بـ 50%.
ألا يوجد مكائن لفرز النفايات المنزلية؟
٭ للأسف نفتقد في الكويت نظام الفرز المنزلي أو القوانين البيئية التي تلزم الفرد بالفرز الدقيق من المصدر أي منزله أو موقع عمله، لكن هذا لا يعني انه لا توجد حالات فردية في المجتمع تحرص على فرز نفاياتها من المصدر ولكن هؤلاء قلة، مقارنة بعدد السكان الحالي للدولة.أضف إلى ذلك أن بلدية الكويت، ضمن عقود نظافة المناطق الحالية حاولت إدخال نظام الفرز من المصدر لمناطق محدودة، كنظام اختبار (Pilot Testing) يتم تعميمها على جميع المناطق في حال نجاحها، ولكن للأسف لم تتمخض هذه المحاولة عن النتيجة المرجوة.
إن تثقيف الفرد عن المخاطر البيئية وكيفية التعامل يجب أن يبدأ منذ المراحل التعليمية الأولى ضمن منهج يمتد عبر كل المراحل التعليمية، يضاف إلى ذلك استعمال جميع الأدوات والوسائل الإعلامية لتثبيت هذا المفهوم البيئي للأجيال الحالية والقادمة، وبعد هذه المراحل فإن برنامج بلدية الكويت لتأسيس نظام الفرز من المصدر يكون قابلا للنجاح والاستمرارية.
ما هي توقعاتكم لهذا الوضع؟
٭ الأمل موجود دائما فهناك بعض المواطنين وبعض المؤسسات تخطو خطى حثيثة غير ربحية هدفها التوعية العامة البيئية للفرد. من هذا المنطلق وسعيا منا لضم صوتنا إلى الاصوات المنادية بالتوعية البيئية قمنا بإنشاء قاعة داخل مصنع إحدى شركاتنا وهي شركة «بيئتنا» لتدوير النفايات المنزلية، وسنقوم خلال السنة على استضافة طلبة المدارس بشكل دوري منتظم لكي نبين لهم مراحل تدوير وطرق معالجة النفايات البلاستيكية وفوائد هذه العملية على البيئة، علما بأن هدف هذا البرنامج توعوي بحت، في إسهام بيئي بسيط من قبلنا.