قال محلل الأبحاث في FXTM لوكمان أوتونغا انه على الرغم من أن العديد من أعضاء البنك المركزي الأميركي قد أكدوا مرارا أنه قد يكون من المناسب رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في وقت قريب «إلى حد ما»، ولكن عدم وجود التزام بتوقيت معين لرفع أسعار الفائدة والغموض العام يجعل المستثمرين يعودون بخفي حنين.
واضاف: صحيح أنه ستظل هناك مناقشات من صقور المركزي الأميركي المطالبين برفع الفائدة مما قد يفتح الباب أمام رفع الفائدة في مارس، ولكن يبدو من غير المرجح أن أسعار الفائدة سيتم رفعها في مارس حيث يبدو رفعها في يونيو أكثر احتمالا.
ويمكن أن يؤدي حدوث سيناريو تتفوق فيه البيانات الاقتصادية الأميركية باستمرار على التوقعات مع ثبات واستقرار سوق العمل إلى تشجيع المركزي الأميركي على مفاجأة الأسواق برفع الفائدة في مايو المقبل.
وأوضح أوتونغا انه وفي ظل أن حالة الغموض بشأن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تزال موضوعا مهما جنبا إلى جنب مع استمرار تزايد المخاوف بشأن الكيفية التي ستؤثر بها هذه السياسات على المستقبل الاقتصادي للولايات المتحدة، قد يتشجع البنك المركزي الأميركي ويحافظ على موقفه الحذر حتى الربع الثاني من 2017.